السبت، 19 نوفمبر 2016
محافظة اسيوط توافق على اطلاق اسم شهيد سيناء على مدرسة بمسقط رأسه بالبدارى
وافق المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط على إطلاق اسم الشهيد مجند بدر مصطفى هاشم راشد الذى استشهد فى الاحداث الإرهابية بسيناء ؛ على مدرسة العاشر من رمضان بقرية محمود فرح بالنواورة التابعة لمركز البداري والتي تقع قريبة من سكن أسرة الشهيد ؛ تخليداً لذكراه وتضحيته بحياته من أجل الوطن.
جاء ذلك خلال إجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة بحضور نبيلة محمود سكرتير عام مساعد المحافظة واللواء أسامة البدري المستشار العسكري للمحافظة والجهاز التنفيذي ورؤساء المراكز ومديري الإدارات بالديوان العام.
وقال الدسوقي أن إطلاق اسم الشهداء على المدارس والشوارع والميادين الرئيسية بالمحافظة تقديراً من الدولة لمجهوداتهم وتخليداً لذكراهم والتضحية بأرواحهم فداءاً لمصر وحماية الوطن ومقدراته والحفاظ على أرض الكنانة من الإرهاب الغاشم بكافة أنواعه.
ضحا صالح
مستشفيات أسيوط بلا محاليل أو علاج للجلطات.. والمرضى: نشتريها بضعف السعر من السوق السوداء
لا تنتهي معاناة مرضى أسيوط بمجرد الدخول للمستشفيات العامة والجامعية، بل تبدأ بطوابير لا تنتهي للحصول على تذاكر الكشف والعلاج، ثم عدم توافر الأدوية اللازمة ما يعني أن يتحمل المرضى سعر الأدوية بأسعار مضاعفة خاصة في ظل تحرير سعر الصرف واختفاء بعض الأدوية والمستلزمات الطبية.
في مستشفى التامين الصحي «المبرة» بمدينة أسيوط، يقول محمد توفيق، مدرس: «تعاني شقيقتي من مرض الفشل الكلوي ولديها غسيل كلوي 3 مرات في الأسبوع وتحتاج بصفة دائمة إلى الجلوكوز، ولا أجده في المستشفيات »، ويضيف: «سعر الجلوكوز كان 5 جنيهات لكن مع ارتفاع الأسعار أصبح 50 جنيهاً ولا نجده بسهولة».
من جانبه، يقول سيد حسب النبي، عامل، إنه يخضع للغسيل الكلوي مرتين في الأسبوع بمستشفى أسيوط الجامعي، ويقوم بشراء كافة المستلزمات على حسابه الخاص، ومنذ شهرين نعاني من عدم وجود محاليل.
وقالت ممرضة بوحدة الغسيل الكلوي بمستشفى جامعة أسيوط ، رفضت ذكر اسمها، إنه خلال الفترة الماضية كانت المستشفى تعاني ندرة في المحاليل، ونقصاً كبيراً في الأدوية، لكن تم سد العجز فيها، وقالت إن المرضى حاليًا يعانون من عدم وجود الأدوية الخاصة بعلاج الجلطات.
وفي نفس السياق، أكد محمد جميل طبيب بمديرية الصحة في أسيوط، أن الأدوية غير متاحة بالفعل في المستشفيات رغم كل تصريحات المسؤولين، وأضاف أن المستشفيات تجبر المرضى على شراء الأدوية من الخارج حتى السرنجة.
من جانبه، نفى الدكتور محمد نوح وكيل وزارة الصحة بأسيوط، ما تردد عن عدم وجود أي نقص في المحاليل الدوائية بالمستشفيات الحكومية، وتابع أن المخزون من المحاليل كافٍ بجميع المستشفيات. وقال «نوح» إن بعض الأدوية تنقص في بعض الفترات لكنه أمر عارض، ودلينا مخزون استراتيجي من الأدوية.
فيما اعترف الدكتور طارق الجمال نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بوجود أزمة في توريد المحاليل للمستشفيات الجامعية. وقال إن هناك انفراجه حدثت بعد تدخل المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط لدى وزير الصحة، وحصلنا على ما يقارب من 20 ألف عبوة محلول لسد العجز واستمرار تقديم الخدمات العلاحية بالمستشفيات.
