الاثنين، 27 يونيو 2011

بالصور اسيوط فيس توك ترصد اهالى منطقة الوليدية باسيوط يتضررون من نقص مياه الشرب فمنهم من لم يعد يشاهد المياه داخل شقته إلا لدقائق معدودة ومنهم من اضطر إلي العودة للعصور الوسطي باستخدام الوسائل البدائية وهي طلمبات المياة الحبشية التي عفي عليها الزمن ومنهم من اضطر للذهاب للمناطق المجاورة لجلب المياه لأطفالهم الذين كادوا يموتون عطشا‏


حالة من السخط والغضب تسيطر علي أهالي ومواطني محافظة أسيوط وخاصة سكان منطقة الوليدية وذلك من جراء نقص مياه الشرب وبات الأهالي في معاناة حقيقية من أمرهم

 فمنهم من لم يعد يشاهد المياه داخل شقته إلا لدقائق معدودة ومنهم من اضطر إلي العودة للعصور الوسطي باستخدام الوسائل البدائية وهي طلمبات المياة الحبشية التي عفي عليها الزمن ومنهم من اضطر للذهاب للمناطق المجاورة لجلب المياه لأطفالهم الذين كادوا يموتون عطشا‏.‏
بداية يقول حسن طه عامر موظف انني أقيم بالطابق الثالث في ابراج النصر بمنطقة الأزهر في قلب مدينة أسيوط ولانري المياه تماما بدءا من الساعة‏10‏ صباحا وحتي الساعة‏12‏ مساء وهو ما يعد كارثة بكل المقاييس فهل يعقل أن تحرم أسرة بالكامل من قضاء حوائجها‏12‏ ساعة متواصلة هذا بالإضافة إلي توقف الحياة تماما في ظل حرارة هذا الجو القاسي وحرارة الصيف الملتهبة‏.‏
ويضيف شاكر محمد عثمان ـ من أهالي منطقة الوليدية ـ ان مشكلة مياه الشرب فاقت كل الحدود خاصة بعدما يتم قطع المياه بصفة يومية ولا نكاد نراها إلي خلسة وفي الادوار الأولي فقط ولمدة دقائق معدودة وتكون ضعيفة للغاية وتختفي مرة أخري دون اسباب مقنعة خاصة وأن المسئولين يؤكدون لنا أن ضعف المياه مقصود من قبل الشركة خوفا من حدوث انفجار في خطوط المياه وهذا ما يشير إلي كارثة حقيقية وهي سوء حالة وتهالك خط الطرد الرئيسي الذي لم يمر علي تشغيله سوي بضعة أعوام لم تتجاوز الخمس سنوات تقريبا ويشير ذلك إلي شبهة إهدار للمال العام بين الشركة المنفذة والمسئولين الذين يقفون عاجزين عن اتخاذ أي قرار‏.‏



ويضيف عادل محمود علي موظف ان الضعف المستمر للمياه أصاب الحياة في منطقة الوليدية بالشلل التام ولم يجد الأهالي حلا أمامهم سوي العودة للقرون الوسطي‏,‏ حيث اضطر الأهالي للجوء إلي الأواني البلاستيكية والجراكن لنقل المياه من الطابق الأرضي إلي مساكنهم وذلك حتي يتمكنوا من قضاء حوائجهم خاصة بعدما انقطعت بهم جميع السبل ووقفوا عاجزين عن إيجاد حل لمشكلتهم‏.‏
ويوضح أيهاب عبدالوارث هاشم أن المياه التي يستخدمها الأهالي في مدينة الوليدية غير صالحة تماما للاستهلاك الآدمي ورغم ذلك فالجميع تأقلم علي ذلك الوضع خاصة وأن المياه بات لها لون بعد اختلاطها بحبيبات سوداء دقيقة للغاية ولها طعم غريب يؤكد الجميع أنه كلور مطهر للمياه أما الكارثة الثالثة فهي أنها تتمتع برائحة كريهة تشبهه رائحة مياه الصرف الصحي والدليل علي ذلك الشوائب الكثيرة التي تتبقي في كوب الماء الزجاجي بعد ترك الكوب لفترة طويلة ورغم كل ذلك فالجميع يهتم في المقام الأول بوصول المياه فقط‏.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دماء وطلاسم وملابس داخلية وأعمال سحر.. داخل "مقابر الغنايم" فى اسيوط

نظم أهالي في مركز ومدينة الغنايم بمحافظة أسيوط، حملة لتنظيف وتطهير المقابر، وأكدوا أنهم عثروا على طلاسم وأحجبة وأعمال ...