بعد الفحص والمراجعة تبين أن هناك أحد ضباط الشرطة السابقين بالمعاش حالياً يدعى عبد المنعم عبدالحافظ حمدان أحمد أحيل للمعاش فى 25/1/2011 برتبة عقيد لبلوغه سن الستين كان قد تم ترقيته من كادر أمناء الشرطة لكادر الضباط وكان يعمل بمديرية أمن الجيزة حتى تاريخ إحالته للمعاش .
والضابط المذكور حالياً فى حالة حرجة بغرفة العناية المركزة بمستشفى الشرطة نظراً لإصابته بكسور متعدده بالضلوع والفك السفلى إضافةً إلى كدمات متفرقة بالجسم وتتابع الأجهزة الأمنية المعنية فحص موقفه .
وتناشد وزارة الداخلية الجميع
عدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التى تستهدف النيل من وزارة الداخلية والتى من المتوقع أن تتزايد خلال الأيام القادمة وطالبت الوزارة المواطنين الشرفاء بضبط وتسليم أى شخص يدعى انتماءه لجهاز الشرطة لأقرب وحدة عسكرية بالقوات المسلحة أو لأقرب جهة شرطية لفحص موقفه واتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه
ضلوع مكسورة ونزيف داخلي, تجمع دموي علي الرئة وفك مكسور و حالة حرجة في العناية المركزة. هي حصيلة اعتداء عنيف وضرب مبرح علي عقيد الشرطة السابق عبد المنعم عبد الحافظ والسبب مروره علي أحد اللجان الشعبية بميدان عبد المنعم رياض.
ويتساءل وائل ما ذا جني والدي الذي خدم الشرطة40 سنة حتي يحدث له ما حدث, ثم تروج الكثير من الشائعات غير الصحيحة عنه تبريرا لما حدث له دون أن يقوم أحد بالتحري و معرفه الحقيقة. ويطالب بإجراء تحقيق عادل لإثبات الحقائق ورد الاعتبار لإنسان كل خطئه أنه قام بالمرور بالقرب من ميدان التحرير وهو يحمل هوية ضابط شرطة. بينما يسأل, عبد المنعم حتي لو كان غيري أخطأوا في السابق فماذنب كل الضباط؟
والسؤال الأهم هو من يرأب هذا الصدع ويوقف نزيف الدماء بين المصريين سواء أكانوا من الشعب أو الشرطة في مسلسل مستمر من الاعتداءات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق