الجمعة، 7 أغسطس 2015

أنا مش نصاب ولا حرامى ولا قاتل .. أنا من صغرى عايش مؤامرة .. كل مابكبر المؤامرة دى بتكبر .. بتكبر عليا وعلى البلد كلها .. أتراك وإنجليز وموجه هاجمة على العالم كله .. الصهاينة الملعونين بكتابهم الإسود .. قد يرانى البعض فى مذكراتى خائنا وجاسوسا ونصابا ومجرما دون أن يعلموا بالأسرار التى كان من المستحيل التصريح بها .. ولكن قد يرانى كما رآنى آخرون وطنيا مشاكسا مغامرا .. النسخة الأصلية ’’ فارس بلا جواد ’’ قصه التعلب ’’ حافظ ’’ و ’’ التعبان الصهيونى ’’ و ’’الإحتلال الإنجليزى ’’ .. فى عيون كتير بترصدنى علشان تخلص منى يا بالسجن يا بالقتل ’’ دافع عن حياتك لإنى بحبك



بعد تعرض الفنان القدير محمد صبحى لحملة موسعه من الانتقادات .. وبعد نجاح قناة ’’ يوميات ونيس ’’ على اليوتيوب القناة التى تجاوزت أكثر من 12 مليون مشاهده على اليوتيوب .. انتظرونا خلال أقل من شهر ان شاء الله والمفاجأة التى وعدتكم بها وعرض النسخة الأصلية التى لم تعرضها أى قناة من مسلسل ’’ فارس بلا جواد ’’ الفارس الذى أغضب الصهاينة



ماما مايسة لـ عز الدين .. إنت مش عاطل يا حبيبى .. إنت كلها كام يوم وتخلص مده خدمتك فى الجيش وتشتغل .. بالفيديو اسيوط فيس توك ومشهد من ’’ يوميات ونيس ’’ عز الدين ونيس بعد آداء الخدمة العسكرية .. يبحث عن فرصة عمل ..



خريج خدمة اجتماعية باسيوط بائع لـ "العرقسوس" و"التمر هندي" بالقاهرة ..الأناقة والثلج لجذب العطشى في صيف مصر


http://www.alaraby.co.uk/File/GetImageCustom/23080cd6-1048-42b8-a67c-2064cbee71f9/612/349
 رغم عمله طوال أيام الصيف في الحر الشديد، يحافظ بائع "العرقسوس" و"التمر هندي" على مظهره الأنيق وزيّه المميز، لجذب أكبر قدر من المواطنين المتعطشين للمشروبات المثلجة.
"اشرب تمر ولله الأمر، وعرق سوس من غير فلوس"، بهذه الكلمات الجاذبة ينادي محمد خليفة أو أبو عمرو كما يكني نفسه، على بضاعته.
يؤكد محمد، الحاصل على شهادة جامعية في تخصص الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط (جنوب مصر)، أن مهنته تنشط في فصل الصيف فقط، وتزداد رواجاً في ظل شدة الحرارة، قائلا "كلما زاد الحر زاد معه الرزق".
ويشير محمد الذي يأتي كل صيف من الصعيد إلى القاهرة لبيع التمر هندي والعرقسوس، إلى أن هذه المهنة تدر دخلاً جيداً لكنها موسمية، ولا تباع إلا في أشهر الصيف فقط، مما يضطره إلى العمل في مهنة المعمار باقي أشهر العام، ليتمكن من الإنفاق على أفراد أسرته المكونة من زوجة وطفلين. ويضيف أن معظم بائعي التمر يرتدون ملابس مميزة عبارة عن سروال أسود واسع من أعلى ويضيق عند القدمين، وسترة مزينة عادة بنصف ياقة، وطربوش أو قبعة فوق الرأس، وبيده صاجات نحاسية (أداة إيقاع معدنية) لإصدار أصوات مميزة جاذبة للمارة والسكان على حد سواء، وفي اليد الأخرى زمزمية (قارورة) مياه بلاستيكية يغسل منها أكوابه، التي يصب فيها العرقسوس، مردداً عباراته التي يحفظها الجميع.
ويقول محمد إن هناك بعض البائعين يرتدون الملابس العادية، ويضعون مشروباتهم في أوان زجاجية على دراجات هوائية أو نارية ذات ثلاث عجلات، غير أنه يؤكد أن الزي التقليدي الفولكلوري لبائع التمر يجذب له زبائن أكثر، خصوصا من الأطفال. ويشير إلى أهمية أن يكون بائع التمر المتجول نظيف الثياب والعدة (الأواني والأكواب)، لأن الزبائن ينظرون إلى حسن مظهره قبل قرار الشراء منه، ويفضل الكثير من الزبائن الأكواب البلاستيكية أو أكياس البلاستيك بدلا من الأكواب الزجاجية.
"
مبيعات المواد الأولية لمشروبات التمر الهندي والعرقسوس والخروب ترتفع بنسبة 50% في فصل الصيف

