السبت، 16 نوفمبر 2013

بالفيديو.. والد أحد ضحايا قطار الموت بأسيوط: الحكومة اهتمت بنا وقت الجنازة.. ولم تحقق أيا من وعودها على أرض الواقع


قال أحمد عبدالله عبداللطيف "والد الطفل الشهيد "عبدالرحمن"، أحد ضحايا قطار الموت بأسيوط والتي راح ضحيته 51 طفلا العام الماضي: إن عبد الرحمن كان ابنه الوحيد من البنين خرج يوم الحادث في الصباح كأي يوم دراسي الساعة 6:45 ووقع الحادث الشنيع الذي راح ضحيته التلاميذ ومن بينهم عبد الرحمن.

وأشار عبدالله الى ان منزلهم قريب من المزلقان بحوالي 150 مترا وخرجوا من المنزل على صوت مرتفع بالقرب من السكة الحديد وعندما ذهبوا الى موقع الحادث وجدوا الأهالي ينتشلون الأطفال من أسفل عجلات القطار ومن بينهم عبد الرحمن.

واكد ان الموقف كان صعبا جدا عليه ولكن الاهالي وقفوا بجوارنا وأعانونا على الصبر وتحمل مأساة الحادث واستمر تلقى العزاء حوالي 15 يوما بسبب توافد المعزين من جميع أنحاء الجمهورية.

وأضاف: لكن للأسف هذا الاهتمام بدأ يتراجع بعد فترة الجنازة ووعدتنا الحكومة بأشياء كثيرة ومنها المعهد الأزهر النموذجي وحتى الآن لم يتم أي شيء رغم مرور عام على الحادث.

وأضاف ان احد الأشخاص المنتمين للإخوان تبرع بمساحة 26 قيراطا وتبرع رجل أعمال بمبلغ 4 مليون و500 ألف لبناء المعهد، متسائلا: "أين ذهبت هذه الأموال المخصصة لبناء المعهد؟!".

وأوضح ان هناك منطقة أخرى تبرعت بها السكة الحديد تبلغ مساحتها 1500 متر ولكن رفض الأزهر هذه المنطقة لقربها من المزلقان.

وطالب عبداللطيف بتشكيل لجنة لاختيار المكان المناسب لبناء المعهد والبدء في الإنشاءات ولا ننظر إلى من تبرع هل هو إخواني أو غير إخواني لأنه لم يتم وضع اسمه على المعهد بل سيكون اسمه معهد الشهداء تكريما لذكراهم.

يذكر انه في صباح يوم 17 نوفمبر من العام الماضي اصطدم قطار اسيوط بأحد الاتوبيسات التابعة لاحد المعاهد الازهرية وراح ضحيته 51 طفلا لم تتجاوز أعمارهم 10 سنوات. 


ايهاب عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دماء وطلاسم وملابس داخلية وأعمال سحر.. داخل "مقابر الغنايم" فى اسيوط

نظم أهالي في مركز ومدينة الغنايم بمحافظة أسيوط، حملة لتنظيف وتطهير المقابر، وأكدوا أنهم عثروا على طلاسم وأحجبة وأعمال ...