الخميس، 30 مايو 2013

أسرة موظف بمحكمة مركز صدفا بأسيوط تتهم ضباط شرطة بالتعدي على ابنهم لتمزيق أوراق خاصة بالعمل


قالت أسرة موظف بمحكمة مركز صدفا بأسيوط، إن معاون مباحث المركز وبعض ضباط القسم بينهم الملازم أبو بكر سيد ، والعشرات من المخبرين والعساكر اقتحموا منزلهم بطريقة غير آدمية دون إبراز إذن النيابة، وأن معاون المباحث والملازم تعدوا عليهم بالضرب والسب والقذف ومزقوا ملابس نوال حسني والدة مصطفى هدية رمضان، قالت أسرته إنه مريض نفسي منذ أسبوع وموظف بمحكمة صدفا ، أثناء القبض عليه بتهمة تمزيق أوراق خاصة بالعمل .

انتقلت " الدستور " الى مستشفى "صدفا" المركزي والتقت بالمتهم مصطفى وأسرته، قال هدية رمضان ، والد مصطفى، أن نجله موظف بمحكمة "صدفا"، وأصيب منذ أسبوع بحالة نفسية سيئة وبعض الأحيان نشعر انه غير متزن في تصرفاته، ذهبت به لأحد الأطباء بمركز صدفا، ونصحني بعرضه على طبيب نفسي بمدينة أسيوط، وبعض الجيران نصحوني بعرضه على أحد المشايخ ربما يكون أصيب بمس من الجان، وأنا أرسلت تيليغراف إجازة لعمله امس حتى أتمكن من بدء رحلة علاج ، إلا أنه أصر أمس على الذهاب لعمله، حاولت إقناعه أنا ووالدته أو منعه، إلا أنه أصر وتعامل معنا بعنف وبالفعل ذهب إلى العمل ، وأنا بالصدفة كنت مع ابنتي في النيابة وجائنى احد المحضرين وقال لي الحق مصطفى ابنك فيه مشكلة معاه واحد المحضرين وآخر كاتب يتعاملون معه بعنف ، بعدها رجع مصطفى البيت ونام  ، ثم فوجئنا بعدد من سيارات الشرطة بها ضباط شرطة بينهم الرائد احمد مخلوف ، معاون المباحث والملازم أبو بكر سيد وعشرات العساكر والمخبرين اقتحموا جميعا المنزل ، وتعدوا على حرمته وحاولت منعهم لحين إبلاغ السيدات بالمنزل حتى يستترن ، إلا أنهم بعد أن ألقوا بأثاث الطابق الأول على الأرض صعدوا الطابق الثاني في نفس اللحظة، وتسببوا في فزع السيدات والأطفال ودخلوا غرفة النوم وجروا ابني من سريره وكبلوا يديه من الخلف وكبلوا قدميه واستمروا في ضربه، وحين حاولت والدته نوال حسني إبعادهم عنه، قام معاون المباحث أحمد مخلوف بتمزيق ملابسها ودفعها الضابط أبو بكر وضربوا النساء في المنزل، وكتبوا ابني مثل الحيوان  وقام معاون المباحث بثني رقبتي أنا وأصابني إصابات سطحية بها " خربشة "، وطلبت منهم إذن النيابة، فقالوا لي نفعل ما نريد ولم يبرزوا لي إذن النيابة، وقال هدية لأن هناك مجاملات تتم بين النيابة والشرطة على حساب أنا وابني والناس الغلابة اللي زينا، وقال " هدية "  أنا طول عمري باخدم في وزارة العدل، وما حدث ليس من العدل ، وأنا أطالب وزير العدل ووزير الداخلية ان يتابعا ما تم من تعديات علينا فانا وابني أبناء الوزارة ، آمال باقي الناس هيعملوا معاهم ايه أنا خمسة وعشرين سنة خدمة ومحدد قدرني او احترمني وسألني عن ابني قبل ما يبهدلوه ويجبره مكتف زي الحيوانات ، أنا عايز وزير الداخلية ورئيس الجمهورية يعرفوا اللي حصل معانا ومع الستات هل دا يرضي ربنا ولا لا ، أنا عايز الإعلام كله يعرف ، علشان أنا متأكد بعد اللي قلته مع الصحافة ضباط الشرطة والنيابة هيدبروا ليا أنا وابني اتهامات علشان ينتقموا مننا  ، أنا عايز حق ابني وزوجتي وحقي وحق نساء المنزل من بناتي او زوجات أبنائي ، وأخذ يردد اين الرئيس مرسي ، وأين وزير العدل ، ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ، وتابع " هدية " النيابة والشرطة تركونا امبارح الثلاثاء في  في المستشفى ومحدش سائل فينا ، وكبار الدولة قاعدين على كراسيهم في مكاتبها وسايبين الشعب يتظلم ،  بياخدوا مرتبات من الشعب علشان يهينوا الشعب والضباط يضربونا.

