كانت إسراء حامد مراسلة الصحيفة، قد دخلت قاعة النيل بكلية التجارة بجامعة أسيوط لتغطية مؤتمر مرشح الرئاسة مع طلاب الجامعة، وعندما توجهت إلى مقدمة القاعة قام أعضاء اللجنة التنسيقية بمحاولة إعادتها إلى آخر القاعة للجلوس مع السيدات.
وعندما تحدثت إليهم وقالت إنها صحفية وجلوسها في الأمام فقط لمتابعة المؤتمر بكل دقة وقيامها بالتصوير الصحفي، رفضوا أيضا وقاموا بطردها من القاعة، وأثناء خروجها قام منسقو الحملة بالتكبير عبر مكبرات الصوت مرددين "الله أكبر..الله أكبر، لا نريد الاختلاط".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق