* الآثار المصرية مرتع للصوص
* تركيا تمكنت بتراث العثمانيين جذب العالم
* أطالب البرلمان بقوانين تلزم الدولة بصيانة آثارها
* شارع الصليبة ينتظر التطوير .. وآثاره مذهلة
السياحة هي سبيل مصر للخروج من أزماتها , وأم الدنيا تملك من الكنوز الأثرية ما يؤهلها لكي تكون متحفا مفتوحا للآثار , وقد تركت العصور المتعاقبة بصماتها في كل مكان ؛ فمسجد أبي الحجاج يقع في معبد الأقصر , ومئذنة مسجد البهنسا في المنيا ترتفع فوق بوابة معبد روماني ..
حين التقينا الدكتور سامح البنا، أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بجامعة أسيوط، بدا حزينا لأن الدستور الجديد بعد الثورة أغفل السياحة، وقال بأهمية تعديل المواد المتعلقة بالآثار، حتى أن بيمارستان (مستشفى) المؤيد شيخ أصبحت مرتعا للصوص ..
وأكد البنا أن تركيا نجحت في الدعاية لمساجدها الإسلامية من خلال الأفلام والمسلسلات فيما تظهر آثارنا في الأعمال المصرية كخلفية فقط !
محيط : كيف تنظر لأحوال الآثار المصرية بعد الثورة ؟





