كان اللواء أبوالقاسم أبوضيف، مدير أمن أسيوط، تلقى إخطارًا من مستشفى الغنايم المركزى، يفيد بقيام كل من "م. ي. م" (53 سنة ـ مدرس)، و"أ.خ. ع" (23سنة ـ دبلوم)، و"ع.خ.ع" (20 سنة ـ طالب)، بالدخول عنوة إلى استقبال المستشفى، وإتلاف أبواب وكسر أحد أجهزة الضغط، وذلك لاعتقادهم بتكاسل الأطباء فى علاج "ل. ي. م" (50 سنة ـ ربة منزل)، ومقيمة بالغنايم قبلى زوجة الأول وشقيقة الثانى والثالث.
بالانتقال وسؤال الطبيبة "م. م. م" (28سنة ـ طبية امتياز)، ومقيمة بقرية "درنكة" بمركز أسيوط، والتى قررت مضمون البلاغ، وبسؤال المذكورين أنكروا ما نسب إليهم، وكلفت إدارة البحث بالتحري حول حقيقة الواقعة، وتحرر المحضر رقم 211 إداري مركز الغنايم، وجار العرض علي النيابة.
اسلام رضوان
اولاً : لا يوجد ضمير من العاملين بـ مستشفى الغنايم المركز من مدير الى الغفير وما حدث لابد من التحقيق فيه وما هو السبب فإذا عرف السبب بطل العجب ولكن سبحان الله الجميع يلوم الجانى ولا يلوم المجنى عليه وهنا اذكر قصة حدثت لى شخصيا كانت فى الساعة الثانية عشر ليلاً يوم الخميس صبيحة يوم الجمعة وهى كان معى مريض قريب لى يبلغ من العمر 46 عاماً يدعى عادل فتح الله سيد يعانى من نزيف وذهبنا فى تلك اليلة الى المستشفى فلم نجد أحداً من الاطباء سوى عامل وليس ممرض فكانت حالة المريض حرجة ولكن انتظرنا اكثر من نصف ساعة فلم نجد أحداً وخرجنا من المستشفى متجهين فى حيرة فذهب سائق السيارة الى صيدلية قريبة من المستشفى واعطانا حقنتين لوقف النزيف الدموى حتى صباح الجمعة الموافق 24 /1 / 2013 وفى نفس التاريخ ذهبنا فى الصباح الساعة الثامنة من يوم الجمعة ولم نجد سوى ممرضتين وعامل ولم نجد احداً من كادر الاطباء وانتظرنا فرج الله تعالى حتى وصل الينا ذلك الفرج الساعة 10 العاشرة وجاءة دكتورة لا اعرف اسمها وكشفت بعد أن شاهدت الاشاعة التى قمنا بعملها داخل المستشفى ولم نجد حلاً لمشكلتنا من الدكتورة سوى حقنتين كالحقنتين التين احضرهما السائق فى سالف الذكر ولكن الطبيبة قالت عدى علينا بكره نعمله اشاعة على الجهاز الهضمى واقسم بالله المريض فى المستشفى نزل اكثر من نصف كيلو دم فقلت لها هل هذا الدم الذى ينزف امامك يعطى المريض حياة حتى الصباح فقالت ليس بيدى شيى والجهاز التلفزيونى فى غرفة مقفلة مفتاحة مع المسؤل فما كان منى إلا أن قلت حسبى الله ونعم الوكيل فى كل مهمل وفى كل مسؤل لم يقم بعمله كما يجب وخرجنا من المستشفى الى بسيارتنا الى المستشفى الجامعى باسيوط والمريض بها حتى اللحظة وما ادرك ما مستشفى أسيوط الجامعى هنالك الواسطة والكوسة والمعرفة اما من ليس معه شئ من الواسطة والكوسة والطرق الملتوية ليس له سرير ولن يوجد له سرير لماذا نلوم الجانى ولا نلوم المجنى عليه؟؟؟
ردحذفوهنا اقول لا نلوم الجانى على ارتكابه للجريمة فقط بل يجب تشديد العقوبة على المجنى عليه لانه هو الذى دفع الجانى الى هذا الفعل
وللعلم اسم المريض مدون فى كشف الاستقبال صباح يوم الجمعة الموافق 24 / 1 / 2013
وارسلت شكوى الى المسؤلين باسيوط ولم يصلنى الرد حتى اليوم وكما ارسلت عدة شكاوى بذلك من قبل لانها ليس اول حادثة تحدث معى ولكن لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
هذا الدم الذى ينزف امامك يعطى المريض حياة حتى الصباح فقالت ليس بيدى شيى والجهاز التلفزيونى فى غرفة مقفلة مفتاحة مع المسؤل فما كان منى إلا أن قلت حسبى الله ونعم الوكيل فى كل مهمل وفى كل مسؤل لم يقم بعمله كما يجب وخرجنا من المستشفى الى بسيارتنا الى المستشفى الجامعى باسيوط والمريض بها حتى اللحظة وما ادرك ما مستشفى أسيوط الجامعى هنالك الواسطة والكوسة والمعرفة اما من ليس معه شئ من الواسطة والكوسة والطرق الملتوية ليس له سرير ولن يوجد له سرير لماذا نلوم الجانى ولا نلوم المجنى عليه؟؟؟
ردحذفوهنا اقول لا نلوم الجانى على ارتكابه للجريمة فقط بل يجب تشديد العقوبة على المجنى عليه لانه هو الذى دفع الجانى الى هذا الفعل
وللعلم اسم المريض مدون فى كشف الاستقبال صباح يوم الجمعة الموافق 24 / 1 / 2013
وارسلت شكوى الى المسؤلين باسيوط ولم يصلنى الرد حتى اليوم وكما ارسلت عدة شكاوى بذلك من قبل لانها ليس اول حادثة تحدث معى ولكن لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي