السبت، 17 مايو 2014

تقرير عن ثلاثية الفقر والدم والخرافة باسيوط


يقال إن إبراهيم الخليل عليه السلام زارها ومكث فيها بعض الوقت،الا ان السلام فيها دائما فى حاله قلق ، فأسيوط من المحافظات ذات الطبيعة الأمنية التي ترتفع بها معدلات الجريمة والثأر ، فالقيادة الأمنية التي تنجح في السيطرة علي أسيوط تنجح في السيطرة على مصر بأكملها حتى أنها اشتهرت بكونها أكاديمية لإعداد قادة الداخلية والبوابة الذهبية لوزارة الداخلية.  ومحافظة أسيوط بها أكثر من 60 قرية تعاني معاناة شديدة من الثأر الذي تمكن من تدمير أسر عائلات كانت لها الصدارة ،ولا تزال كثير من العائلات تدفع الثمن. 

 فمن أشهر قرى الثأر القصير والمعابدة وعرب الكلابات ودرنكة وغيرها ولكن ما لا يعرفه الكثير عن الثأر أنه يكون أحيانا بدافع الغيرة وأحيانا أخرى لجنى مكاسب وبحسب كلام جمال يونس"حاصل على دبلوم من قرية درنكة" يحدث الثأر كمحاولة من بعض الهلافيت في العائلة وأغلبهم يكون عاطلا أو يعمل باليومية بهدف جر أثرياء العائلة فيبدأ هذا الهلفوت في افتعال مشاجرات أو نزاع مع آخر من عائلة ثانية فيطلق عليه رصاصة بهدف إصابته وأحيانا تؤدى لقتله ويبدأ مسلسل الاستنزاف فيتوقف عن العمل ويتجمع هو ونظراؤه ويذهبون لأغنياء العائلة يطلبون منهم المال لشراء السلاح وحمايتهم أو يتركونهم ويختبئون هم،


 ويجبر أثرياء العائلة على الدفع بمبالغ كبيرة ويستخدمها الهلافيت فيقضون أيامهم ينامون بالنهار وبالليل يسهرون يدخنون الحشيش والاسم العائلة وقعت في دم ،ويضيف يونس وتكون أيام سعادة لهؤلاء المنتفعين وشماتة في أفراد عائلتهم من الأثرياء وأكثر من 90% من حوادث الثأر في أسيوط سببها هؤلاء الهلافيت وكلما بدأت مبادرات للصلح من قبل كبار العائلة بعد شعورهم بتوقف مصالحهم واستنزافهم يقوم صغار العائلة بإفشالها،

 وأحيانا يسعون لتوريط عائلات أخرى والمحصلة دمار وخراب.  ويضيف محمود سعيد"قرية المعابدة" ومع احتدام الصراعات تتوقف الحياة تماما ويدفع جزءا كبيرا من الفاتورة الرجل الفقير والغلبان وتهجر الأراضي وتترك البيوت مضيفا أنه يوجد في قرية القصير أراض هجرها أصحابها مخافة أن يصيبهم عيار طائش وهم يعملون بها وهناك زراعات مزروعة بالقمح والذرة من 3 سنوات لم تحصد حتى الآن.  

كما تلعب رسائل الهواتف الجوالة دورا كبيرا في إشعال وتأجيج نيران الفتنة بين الخصوم حيث يقوم كثير من الخبثاء بإرسال رسائل معايرة كفيلة بتحريك الحجر وليس البشر وقد يكون هؤلاء من أفراد عائلة المقتول نفسها بهدف جر أقاربهم وتوريطهم لأخذ الثأر وأحيانا تكون من قبل تجار السلاح في كل بلد حيث يرتفع سعر السلاح في أوقات الخصومات، 

 الخرافه تحكم  فهم يؤمنون إيمانا مطلقا بالموروثات عن الآباء والأجداد ورغم انتشار العلم ووسائل الإعلام المختلفة إلا أن الكثير منهم قابضون عليها وكم يرون أنها صحيحة 100% ولا يجوز المساس بها أو تغييرها  من العادات التي لا تزال موجودة في القرى المتاخمة للجبال والتي تفتقر معظمها لوجود وحدات صحية بحسب قول محمد أبو عيد" من قرية المنشأة الكبرى" هو استخدام القط والأرنب للتغلب على لدغات الحيات الخطيرة ـ خصوصا الطريشة والمقرنة والعُمية ـ والتي غالبا ما يلقى الضحية حتفه منهما قبل الوصول للمستشفى، 

حيث يسارع الأهالي ممن لهم خلفية في الطب البديل بإحضار قط أو أرنب وشق بطنه وهو حي ثم شرط مكان لدغة الحية ووضع القط أو الارنب عليه وربطه جيدا ويبدأ جسم القط أو الارنب في سحب السم تدريجيا وبعد دقائق معدودة يكون القط أو الأرنب قد مات وتبدأ تنبعث رائحة كريهة"عفن شديد" من جسم القط فيدرك المعالج أنه تم سحب السم تماما من الجسد وتتوقف الرائحة بعد فترة فيتم نزع القط أو الأرنب ودفنه بعيدا لأنه بعد ساعات سينتشر الدود فيه بعدما أصبح جسده مسمما ويعافى المصاب بإذن الله.  

