الأحد، 20 مارس 2016
«مفتش الصحة» للحصول على تصاريح الدفن .. معاناة فى أسيوط
مأساة حقيقية يعيشها أهالى الصعيد بصفة عامة وأسيوط بصفة خاصة فى البحث عن مفتش الصحة للحصول على تصاريح الدفن الخاصة بذويهم بعد انتهاء أوقات العمل الرسمية ،حيث إن معظم المترددين على المستشفيات العامة و الجامعية من قرى ونجوع محافظات الصعيد يصعب عليهم الوصول إلى مكتب الصحة الذى يقع فى منطقة عشوائية وتستغرق عملية البحث ساعات طويلة مما يزيد من معاناتهم.
يقول محمد جابر سيد مزارع نحتاج لقرار إنسانى بتدخل المسئولين لوقف ما يحدث من معاناة يومية للمواطنين من أبناء أسيوط والصعيد الذين يضطرون للحضور إلى مستشفيات أسيوط للحصول على تصاريح وفاة لذويهم ، حيث تذوقت مرارة البحث عن مكتب الصحة داخل أحد المناطق العشوائية بمنطقة «غرب البلد» وحينما وصلت إلى مكتب الصحة بعد عدة ساعات وجدته مغلقا لانتهاء أوقات العمل ولم يكن أمامى أى حل سوى الذهاب الى منزل مفتش الصحة.
ويضيف جمال خليفة محمد- موظف أن ما يحدث من معاناة لأهالى الموتى يحتاج إلى وقفة عاجلة من المسئولين وعلى رأسهم محافظ أسيوط حيث إن معظم المترددين على المستشفيات وخاصة الجامعية من أهالى الصعيد ممن لا يعرفون شوارع مدينة أسيوط ويواجهون معاناة حقيقية فى البحث عن مفتش الصحة للتوقيع على تصريح الدفن .
ويطالب عبدالله حامد المحمدى محاسب بضرورة إنشاء مكتب صحة داخل كل مستشفى بأسيوط وخاصة المستشفى الجامعى الذى يقصده أهالى المحافظات المجاورة للتيسيرعليهم فى استخراج تصاريح الدفن وفى حالة عدم القدرة على إنشاء مكتب بكل مستشفى يتم الاكتفاء على سبيل المثال بتجهيز مكتب بالمستشفى الجامعى يوجد به مفتش الصحة على طوال اليوم
حمادة السعيد
وائل سمير
مستشفيات أسيوط.. عناية معطلة ومياه مقطوعة والمديرية غائبة
تنتشر المستشفيات العامة والمركزية في ربوع محافظة أسيوط لكنها كغثاء السيل الأخير فيها ويعاني المرضي في محافظة أسيوط من التعامل مع مستشفيات الصحة والتي تعتبر مباني بلا خدمات لعدم تواجد الأطباء أو توافر الدواء بالإضافة إلى باقي الخدمات المقدمة داخل هذه المستشفيات.
ويلعب المسئولون مع الأطباء والعاملين لعبة القط والفأر في الحضور والانصراف ولكن القط أرهق كثيرا فالمهندس ياسر الدسوقي محافظ قام مؤخرا بعمل زيارات مفاجئة لضبط «المزوغين» وأحال العشرات من الأطباء والممرضات والعمال بسب عدم التواجد أو الانصراف قبل مواعيد العمل.
وتشهد أسيوط هذه الأيام ثورة على الأوضاع التي استمرت عشرات السنين وحرمت المواطنين من حقوقهم الطبيعية في إيجاد خدمة صحية ملائمة حيث يتم تطوير مستشفيان مركزيان في ابوتيج ومنفلوط وأصبحت مستشفى أسيوط العام رائدة في عمليات القلب ولكن الصورة لم تكتمل حتى الآن.
وقال محمد على موظف أن مستشفي الصدر بأسيوط أصبحت بلا عناية مركزة بعد احتراق 15 جهاز نتيجة وضعها على أحمال كهرباء زيادة وأصبحت شبكة الأكسجين متوقفة تماماً والمرضي ويستعمل مكانها اسطوانات الأكسجين، كل ذلك بسبب إهمال المقاول الذي يقوم بترميم وإحلال وتجديد المستشفي ومع ذلك لم يقوم مدير المستشفي بوضع حد لهذه المهزلة والمياه مقطوعة منذ خمسة أيام عن مستشفي الصدر بالكامل.
