الجمعة، 20 مارس 2015
بالصور.. محافظ أسيوط يفتتح مسجداً جديداً بمدينة أبنوب
وأوضح الشيخ محمد العجمي وكيل وزارة الأوقاف أن المسجد تم بناؤه بالجهود الذاتية بتكلفة تصل إلى مليون و200 ألف جنيه وجاري ضمه لوزارة الأوقاف وتبلغ مساحته الكلية 250 متر مربع وملحق به مجمع خدمي ومكاتب تحفيظ قرأن لخدمة أهالي المدينة.
وتحدث الشيخ العجمي خلال الخطبة على دور الأسرة وأثارها في استقرار المجتمع حيث أن الله سبحانه وتعالي خلق الخلق من كل زوجين اثنين وجعل الزواج سنة نبوية وفطرة انسانية وهو أول أركان بناء الأسرة ولذلك دعا الشرع الرجال حسن اختيار الزوجة ووجه أولياء الأمور لحسن اختيار الزوج واستشهد بقول رسول الله صلى اللع عليه وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" وبقدر ما تأخذ الأسرة من العناية والرعاية بقدر ما تؤدي دورها في المجتمع ولذلك حينما تنشأ الأبناء في أسرة تعرف حق الله ينعكس ذلك على الأبناء في المجتمع ويصبحون صمام الأمان في الأمة يبنون ولا يهدمون يصلحون ولا يخربون.
ومن جانبه هنأ المحافظ الأهالي– عقب الصلاة - بهذا الصرح الديني مشيرًا إلى أهمية دور العبادة التي تؤدي إلى خلق أجيال تعي معنى التدين الحقيقي والعمل بروح الإسلام والوسطية والبعد عن العنف.
دعاء أبو النصر
"صفاء".. الأم المثالية بأسيوط عاشت من أجل بناتها
"صفاء" أم فقدت زوجها منذ 20 عاماً دون عائل لتعيش قصة كفاح لتربية بناتها الثلاث لينهين حياتهن الدراسية متفوقات بكليات القمة بمعاش زوجها الذي لم يتعد الـ60جنيها وراتبها الذي بدأ 100جنيه عام 1993م ؛ حتى فازت بالمركز الثاني في مسابقة الأم المثالية على مستوى الجمهورية والمركز الأول على مستوى المحافظة .
الأم صفاء محمد خليفة مدير إدارة تبسيط الإجراءات بحي غرب أسيوط؛ زمان سهرت وتعبت وشالت من عمرها ليالي؛ ولسه برضه دلوقتي بتحمل الهم بدالي بناتها الثلاثة "غادة" و"مروة" و"سارة" لأنها تنام وتسهر وتبات تفكر، وتصحى من الأذان لتشقر عليهن حتى وصولهن إلى هذه المرتبة.
قالت "صفاء محمد خليفة" إنها تزوجت في شهر يوليو عام 1985 من محمد طلبة ـ سائق سيارة نقل، وأنجبت 3بنات هن (غادة ومروة وسارة) وعملت في حي غرب عام 1994 وكان راتبها في ذلك الوقت 100 جنيه وبعد 10 سنوات من زواجها توفي الزوج رفضت الزواج بعده رغم تقدم العرسان إليها وأصبحت الأم والأب لبناتها وكانت وقتها "غادة" الكبيرة في الصف الرابع الابتدائي و"مروة" في الصف الثاني الابتدائي، وأصغرهن "سارة" كانت في الحضانة وكنت وقتها موظفة صغيرة راتبي 100 جنية وبدفع منه إيجار الشقة التي نقيم فيها.
وأضافت : بعد وفاة زوجي كنت أشعر بالقلق على بناتي كنت أذهب معهن إلى المدرسة في الصباح وأذهب وقت خروجهن لاصطحابهن إلى المنزل وكنت بذاكر لهن وفي فترة الصيف كنت دائما اشترك لهم في الأنشطة الصيفية بالإضافة إلى شرائي لهم قصص حتى انمي لديهم الثقافة والعلم ؛ مشيرة إلى والدي ووالدتي كانا يساعداني على المعيشة حتى وفاتهما .
