منذ أن اندلعت الثورة، واستطاع الشعب المصري إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك، والأزمات تتوالى على البلاد فلا تكاد تنتهي أزمة حتى تبدأ أخرى ثم تعود الأولى من جديد وهكذا تعودنا على الأزمات وكأنها أصبحت جزءا منا وأصبحنا جزءا منها.
ومع توالي هذه الأزمات، فإن بعض أفراد الشعب المصري يفتقد لحسن التصرف والتفاعل معها، ويأتي ليعترض عليها فيتعامل معها بخطأ أكبر فتشتعل الأزمة وتتفاقم، وواقعة الفيلم المسئ للرسول خير شاهد على ذلك، حيث أحرقت السفارات من قبل البعض، وجاءت حادثة قطار أسيوط دليلا قويا، والذي تبعه بعض المصريين بتعطيل القطارات بالعديد من المحافظات عن السير، وانهيار العقارات وأخيرًا كانت حادثة حرق مقرات حزب الحرية والعدالة اعتراضًا على قرارات الرئيس محمد مرسي، وغيرها الكثير.
وقد أرجع نفسيون واجتماعيون هذا الأسلوب في التعامل مع الأزمات إلى طبيعة المرحلة التي يعيشها الشعب المصري، والتي تتميز بعدم الوضوح والتخبط، في حين فرق بعضهم بين المصريين الحقيقيين والبلطجية المأجورين الذين لازالوا يعملون لصالح النظام القديم، ويشعلون الأزمات وتساعدهم قنوات الإعلام المضلل على ذلك.
صراع بين القديم والجديد
فيما قالت الدكتورة عزة عبد الكريم أستاذ علم الاجتماع ، "يجب أن يعلم الجميع أننا الآن في مرحلة انتقالية، فيها صراع بين القديم والجديد، والقديم لا يزال يضع قبضته على الإساءة للبلد، وسيظل يعمل بكل قوته، أملا في تحقيق مراده، وإحداث الفوضى، التي تحقق مصلحته".
قالت الصفحة الرسمية للتيار الشعبي على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”
أنه تمت محاصرة مقرهم بمحافظة أسيوط من قبل جماعة الإخوان المسلمين
بالأسلحة البيضاء وترددت أخبار عن وجود نية لإقتحام وإحراق المقر .