وقال محمد على موظف بالإسعاف أن مستشفي أسيوط الجامعي رفضت استقبال حالة مصابة بـ 70 % حروق أو أكثر حروق من الدرجة الثالثة وذلك لعدم وجود رعاية كافية لمرضي الحروق بمستشفي الشاملة والتي من المفترض أن بها عناية تستقبل مصابي الحروق ولكن غير مؤهله للحالات الخطرة رغم تجهيزها بالكامل واستمرت الحالة لأكثر من ثلاث ساعات في سيارة الإسعاف لرفض أسيوط الجامعي استلامها وعدم قدرة الشاملة العناية بها وقام طبيب الشاملة بتحرير محضراً ضد المستشفي الجامعي.
قال سيد محمد من مركز أبنوب نعاني دائماً من عدم تواجد الأطباء في المستشفي المركزي في أوقات العمل الرسمية لتقديم الخدمة من المستشفي بالإضافة إلى أن المستشفي لاتقدم الدواء اللازم داخل المستشفي إضافة إلى سوء الخدمات العامة في المستشفي من النظافة والأجهزة.
وقال عمرو مصطفي من مدينة أسيوط لايوجد في المدينة مستشفي تابعة للصحة تقدم خدمة حقيقية إلا مستشفي أسيوط العام حيث انها بها جميع التخصصات الممكنة ومع ذلك لايقدم فيها جميع أنواع الدواء من داخل الصيدليات الخاصة بها وطالبنا أكثر من مرة مديرية لصحة بتوفير كافة العلاج داخل المستشفيات، ومع ذلك لم يتم توفيره.
وأوضح محمد عبد العاطي من مركز منفلوط إن المستشفي المركزي تم إغلاقه للتطوير وذلك اثر بشدة على حياة العديد من المواطنين الذين يحتاجون رعاية صحة عاجلة وهو ما يتسبب في وفاتهم فقد شهدت الفترة الماضية وفاة حالتين أو ثلاثة مصابه بالجلطات في الدم نتيجة عدم وجود مستشفي قريب.
وقال محمود سيد من مدينة أسيوط منذ أيام ذهبت إلى مستشفي الإيمان للكشف على زوجتي حالة طارئة ومع ذلك لم أجد الطبيب المختص واخبرني الممرضين والإداريين أن الطبيب لم يحضر واني لو أريده اذهب واحجز في العيادة الخاصة به للكشف.
الدكتور محمد جمال نقيب الأطباء أقدم مديري المستشفيات في أسيوط وهى أسيوط العام فقال إنه للأسف سوء الإدارة في أسيوط وراء انعدام الخدمة وليست قلة الإمكانيات حيث ان وكيل الوزارة ليس لديه رؤية في الإدارة ولا رغبة في التطوير وان اكبر تحدى لمصر في مواجهة الفساد هو إسناد الوظائف القيادية لغير المؤهلين علمية ومهنيا وفنيا .وللأسف فان الخدمة الصحية في أسيوط سمك لبن تمر هندي ويكفى ان المجلس الإقليمي للصحة برئاسة المحافظ والذي يضم في عضويته قيادات الجهات العاملة في تقديم الخدمة الصحية بأسيوط وهى المستشفيات الجامعية ومستشفيات الصحة ومستشفيات التامين الصحي ومستشفيات الشرطة لم يجتمعوا منذ أكثر من سنتين .
وقامت المديرية مؤخرا ببدء التطوير في مستشفى ابوتيج ومنفلوط بتكلفة 400 مليون جنيه وارى ان ذلك لن يفيد بل لابد من عمل خطة نقاط التميز فى المستشفيات بدلا من تركيز التطوير في مستشفى واحد كما أن اختيار موقع منفلوط غير جيد بالمرة بالنسبة لمراكز الشمال والأفضل القوصية كما أن مراكز شرق النيل غير مستفيدة من تطوير مستشفى ابوتيج .
ويضرب نقيب الأطباء أمثلة على تعطل تقديم الخدمة بسبب اعتمادات بسيطة مثل العناية المركزة في أسيوط العام المتوفقة على نصف مليون جنيه.