وأوضحت "الأم المثالية" أن بناتها انهين دراستهن في كليات القمة حيث حصلت "مروة" على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف في كلية الطب لتصبح "معيدة" بالكلية في قسم "كلينكال باثولوجي"، "سارة" طبيب بشري في الامتياز بعد حصولها تقدير "جيد جدا"، و"غادة" حاصلة على بكالوريوس التربية النوعية ـ الموسيقى ـ نظراً لتفوقها وحبها للموسيقى ؛ مشيرة إلى أن بنتها الكبرى تزوجت وسافرت مع زوجها إلى عمان وأنجبت طفلين "ردينا" و"آدم" متمنيه أن ترى بناتها في أعلى المناصب وافرح بهن.
وقال محمد فؤاد وكيل وزارة الشئون الاجتماعية أن فوز سيدة من أسيوط بالمركز الثاني يؤكد على أن أسيوط سباقة دائما في العطاء وان سيدات المحافظة اثبتن جدارتهن في كافة نواحي الحياة والكفاح من أجل الأسرة حيث فقدت زوجها مبكرا ومع ذلك واصلت الليل بالنهار من اجل المرور بالأسرة الى بر الامان، مشيرا الى أن المديرية سوف تقوم بالتنسيق مع المحافظة لتكريم الفائزات بالام المثالية بالمحافظة.
محمد ممدوح
رحلة «آمال» من أسيوط إلى الإسكندرية للفوز بلقب الأم المثالية
مرت 23 سنة على مأساة "آمال" التي تركها زوجها لتتحمل وحدها مشقات الحياة، وتسبح في بحر من الهموم وتأخذ طفليها على كتفيها لتضعهم على شاطئ هادئ بعيدًا عن الأمواج المتلاطمة.
غادر الزوج حياة "آمال" منذ ذلك التاريخ ولكن ليس رغبة منه، بل اختاره القدر لينتقل إلى عنان السماء، تاركًا "مصطفى ومنى"، اللذين ظلت "آمال" ترعاهما وتعتني بهما، حتى ترى بأم أعينها ثمار زرعتها الطيبة في يوم من الأيام.
"مصطفى" كان يبلغ من العمر حين توفى والده 5 سنوات، و"منى" 3 سنوات، أطفال صغار يحلمون باللعب واللهو والحلويات والاحتضان من الأم والرعاية وهو ما حققته آمال.
بعد وفاة الأب لم تكتف عائلته بالنفور ونبذ آمال وطفليها، بل استولوا على ميراث الأطفال الصغار الأيتام، جشعًا وطمعًا وحبًا في المال دون الالتفات إلى الشرع والحق.
السنوات والأيام كافأت "آمال" على تعبها واستطاعت أن تحصل على وظيفة في مديرية الشئون الاجتماعية، ونجحت بالفعل في تربية أبنائها وصولا إلى أعلى الدرجات العلمية، كما حصلت على لقب الأم المثالية لعام 2015.
تقول "آمال" لـ"البوابة نيوز": "عانيت طيلة 23 سنة من الكفاح والسهر على أولادي مصطفى ومنى، حتى تخرجا من كلية الشريعة والقانون وحصل نجلي على درجة الماجستير، وتجهز شقيقته حاليًا في رسالتها أيضًا".
وعن ذكريات الأم المثالية مع عائلة زوجها: "كنا نعيش في محافظة أسيوط في عام 1992 توفي زوجي، وعندها استولى أهله على ميراث أبنائي وطردونا من الشقة".
وأضافت: "23 سنة بفضل الله مرت بعد وفاة زوجي تكللت بالنجاح الذي رأيته في أبنائي، وحرصت على تعليمهم وتربيتهم وغرس الدين والقيم والأخلاق في نفوسهم".
وحول انتقالها لمحافظة الإسكندرية، أوضحت "آمال": "جئت لعروس البحر حتى أجعل أبنائي يلتحقون بفرص عمل جيدة، ويعيشون حياة كريمة دون مساعدة من أحد".
محمد العدوى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط
المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...
-
شنت مباحث مركز القوصية حملة أمنية موسعة فى قرية منشاة خشبة والجبل فى إطار خطة المديرية لمكافحة كل صور الخروج على القانون ومواجه...
-
حجز فندق فلسطين بالكامل و80 حجرة بالفور سيزونز لمدة يومين لاستيعاب المدعوين أختم ب...
-
مجدى سيد حسن ضيف صحافة المواطن ’’ دولة القانون ’’ ابن مين فى مصر ده .. بالصور والفيديو مواطن باسيوط يستعر...