وأوضح «الجمال» أن الشركة المتعاقدة معها المستشفيات الجامعية لتوريد المحلول لم تورد سوى 50 ألف عبوة للمستشفيات منذ بداية العام الحالي، وقامت المستشفى بشراء احتياجاتها من الخارج وتحميل التكلفة على حساب الشركة الموردة بعد تأخرها في التوريد.
ممدوح ثابت
’’ القصاص ’’ القبض على قاتل مواطن في خصومة ثأرية بقرية القصير بمركز القوصية باسيوط
ألقى ضباط مباحث مركز شرطة القوصية، بمديرية أمن أسيوط، مساء أمس الخميس، القبض على فلاح متهم بقتل سائق بمدينة القوصية أثناء عودته لقريته "القصير".
وكان اللواء عاطف قليعي، مدير أمن أسيوط، قد تلقى إخطارًا من اللواء أسعد الذكير، مدير مباحث المديرية، يفيد بأن مركز شرطة القوصية تلقى إفادة من مستشفى القوصية المركزي بتسلم "م.ف.م" حاصل على دبلوم "سائق" مقيم بقرية القصير، مصابًا بعدة طلقات متفرقة بالجسم "جثه هامدة"، وتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى.
وبسؤال ضباط مباحث المركز لعمه "ن.م.د"، اتهم ثلاثة أشخاص وهم: "أ.ش.م" فلاح، و"ص.م.ش"، "م.أ.ش"، مقيمين بقرية بني يحيى بذات المركز، بالتعدي عليه، وإحداث إصابة أدت لوفاته بسلاح ناري كان بحوزتهم؛ بسبب خصومة ثأرية بين العائلتين.
تمكن ضباط مباحث المركز، من ضبط المتهم الأول وبحوزته السلاح المستخدم في الواقعة والذي تمثل في "بندقية آلية"، وجار ضبط المتهمين الثاني والثالث.
البقاء لله .. مقتل مواطن أخذا بالثأر بقرية القصير بمركز القوصية بأسيوط
والدة أحد الشباب المفرج عنهم من مركز القوصية باسيوط : لم أتخيل يوما أن يعود إليَّ بعد سجنه 15 عاما .. وحسن ’’ عادات وتقاليد الثأر فرضت علينا وخلاص توبة"
قالت السيدة أم حسن، والدة حسن حربي، أحد الشباب المفرج عنهم بقرار عفو رئاسي بمحافظة أسيوط، إنني لم أتخيل أن يعود ابني إلى مرة أخرى بعد صدور حكم بحبسه 15 سنة، مشيرة إلى أنها توقعت أن نبأ الإفراج عنه محاولة للتخفيف عنها، ولم تتأكد إلا بعد الاتصال به هاتفيا.
وأضافت في تصريحات لـ"الوطن"، فور تأكدي من نبأ الإفراج عنه دعوت الله أن يبارك في الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وقال حسن "الحمد لله على نعمة الحرية، ولكن عادات وتقاليد فرضت علينا وخلاص توبة".
وأضاف "صدر حكم ضدى بالسجن 15 سنة في قضية سلاح وذخيرة، عندما وقع تبادل ﻹطلاق النيران بين عائلات القرية وحملة أمنية أسفرت عن مقتل مجند، وتم القبض على عدد من أبناء العائلة بينهم أنا وشقيقي حسين وعصام وعمي فياض، وذلك لوجود خلافات ثأرية بين عائلتنا وعدد من عائلات القرية".
وأوضح "بعد أن تم الحكم علينا لم يبق في المنزل رجل مع والدتي وكنت كثيرا ما أفكر فيها وفي حالها وفي شبابي الذي سأقضيه خلف القضبان وكأن الرئيس يعيش معنا ويشعر بنا واﻵن الحمد لله في النور".