محمد منير
وزير الداخلية بعطى توجيهات بنقل أحد السجناء من سجن الوادى الجديد لسجن أسيوط بالقرب من محل إقامته .. مراعاة لظروف أسرته
وافق قطاع مصلحة السجون، بناء على توجيهات وزير الداخلية ، على نقل أحد نزلاء السجون بالقرب من محل إقامة ذويه مراعاةً للبعد الإنسانى والإجتماعى .
وصرح مسئول بمركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية ، بأنه فى إطار قيام الوزارة بدعم وتفعيل أوجه الرعاية لنزلاء السجون وإمعاناً فى تفعيل الرسالة الإنسانية التى تقدمها الوزارة ، وخاصة الرعاية الإجتماعية وتوثيق أواصر الصلة بينهم وبين المجتمع الخارجى من ذويهم ، فقد قام قطاع مصلحة السجون بالموافقة على إلتماس نجل السجين محمد . ح . ع – المودع بسجن الوادى الجديد بنقل والده إلى سجن أسيوط العمومى مراعاة للظروف الإنسانية والإجتماعية .
يأتى ذلك فى إطار سياسة وزارة الداخلية بالإهتمام بحقوق الإنسان، ومراعاةً للبُعد الإنسانى .
عمرو المزيدى
محافظ أسيوط : "لا يمكن تقدير الام مهما فعلنا فقيمة التضحيات التي تقدمها اكبر من مجرد التكريم"
شارك المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط اليوم السبت في احتفالية خاصة بتكريم 30 أما مثالية من مرضى السرطان والذي نظمته مؤسسة "واحد من الناس" بالتعاون مع عددا من الشركات بقاعة مسجد الرحمن الرحيم وذلك بحضور الدكتور جلال مصطفى سعيد محافظ القاهرة واللواء محمد كمال الدالي محافظ الجيزة.
وقال محافظ أسيوط خلال الحفل "لا يمكن تقدير الام مهما فعلنا فقيمة التضحيات التي تقدمها اكبر من مجرد التكريم لكنا في النهاية نقول لمسة وفاء وعرفان بالجميل" وأضاف بان التكريم هو تقدير رمزي ومعنوي عن التضحيات التي تقدمها كل أم لافتا الى ان كل المكرمات يمثلن قصة نجاح مختلفة لام مصرية استطاعت باقتدار ان تبني أحد أهم الكيانات في المجتمع وهو الاسرة.
وأعرب محافظ أسيوط عن سعادته بتكريم الامهات المثاليات من مرضى السرطان وموجها الشكر لمؤسسة واحد من الناس التي تبنت هذا الدور الهام داعيا المولى عز وجل ان يتمم شفائهم .
تضمن حفل التكريم إهداء الأمهات المكرمات مجموعة من الجوائز العينية والأجهزة الكهربائية ومنحهم شهادات تقدير بحضور الإعلامى الدكتور عمرو الليثى رئيس مجلس أمناء مؤسسة "واحد من الناس" تكريما لهم على كفاحهم وقصص نجاهم ومعاناتهم الطويلة فى تربية وتعليم أبنائهم والحفاظ على قوام الأسرة الفاضلة رغم ظروفهم الاقتصادية الصعبة وتحدى ظروف مرضهم بالسرطان.
هذا وقد تم اختيار الأمهات المثاليات الـ30 من محافظات القاهرة والجيزة وأسيوط والفيوم طبقا لمعايير محددة من قبل الجمعية بمعاونة مديريات الشئون الاجتماعية بالمحافظات..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط
المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...
-
شنت مباحث مركز القوصية حملة أمنية موسعة فى قرية منشاة خشبة والجبل فى إطار خطة المديرية لمكافحة كل صور الخروج على القانون ومواجه...
-
حجز فندق فلسطين بالكامل و80 حجرة بالفور سيزونز لمدة يومين لاستيعاب المدعوين أختم ب...
-
ألقى الدكتور محمد الشرقاوى أستاذ جراحة العظام والعمود الفقرى بكلية الطب جامعة أسيوط رئيس الجمعية السويسرية لجراحة العمود الفقرى، محاضرة ع...








