الخميس، 9 يونيو 2011

علاء الريدى يكتب:خوف اسرائيل من الثورات العربية وكنا نسلم القط مفتاح الكرار وجمال مبارك كان بيصدر اسمنت اسيوط لاسرائيل الذى كان يمتلك مصنعه فى الخفاء



أثناء تصفحى لبعض الصحف لفت انتباهى تصريحات حنين الزعبى، النائبة العربية فى الكينست الإسرائيلى، والتى نوهت إلى مخاوف إسرائيل من الثورات التى اجتاحت البلدان العربية.. وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن يأتى اليوم الذى تنتفض فيه الشعوب العربية وتتحرر من قيود حكامها المستبدين.. وقالت إن الشعب المصرى كان بعيداً كل البعد عن حركات التغيير! وذلك بسبب قوة العلاقات بين الموساد وبين النظام المصرى والعلاقة القوية مع الرئيس المصرى السابق، حسنى مبارك، وأن السياسة المصرية كانت فى قبضة المخابرات الإسرائيلية، الواضح من هذه التصريحات أننا كنا نسلم القط مفتاح الكرار يبيع ويشترى بمزاجه تارة تحت مسمى الخصصة وأخرى تحت مسمى زيادة الصادرات، فيبيع الغاز الطبيعى بتراب الفلوس بالاشتراك مع حسين سالم، الذى كان يحمل جواز سفر إسرائيلى!!. ومعهم أحمد عز، الذى كان يبيع الحديد لإسرائيل لبناء الجدار العازل، وجمال بيه مبارك الذى كان يصدر أسمنت أسيوط لإسرائيل الذى كان يمتلك مصنعه فى الخفاء، وبذلك يكون مبارك وزبانيته قد شاركو بطريق غير مباشر فى قتل إخواننا الفلسطينيين، الذين كانوا يحاولون منع بناء هذا الجدار، ياااااااه يا أهل بلدى دا إحنا كنا مغفلين أوى كنا مٌََسلمين القط مفتاح الكرار، وهو مسلم ذقنه لليهود يلعبوا بمقدرات الوطن بمعاونة مبارك ورجالته، زمان كانت إسرائيل بتحلم أنها تزرع جاسوسا أو أكثر فى مصر لمعرفة بعض المعلومات، إنما مع النظام السابق كانت تمتلك أكبر شبكة معلومات فى العالم عن مصر وبعض الدول العربية، اليهود اليوم فى حالة تأهب للدول العربيةن وفى حالة حذر مخافة امتداد ظل هذه الثورات إلى التأثير على أمنها القومى والإستراتيجى، نأمل أن يتولى أمر مصر من نأمنه على أرضنا وعلى أموالنا وعلى سلامة وطننا واستقلال أراضيه من الداخل ومن الخارج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دماء وطلاسم وملابس داخلية وأعمال سحر.. داخل "مقابر الغنايم" فى اسيوط

نظم أهالي في مركز ومدينة الغنايم بمحافظة أسيوط، حملة لتنظيف وتطهير المقابر، وأكدوا أنهم عثروا على طلاسم وأحجبة وأعمال ...