الاثنين، 2 يوليو 2012

أهالي قرية كوم سعدة التابعة لمركز البداري بأسيوط فى حالة بؤس وشقاء وفقر والقرية محرومة من الصرف الصحي وكوب مياه نظيف والشوارع والطرق غير ممهدة وبدون أنارة والأطفال يتسربون من التعليم سنويا بسبب عدم وجود مدارس


البؤس والشقاء والفقر عنوان بارز رفعه أهالي قرية كوم سعدة التابعة لمركز البداري بأسيوط للتعريف بحالهم وللتعبير عن حجم المعاناة التي يعيشونها حيث لم تتذوق القرية طعما حقيقيا للسعادة في يوم من الأيام.

لكون مواطنيها يعيشون حياة تقارب الحياة البدائية بالرغم من قرب القرية من مقر رئاسة مركز ومدينة البداري الذي يضم أكبر مجمع للخدمات في مراكز محافظة أسيوط من حيث وجود فروع عديدة لجميع المصالح والمديريات الخدمية التي يكتفي مسئولوها بالجلوس في مكتبهم دون البحث عن أوجاع من حولهم من المواطنين والطريف في الأمر أن مسئولي القرية قاموا بتكريم الشهداء بإطلاق اسمائهم علي شوارع القرية وتركوا الأحياء لا يعيشون عيشة آدمية فالقرية محرومة من الصرف الصحي وكوب مياه نظيف والشوارع والطرق غير ممهدة وبدون أنارة والأطفال يتسربون من التعليم سنويا بسبب عدم وجود مدارس‏.‏
وقال المهندس مجدي سليم ـ وكيل مديرية التموين بأسيوط وأحد أهالي القرية

إن مشكلة التعليم من أهم المشكلات التي تواجه أهالي القرية حيث أن القرية التي يفوق تعداد سكانها‏20‏ ألف نسمة لايوجد بها سوي مدرسة صغيرة مؤجرة من أحد الأهالي للتعليم الابتدائي والاعدادي وقد قام مالكها باستصدار حكم بالطرد وهو مايجعل العملية التعليمية في القرية في مهب الريح لذا قام الأهالي بالتقدم بعدة شكاوي لمسئولي التربية والتعليم ولكن الجميع كان يتردد بعدم وجود أراض أملاك دولة ومؤخرا عثر الأهالي علي قطعة أرض كبيرة تتبع الري وقام الأهالي بمخاطبة هيئة الأبنية التعليمية التي قامت بمعاينة الأرض وأكدت صلاحيتها لإقامة مجمع مدارس يحمي القرية من الضياع ويتوقف الأمر حاليا علي موافقة اللواء السيد البرعي بعد مخاطبة الري‏.‏
وشاركه الرأي جمال محمد حسين ـ من أهالي القرية ـ قائلا أن القرية في حاجة ماسة إلي مدرسة تعليمية لوقف عمليات التسرب الحالية بسبب كثافة الفصول خاصة وأن مدارس القري المجاورة لاتسع طلابها المقيمين بها هذا فضلا عن تشريد مئات التلاميذ الصغار الذين لاحول لهم ولاقوة والذين لايستطيع أولياء أمورهم تكبد مصاريف انتقالهم من قرية إلي قرية لتلقي التعليم خاصة وأن ذلك سيثقل كاهلهم بالأعباء المالية الإضافية التي تكاد تفي بمتطلبات الأسرة‏.‏
ويضيف محمد أحمد محمود ـ أننا نعاني من عدم توافر الصرف الصحي بالقرية ونضطر لحفر آبار أسفل منازلنا لايتعدي عمقها‏4‏ أمتار حتي لاينهار المنزل فوقنا ولذا فإننا نعاني من امتلاء هذه الآبار بصفة دورية ونضطر لنزحها بواسطة عربات الكسح التي لانستطيع الحصول عليه إلا بمعاناة ولانعلم أين يتم تفريغ حمولتها كما أن هناك البعض الآخر من الأهالي يقوم بسكب المياه في الشوارع للتخلص من رائحتها الكريهة داخل منازلهم وهم ماترتب علهي حدوث بعض المشكلات للأهالي منها الأنزلاق أثنا السير وبالتالي حدوث كسور وخاصة لكبار السن‏.‏
ويوضح أحمد مصطفي ـ من أهالي القرية ـ أن أهالي القرية يواجهون شبح الموت بصفة دورية بسبب شربهم لمياه ملوثة حيث أن مصدر المياه الوحيد هو خزان للمياه يقوم بسحب المياه من باطن الأرض والجميع يعلم أن الذي يحيط بخزان المياه هو منازل الأهالي وأسفل هذه المنازل بيارات الصرف الصحي الخاصة بكل منزل وهذا مايشير إلي أن المياه التي يتم سحبها بواسطة مواتير الرفع مختلطة بمياه الصرف الصحي خاصة وان معظم الآبار تصرف مابداخلها من خلال الأرض نفسها والغريب في الأمر أن خطوط المياه الجديدة التي تم توصيلها لتزويد القرية بمياه النيل من خلال مرشح تل مسعود زايد قد توقفت بعد حدوث عدة انفجارات بالخطوط بسبب شدة ضغط المياه وهو مادعا المقاول للتوقف وإهمال تلك الخطوط‏.‏
ويوضح خالد محمد سيد ـ من أهالي القرية ـ أن مركز شباب هو حلم أهالي القرية خاصة وأن الشباب لايجدون مايمارسون فيه النشاط الرياضي ويضطرون للسير إلي القري المجاورة التي تبعد عدة كيلو مترات عن قريتهم لممارسة النشاط الرياضي هناك بمركز الشباب الذي يكاد يتسع لشباب قريتهم وقد تحدث العديد من المشاجرات نتيجة إحساس أطفال وشباب القري الأخري بأن شباب كوم سعده مفروض عليهم وليس لهم مكان بينهم مشيرا إلي ان أنشاء مركز شباب للقرية أمر مهم للغاية لايقل في أهميته عن أنشاء مدرسة أو وحدة صحية حيث أثر ذلك بالسلب علي النشاط الرياضي بالقرية بالرغم من كثافة الشباب حيث أ عدد الممارسين للأنشطة الرياضية بات محدودا جدا وذلك لعدم الاحتكاك بشباب القري المجاورة والذي كان ينتهي دائما بالمشاجرات بين الأطفال والشباب حتي يأخذ كلا منهم حظه في ممارسة الأنشطة الرياضي‏.‏
وفي تعقيب للواء السيد البرعي محافظ أسيوط أكد أنه سيقوم علي الفور بمخاطبة مسئولي الري لاستصدار قرار بتخصيص قطعة الأرض التي توصل إليها الأهالي ومن ثم مخاطبة هيئة الأبنية التعليمية لتوفير الأعتمادات المالية علي الفور والبدء في أنشاء المدرسة لإنقاذ مستقبل الأطفال وفيما يخص مشكلات الصرف الصحي فالمحافظة تسير وفق خطة موضوعة تستهدف إدخال الصرف الصحي لمركز البداري وقراه‏.‏
أما مشكلة المياه فتم إنشاء مرشح مياه ضخم علي النيل مباشرة بقرية تل مسعود زايد ليغذي جميع قري البداري ويتم حاليا مد خطوط المياه للقري لإنهاء المشكلة تماما‏.‏

هناك تعليق واحد:

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...