"

ويلفت إلى أن بائعي التمر هندي يتمركزون في الغالب بالميادين العامة وأمام المصالح الحكومية ومواقف السيارات وإشارات المرور أو التجول في الأحياء والشوارع الشعبية، مشيرا إلى أن بضاعته لا يشتريها الأغنياء في الغالب.
ورث محمد مهنته عن عمه، يقول "بعد حصولي على البكالوريوس (الشهادة الجامعية)، ولعدم وجود وظيفة بالمؤهل عملت بهذه المهنة طوال أشهر الصيف، وتزوجت ولدي طفلان أكبرهما أربع سنوات.. كنت أطمح في عمل جيد، لكن ظروف البلد وانتشار البطالة دفعتني إلى هذه المهنة التي أحبها ولكن حب المكرهين".
وتشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الحكومي إلى أن معدل البطالة يبلغ نحو 12.8% من إجمالي قوة العمل في مصر البالغة 27.7 مليون شخص، بما يعادل 3.5 ملايين شخص، بينما تقول جهات غير رسمية إن نسبة البطالة تتخطى 20%. ويوضح أنه يتكسب من هذه المهنة ما يتراوح بين 100 و150 جنيها يومياً (12.8 دولارا و19.1 دولارا)، حسب الإقبال وشدة الحر. ويؤكد أن مهنة بائع العرقسوس، لا تحتاج إلى رأسمال كبير، مشيرا إلى أنه يشتري كل خامته من العطار، ولا تستغرق وقتاً في التحضير.
وحول كيفية تحضير مشروب العرقسوس والتمر هندي يقول "أحضر العرقسوس في الليل وأقوم بنقعه وإضافة التمر هندي إليه ليتلون بلون جميل ومذاق رائع، ويوضع في الثلج، وكذلك التمر هندي، ويضاف إليه ملح الليمون ليصبح بطعم مميز". ويشير إلى أن المواطنين يقبلون على عصير العرقسوس والتمر هندي والمشروبات المثلجة في فصل الصيف، وخاصة في رمضان لما لها من فوائد صحية مثل تطهير الجهاز الهضمي والقضاء على العطش وخفض درجة حرارة الجسم.
يحمل محمد رزقه فوق كتفه يومياً مترجلاً لعله يفرغ بضاعته التي تأثرت أيضا بموجة الغلاء التي طاولت مختلف أنواع السلع في مصر، لكنه يقول إنه لا يغالي في الأسعار رغم ارتفاع أسعار المواد الخام (السكر أو التمرهندي الخام، ماء الورد والثلج وغيرها)، وإنه يبيع الكوب بجنيه واحد (0.12 دولار)، أما أسعار الأكياس البلاستيكية فتكون حسب الحجم بناء على طلب الزبون.
وبحسب عمرو عصفور، نائب رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية، فإن مبيعات المواد الأولية لمشروبات التمر الهندي والعرقسوس والخروب ترتفع بنسبة 50% في فصل الصيف.
ويقول عصفور لـ"العربي الجديد"، إن الشركات الغذائية أنتجت مركزات سائلة لتلك المشروبات، بالإضافة إلى الأكياس التقليدية.
ويشير إلى أن سعر التمر هندي ارتفع إلى 8 جنيهات للكيلوغرام (1.02 دولار)، والعرقسوس 12 جنيهاً (1.5 دولار)، والخروب والسوبيا بين 20 و 25 جنيهاً (2.5 و3.2 دولارات)، والكركديه بنحو 22 جنيهاً (2.8 دولار).

