اسمها الحقيقي ''جزيرة الواسطى''.. تقع بمركز الفتح، على الضفة الشرقية من نهر النيل، مُطلة مباشرةً على مبنى مديرية أمن أسيوط، لكن يبدوا أن شيئًا غامضًا حجب عيون أجهزة الأمن عنها، وعما يحدث فيها من أعمال منافية للآداب.. والساعة بـ''50 جنيه''. بالقرب من مديرية الأمن، تقع المراكب النيلية، وهي الوسيلة الأسهل للوصول إلى المساكن المجاورة للجزيرة، ويستغلها الأهالي في الوصول إلى منازلهم، مقابل جنيه أو اثنين للفرد، حيثُ تُقلهم من الضفة الغربية للنيل، من أمام شارع الهلالي بمدينة أسيوط، إلى الضفة الشرقية، والتي تقع بقرية الواسطى، التابع لمركز الفتح، إلا أن هناك مراكب أخرى، تُستخدم للأعمال المنافية للآداب. ''سيد''.. رجل في العقد الخامس من العمر، صاحب مركب هناك، يقف على كورنيش النيل، ليدعوا الشباب، خاصة من تُرافقهم فتيات، إلى الذهاب في رحلة ''ممتعة'' داخل النيل، و''هتتبسط ياباشا''ـ على حد قوله. اقتربنا من ''سيد'' فعرض علينا القيام برحلة، والساعة بـ 20 جنيه، أما لو اصطحبت فتاة، فيختلف الأمر، وتكون الساعة بـ 50 جنيه، و''هتاخدوا راحتكم خالص'' ـ على حد وصفه. حاولنا الظهور لـ ''سيد'' على أننا نرغب فعلًا في القيام برحلة ''بصحبة فتاة''، وسألناه ''أين سنذهب''؟!، فأكد أنه سيقطع بنا مسافة داخل مياه النيل، ويُمكننا أن نستريح نصف ساعة داخل الجزيرة (بها أشجار فاكهة كثيفة).. وعندما سألناه ''أين سيذهب هو حينما نجلس بصحبة الفتاة داخل الجزيرة'' أكد أنه سيتركنا ويذهب لمنزله القريب من الجزيرة، ثم يعود لنا بعد نصف ساعة، مشيرًا ''هتاخدوا راحتكم.. الجزيرة مفيهاش حد.. دي بتاعتي، محدش هيتكلم معاكم''. تركنا ''سيد'' بعد أن أخبرناه أننا سنعود له ثانيةً، فانطلق لمواصلة مهمته في ''مطاردة العشاق'' لدعوتهم للذهاب في رحلته. حسن الهتهوتى
رغم أنه انجب لمصر زعيمًا خالدًا، إلا أنه بقي في طي النسيان، وسقط سهوًا من أجندة المسئولين، فبات يُعاني الكثير من الخدمات الأساسية. في شرق محافظة أسيوط، يقع مركز الفتح، مسقط رأس الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، الذي يضم بيت والده وعائلته بقرية بني مر، هناك حيث يُعاني المواطنون من مشاكل عدة، من بينها المياه الملوثة، والصرف الصحي، وعدم وجود مستشفى مركزي. منذ سنوات، يُطالب أهالي مركز الفتح بإنشاء مستشفى مركزي، لكونه المركز الوحيد من بين مراكز أسيوط الـ 11، الذي يخلوا من مستشفى مركزي تُداوي جراحهم، وتُنقذ الحالات الخطيرة من الموت، نتيجة الذهاب لمستشفيات بعيدة كـ ''أبنوب المركزي'' و''أسيوط الجامعي''، لكن دون جدوى. نبيل العزبي.. إبراهيم حماد.. السيد البرعي، و''حماد'' مرة أخرى.. تغير المحافظون، وكانت الردود واحدة ''جارِ دارسة الموضوع.. ومستشفى الفتح قريبًا''.. لكن شيئًا لم يحدث. أسامة عبد الناصر، من عائلة الزعيم جمال عبد الناصر بقرية بني مر، يقول: ''إنشاء مستشفى مركزي بالفتح سيكون خطوة جيدة، بدلًا من أن نذهب إلى مستشفى القصر (أسيوط الجامعي)، وإنشاء المستشفى ببلد الزعيم عبد الناصر (بني مر) أفضل لقرى مركز الفتح، لقربها من القرى، والمدينة أيضًا. وأضاف لمصراوي: ''عندما زار إبراهيم محلب قرية بني مر، رأى حالتها فما بين مياه ملوثة، ومشاكل الصرف الصحي، ومنظومة الخبز، كل أسرة تأخذ 12 رغيفًا فقط.. نريد حياة كريمة''. من جهته، أكد الدكتور أحمد عبد الحميد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، أنه يجري انشاء مستشفى على أعلى مستوى بتكلفة 50 مليون جنيه، بمدينة أسيوط الجديدة، لخدمة أهالي مركز الفتح والمنطقة بالكامل، وسيبدأ العمل بها خلال الشهور القليلة القادمة. وبحسب محافظة أسيوط، يبلغ إجمالي عدد السكان بمركز الفتح حوالي 294 ألف نسمة عام 2013م، ويصل إجمالي المساحة الكلية 134.88كم2،وهي تمثل 7.93 في المئة من إجمالي مساحة المحافظة . ومساحة المركز ككل مساحة مأهولة وهي تمثل 7.95 في المئة من إجمالي المساحة المأهولة للمحافظة. حسن الهتهوتى محمد جودة
أعلنت مديرية الصحة بأسيوط حالة الطوارئ بجميع المستشفيات العامة والمركزية، اليوم الأحد، واستدعاء الأطقم الطبية، تحسبًا لوقوع أية حالات طوارئ خلال احتفالات أعياد "القيامة والربيع". أكد ذلك الدكتور أحمد عبد الحميد - وكيل وزارة الصحة بأسيوط - موضحا أنه تم إنشاء غرفة عمليات بالمديرية تعمل 24 ساعة يوميا لمتابعة الحوادث والإصابات وتلقي الشكاوي من المواطنين خلال احتفالات بالأعياد، مع المرور المستمر على المستشفيات لمتابعة سير العمل في أقسام الطوارئ والاستقبال والعنايات المركزة والتأكد من توفير أكياس الدم الأدوية والمستلزمات الطبية. وأضاف عبد الحميد: إنه يجري تشديد الرقابة وتسيير الحملات على مصانع ومحال بيع الأسماك المملحة والمدخنة وخاصة الفسيخ والرنجة والسردين، للتأكد من توافر الاشتراطات الصحية والشهادات الصحية مع أخذ عينات من المنتجات وإعدام التالف والفاسد منها حفاظًا على صحة المواطنين.