وأضافت نوال حسني والدة مصطفى، ضباط وعساكر كتير هجموا على البيت فجأة ، لم نشعر بهم الا وهم على رؤوسنا في الدور الثاني وكانوا مثل المجانين ورموا كل حاجة على الأرض ودخلوا على ابني غرفة نومة وسحبوه من على السرير وجرجروه وكلبشوه في يديه وقدميه ونزلوا فيه ضرب وتكديس ، أنا فضلت أصرخ على ابني ونمت عليه علشان أحوشه من ايديهم ، راح واحد من الضباط الكبار قال لضباط على كتفه نجمتين ارميها بعيد ، راح رماني وشدوني من الجلبية وقطعوها من فوق صدري ورموني على السلم ، فين العدل دلوقت ابني عمره 34 سنة بهدلوه الضباط وضربوا ، فين محمد مرسي من اللي حصل وفين الإخوان المسلمين يحوشوا ولدي " حسبي الله ونعم الوكيل " ظلت ترددها وهي تبكي
حيث اتهم مصطفى هدية " المتهم " الملازم أبو بكر سيد بضربه بقوة  وأحداث إصابات به بينها أصابه في رأسه.

وقال محمد هدية ، شقيق مصطفى،

إن ضباط الشرطة والعساكر اقتحموا المنزل وتعدوا على النساء ورموا أثاثات المنزل في الأرض، وأخوها مريض وكان نائم ، كان ممكن يدخلوا ياخدوه من غير ضرب ولا بهدلة للناس اللي في البيت، وكمان لم يكفيهم اللي عملوه في البيت كمان جاء المستشفى حد من الضباط اسمه كرم وحسين المخبر وتعدوا علينا بالسب 
وقالت سعدية محمد " شاهد عيان " من الجيران أنا شوفت عربيات شرطة كتير وعساكر وضباط كلهم دخلوا بيت عمي هدية وكان فيه صراخ جوه البيت وبعد شويه نزلوا مكلبشين مصطفى في أيديه ورجليه ورموه في عربية الحكومة رمي من غير ما يركبوه كانه سلة ذبالة ولا شوال وكانت والدته نوال جلبيتها مقطوعة من فوق  قال الرائد أحمد مخلوف، معاون مباحث مركز صدفا، أن مصطفى هدية موظف في قلم المحضرين ، ونيابة صدفا أمرت بضبطه وإحضاره أمس الثلاثاء ، بعد قيامه بتمزيق أوراق ومستندات خاصة بالعمل ، والمعروف ان مركز الشرطة هو الجهة التي تنفذ قرارات النيابة بالضبط، وأضاف عندما ذهبنا لإحضار مصطفى تعدى علينا أفراد أسرته بالسب والقذف ، ونفى قيامه بتمزيق ملابس نوال حسني والدة مصطفى ، واتهم ابنها مصطفى بأنه هو الذي مزق ملابسها، وقال " مخلوف " في اعتقادي أنا أن مصطفى يتعاطى حبوب هلوسة، وإنه ليس  مريض نفسي  لأن المرض النفسي مش بييجي فجأه ، - بحسب مخلوف -،  وتابع " مخلوف "، بعد أن أخذنا مصطفى من المنزل ذهبنا به على النيابة وهناك قام مصطفى بضرب رأسه في الحائط وأحدث إصابته، لافتًا أنهم حرروا محضرا بضبطه، وقال إننا ذكرنا فيه تعديات أسرته  علينا بالسب والقذف ، وقال ان الضباط تماسك بعد سماع الشتائم ، وأضاف ان الشرطة ليست طرفا في الموضوع وليس لها مصلحة في ضرب مصطفى. 


أمل جاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دماء وطلاسم وملابس داخلية وأعمال سحر.. داخل "مقابر الغنايم" فى اسيوط

نظم أهالي في مركز ومدينة الغنايم بمحافظة أسيوط، حملة لتنظيف وتطهير المقابر، وأكدوا أنهم عثروا على طلاسم وأحجبة وأعمال ...