أسيوط الأزهرية : حفظ "القرآن الكريم" شرط التحويل للمعاهد الأزهرية


http://www.alsbbora.com/images/news/jhvkvfjkvjkfv56898989.jpg
  أكدت الدكتورة نفوسة آدم وكيل المنطقة للمواد الثقافية ورعاية الطلاب علي ضرورة أن يحفظ طلاب المرحلة الإعدادية أو الابتدائية بمدارس التربية والتعليم بأسيوط والراغبين في التحويل إلي الصفوف المناظرة بالمعاهد الأزهرية، القدر المقرر حفظه شفوياً، حتى يتحقق التوازن بينهم وبين أقرانهم بالمعاهد الأزهرية شريطة تحقيق نسبة استظهار لا تقل عن 70 % .

وذلك مع الوضع في الاعتبار امتحان الراغبين في التحويل إلي الصف الثاني والثالث الإعدادي في القرآن شفوياً والعلوم الشرعية المقررة علي طلاب الصف المحول إليه والقرآن الكريم تحريرياً .

وأشارت آدم إلي عدم السماح بأي حال من الأحوال بتحويل التلاميذ الذين رسبوا عامين متتاليين في أى صف دراسي إلى مدارس التربية والتعليم تحت أى ظرف، مع منع تحويل الطلاب غير الحاصلين على الشهادة الابتدائية الذين اجتازوا بنجاح مسابقة القبول بالصف الأول الإعدادي الأزهري إلى مدارس التربية والتعليم، ومنوهة إلي عدم جواز تحويل طلاب المرحلة الثانوية وذلك لخضوع التحاق الطلاب بالصف الأول الثانوي الأزهري لقواعد قبول خاصة تخالف القواعد المعمول بها فى وزارة التربية والتعليم .

الجدير ذكره أنه فى حالة التحويل من المدارس الرسمية للغات أو الرسمية المتميزة إلى المعاهد الأزهرية النموذجية والخاصة يراعى إلى جانب مناظرة السن شرط النجاح فى اللغة الأجنبية المقررة علي هذه الصفوف بالمعاهد الأزهرية النموذجية أو الخاصة إضافة إلي امتحانهم في القرآن الكريم والمواد الشرعية والعربية بالنسبة للمحولين للطف الثاني والثالث الإعدادي تحقيقاً للتعادل المطلوب بينهم وبين أقرانهم بهذه المعاهد .

وفي كل الأحوال تطبق معايير السن المعمول بها بالمعاهد الأزهرية علي الطلاب المحولين إليها من وزارة التربية والتعليم . 


شادى ماستر

صحة أسيوط تنفي انتشار وباء بين الأهالي بديروط


http://admin.elwatannews.com/uploads/image_archive/648x316/7379819861438963026.jpg
نفى الدكتور أحمد أنور وكيل وزارة الصحة بأسيوط، وجود وباء أو فيروس منتشر بين الأهالي بمركز ديروط.


وأوضح وكيل الوزارة، أن جميع الإصابات التي وصلت المستشفى مصابة بالتهابات شعبية ونزلات معوية نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، مؤكدًا عدم وجود أشقاء أو حتى أقارب من بين الذين دخلوا المستشفى أو ممن أصيبوا بهذه الأعراض.

ونوه أنور إلى أن أغلب الحالات من مناطق مختلفة بمركز ديروط، وهو أمر طبيعي يحدث في مثل هذا التوقيت من السنة نتيجة ارتفاع درجة الحرارة التي تضرب البلاد، مشيرًا إلى أن جميع الحالات التي وردت للمستشفى المركزي بديروط تم علاجها وشفيت تمامًا وسوف يتابع الموقف أولًا باول.


كانت حالة من الخوف والقلق الشديدين سادت بين أهالي مركز ديروط خاصة قرية "أبوكريم" وذلك عقب انتشار خبر بوفاة أحد المواطنين بقرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس في محافظة المنيا والمجاورة لقرية أبوكريم التابعة لمركز ديروط بفيروس مجهول خاصة مع إصابة عدد من أهالي القرية بارتفاع حاد بدرجة الحرارة مع قئ مستمر.


سعاد احمد

بالصور أول يوم فى دورة العذراء بدير درنكه بجبل اسيوط .. كل سنه وأنتم طييبين بمناسبة بدء صوم السيدة العذراء

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...