الثلاثاء، 10 يناير 2012

عاجل :: سيارات كسح المجارى ونقل القمامة بقرى محافظة أسيوط تبتكر افكار مروعة حيث لجأت هذه السيارات لإلقاء حمولاتها فى الترع والمصارف لتوزيع الأمراض بالعدل والمساواة على جميع سكان هذه القري


أفكار مبتكرة مروعة لجأت اليها سيارات كسح المجارى ونقل القمامة بقرى محافظة أسيوط. حيث لجأت هذه السيارات لإلقاء حمولاتها فى الترع والمصارف لتوزيع الأمراض بالعدل والمساواة على جميع سكان هذه القري.
وفى ظل صمت رهيب من رؤساء القرى والمراكز، وغياب دور الحكومة فى التعامل مع تلك الأزمة، وتفاقم الوضع عندما قرر أصحاب سيارات الكسح «الخاصة»، والسيارات التابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحى إلقاء حمولات فى الترع والمصارف القريبة من السكان، مما لوث الأرض والزرع والهواء دون أن يسترعى ذلك انتباه المسئولين لإنقاذ المواطنين الذين لا ذنب لهم الا انهم يعيشون فى قرى محافظة أسيوط، مما خلق حالة من

الفوضى نتج عنها تظاهر أهالى القرى ووصل الحال ببعضهم لقطع الطرق حتى تصل أصواتهم التى بحت من كثرة النداءات.
فى زيارة لبعض القرى  مع المواطنين لرصد مطالب الأهالى وتسليط الضوء على جوانب الإهمال، وكانت أولى الزيارات لقرية موشا التابعة لمركز أسيوط والتى تبعد عن المدينة 10 كيلو مترات فقط، واشتهرت بأنها بلد العلم والعلماء وكادت أن تحصل على لقب القرية المثالية منذ أعوام لكن الوضع تغير الى أسوأ أشكال الإهمال حيث انتشرت القمامة فى الشوارع وكثرت معها الحشرات والزواحف، والغريب أن الوحدة المحلية بها مئات الموظفين ويتقاضون رواتب شهرية مقابل القيام بأعمالهم لتحقيق الأمن الاجتماعى للمواطنين الا أن وظيفتهم تحولت إلى التوقيع فى دفاتر الحضور والانصراف فقط، مما يفتح المجال لمئات التساؤلات عن المسئول عن مراقبة اداء هؤلاء الموظفين.
وكان للأهالى رأى واضح حيث يقول أحمد محمد أحد أبناء القري: نحن لا نرى عمال النظافة إلا يوم السبت من كل أسبوع يقومون بتنظيف الشارع الرئيسى للقرية، واختفت صناديق القمامة من الشوارع الداخلية، وأضاف: قريتنا كبيرة جدا فقد وصل عدد سكانها إلى 80 ألف نسمة ولا يوجد أى منظومة للتعامل مع القمامة التى تزداد يوما بعد الآخر، ولماذا لا يتم توفير عمالة كافية ولو حتى بنظام المكافأة، حيث إن حجة المسئولين بالقرية هى أن عدد العمال قليل جدا ولا يفى باحتياجات القرية، ويتساءل الى متى يظل أهالى القرية فى واد والمسئولون فى واد آخر؟ وأوضح أن المواطنين بالقرية قد طفح بهم الكيل فلا يوجد أية خدمات حقيقية، فمثلا الحصول على اسطوانة بوتاجاز أصبح من المستحيل بالرغم من أن حصة القرية 300 اسطوانة يوميا الا انه يتم حجز 100 اسطوانة بحجة حجزها للتجار، ويتم بيعها بأسعار مرتفعة عن السعر المقرر. ويقول سيد قطب ـ أحد أبناء قرية العدر التابعة لمركز اسيوط ـ نحن لم نشاهد سيارات جمع القمامة منذ زمن ولا نشاهد إلا سيارات الكسح التى تلقى بحمولاتها فى أقرب أراض زراعية أوترع ومصارف، وتحولت أراضى أملاك الدولة الى جبال من أكوام القمامة، وأصبحت بؤرا كبيرة للتلوث.ويضيف سيد قائلا: كنا فى الماضى نسعد بمعسكرات تشجير ونظافة داخل القرى تقوم بها مديرية الشباب والرياضة ولكنها اختفت الآن، ونتيجة لتقاعس موظفى الوحدات المحلية عن القيام بأدوارهم لإيجاد طرق مناسبة لرفع أكوام القمامة المتراكمة، اعتاد المواطنون على القاء اكياس القمامة فى أى منطقة فراغ أو على مداخل القرى أو فى الترع والمصارف، خاصة مع ارتفاع نسبة المياه الجوفية التى أثرت تأثيرا سلبيا على جدران المنازل.
أهالى القرى يناشدون اللواء السيد البرعى محافظ اسيوط أن يزورهم ليشاهد وعلى الطبيعة المعاناة التى يعيشها المواطنون، وأن تكون الزيارة مفاجئة لأنهم قد أصابهم الملل من الزيارات التليفزيونية التى يدب النشاط فيها فى كبار الموظفين ويتم استدعاء بقيتهم من المنازل أو الحقول لانتظار المحافظ ورفاقه، ويتم تنظيف الشوارع ورشها أحيانا وتملأ حوائطها لافتات الترحيب. ويطالب الأهالى المحافظ بإيجاد وسيلة لتقديم الاقتراحات والشكاوى من خلال فتح منفذ لتلقى اقتراحات المواطنين للارتقاء بقريتهم، فأهل مكة دائما أدرى بشعابها، والتأكد من عدم تحول المنفذ الى مكتب لتلقى طلبات شخصية للمواطنين، إنما يقتصر دوره لجمع أفكار واقتراحات المواطنين والاستفادة بها فى حل المشكلات والاستعانة بأصحابها لشرح وجهات نظرهم، وفتح الباب للتطوع إما بالمال أو الجهد أو حتى التفكير، فالأمر لا يحتمل الانتظار فمواطن القرية يغلى ويكاد أن يفور!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...