سعاد احمد
الإفراج عن 3 من أسيوط ضمن مبادرة العفو الرئاسي .. أحدهم : تقاليد الثأر فرضت علي السجن.. وخلاص توبة .. وآخر "شكرا يا ريس.. ونِعم القرار" بعد مشاركته فى مظاهرات ذكرى ثورة 25 يناير فى 2014 ’’ فاضله شهرين ويخلص مدته .. ’’ شكرا ياريس ’’
استقبل أهالي عزبة خشبة التابعة لمركز القوصية في محافظة أسيوط، اليوم الجمعة، حسن حربي حسن محمد، البالغ من العمر 19 سنة، والمفرج عنه بموجب العفو الرئاسي الأخير.
"حسن" قال لمصراوي، إن "نعمة الحرية لا تقدر بثمن، وإنه لولا تقاليد الثأر ما فُرض عليه السجن، مضيفًا: "توبة خلاص".
ألقي القبض على حسن حربي حسن محمد وآخرين من عائلته في أعقاب تبادل ﻹطلاق النيران بين عائلات في قريته خلال حملة أمنية، أسفر عن مقتل مجند، وصدر ضده حكمًا بالسجن 15 سنة في قضية سلاح وذخيرة على خلفية ذلك.
وعن أيام سجنه يقول حسن: "بعد الحكم علينا لم يبق في منزل العائلة رجل واحد مع والدتي، وكنت كثير التفكير في حالها وشبابي الذي قُضي عليه بالبقاء خلف الأسوار.. واﻵن الحمد لله رأيت النور مجددًا.. ربنا يخليلنا الرئيس".
وأصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، القرار الجمهوري رقم ٥١٥ لسنة ٢٠١٦، بالعفو عن 82 من الشباب الصادر ضدهم أحكامًا نهائية بالسجن، وأكد القرار أن الأغلبية لطلبة الجامعات، كما ضم قرار الدفعة الأولى الإعلامي إسلام بحيري. وبين المفرج عنهم ثلاثة من أبناء محافظة أسيوط هم: علي محمد المبشر محمد حسين (25 سنة - ليسانس آداب)، وحسن حربي حسن محمد (19 سنة - طالب)، ومحمد عادل أحمد فرحان (23 سنة - معهد مساحة).
محمد جودة
---------------------------------------------
أعرب علي محمد المبشر، من أبناء مركز ديروط في محافظة أسيوط والمفرج عنه بقرار عفو رئاسي، عن سعادته البالغة بخروجه من الحبس، موضحا أنه كان ألقي القبض عليه بتهمة التظاهر في ذكرى ثورة 25 يناير، وحكم عليه بالحبس 3 سنوات.
وأكد أنه ليس لديه أي انتماءات سياسية ولا يتبع أي أحزاب، موضحا أنه شارك كشابّ في مظاهرات ذكرى 25 يناير.
وأشار "المبشر" إلى أنه ومن أصابه قرار العفو الرئاسي، علموا بقرار الإفراج مساء أمس من إدارة السجن عندما تم الاجتماع بهم وإخبارهم بقرار العفو.
وأضاف: "أنا مش مصدق إني خرجت النهاردة"، موجهًا رسالة للرئيس السيسي قائلًا: "شكرًا ليك يا ريس، ونِعم القرار".
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي أصدر قرارًا جمهوريًّا رقم 515 لسنة 2016 بالعفو عن 82 من الشباب المحبوسين على ذمة قضايا منهم 3 من محافظة أسيوط هم: "محمد عادل أحمد فرحان" بمعهد مساحة (23 عاما)، و"علي محمد المبشر" (25 عاما) حاصل على ليسانس آداب، و"حسن حربي حسن" (19 عاما) طالب جامعي.
سعاد احمد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط
المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...
-
شنت مباحث مركز القوصية حملة أمنية موسعة فى قرية منشاة خشبة والجبل فى إطار خطة المديرية لمكافحة كل صور الخروج على القانون ومواجه...
-
حجز فندق فلسطين بالكامل و80 حجرة بالفور سيزونز لمدة يومين لاستيعاب المدعوين أختم ب...
-
ألقى الدكتور محمد الشرقاوى أستاذ جراحة العظام والعمود الفقرى بكلية الطب جامعة أسيوط رئيس الجمعية السويسرية لجراحة العمود الفقرى، محاضرة ع...