واما من العادات الطريفة التي مازالت تتمسك بها بعض الجدات والأمهات وتتوارثها الفتيات في القرى والنجوع البعيدة عن العمران بأسيوط ودائما ما  تصدق في نتائجها حتى الآن هي "تحديد نوع الجنين عن طريق القمح والشعير" حيث لجأ أهالي الصعيد قديما إلى القمح والشعير لتحديد نوع الجنين في رحم أمه منذ عقود طويلة قبل ظهور التكنولوجيا الحديثة والوسائل العلمية المتطورة 

وذلك من خلال أخذ عينات من «بول» السيدة الحامل ويقومون بزراعة حبتين من القمح والشعير كل منهما على حدة ويتم ريهما بماء البول الخاص بالسيدة المراد معرفة جنينها فإذا نبتت حبة القمح أولا عرف بأن الجنين ذكر وإذا نبتت حبة الشعير أولا عرف بأن المولود أنثي وهذه التجربة مكررة ومعادة ومعترف بها بين أوساط أهل النجوع والقرى في صعيد مصر والذين لم يتخلوا عنها رغم ظهور التكنولوجيا الحديثة التي قد تخطئ في بعض الأحيان .

  من بين هذه الخرافات «الزيارة» وهي عادة تقوم بها  الأسر الريفية في أسيوط بعمل زيارة سواء للعريس أو للعروس وتشتمل عادة علي اللحوم والسمن البلدي وغيرها من الأطعمة والخبز "العيش" الذي يكون دائما هو العمدة في الزيارة ويتحكم على الأسرة التي تجهز الزيارة أن تشمل الزيارة عددا من أرغفة العيش بشكل فردي للتفاؤل طردا للتشاؤم حيث تصر الأسر علي هذه العادة ومبعثهم في ذلك أن العروس التي تتم زيارتها ويوضع لها الخبز بشكل فردي تؤمن لها حياتها بأن لا يتزوج عليها زوجها مرة أخرى وأبرز القرى التي تتمسك بتلك الخرافات في أسيوط قرية عرب مطير والعديد من النجوع.

  حلم دائره انتخابيه  لا أحد يمثلنا في البرلمان منذ زمن ولذلك  فالمركز محروم من خدمات كثيرة كان يجلبها أعضاء الشعب والشورى لدوائرهم  بهذه العبارات بدأ كمال سيد عبدالعال نائب رئيس مدينة ساحل سليم بأسيوط يسرد المأساة التي يعيشها أبناء الساحل حيث إن أهالي الساحل مقسمون إلى قسمين القسم القبلي ويتبع مركز البداري انتخابيا والقسم البحري ويتبع مركز الفتح وهو ما أدى لعدم وجود نائب برلماني من ساحل سليم لأن المنافسة غير متكافئة بين أي مرشح من أبناء الساحل وأبناء البداري إن كان المرشح سيترشح عن الجانب القبلي وبينه وبين مرشحي الفتح إن أراد أن يترشح على الجانب البحري.  

ويشاركه الرأي محمود همام"موظف" هذا مع العلم أن  تعداد المركز وفق آخر إحصائيات رسمية يزيد على الـ175 ألفا وهو عدد كبير قد يفوق سكان محافظة كاملة من المحافظات الحدودية، ويضيف "همام" هذا رغم أن مركز ساحل سليم أنجب مئات الشخصيات البارزة  في تاريخ مصر بداية من همام بك عبد العال وكان واليا على صعيد مصر ثم محمود باشا سليمان الذي عرض عليه ملك مصر فرفض حتى لا يكون تابعا للانجليز واختار أن يظل وكيلا لحزب الأمة وعضو مجلس شورى القوانين حتى عام 1866 ثم محمد باشا محمود رئيس وزراء مصر لأربع فترات والذي دخل على الملك رافعا رأسه ولم ينحن كما كان يفعل الباشوات وعندما سأل الملك عنه فقال «أنا ابن من عرض عليه الملك فأبى».

  حيتان الظهير الصحراوى  ولكن الظاهرة الخطيرة التى تجتاح محافظات الصعيد وأسيوط على وجه الخصوص تتطلب التدخل الفوري والتصدي لها وهي التعدي علي أراضي الدولة ، فلا تكاد تجد منطقة في الظهير الصحراوي والذي من المفترض أن يكون امتدادا طبيعيا للتوسعات العمرانية والزيادة السكانية إلا وستجد اسما بعينه أو عائلة بعينها قد وضعت يدها على مئات الأفدنة مستغلة الغطاء الأمني الذي كان يقدمه لها نواب البرلمان السابقون وبعض القيادات المحالة للمعاش هذا فضلا عن الانفلات الذي تشهده البلاد 

 يقول محمود سيد – فلاح – لقد انتشر في الآونة الاخيرة ظاهرة خطيرة وهي قيام حيتان الأراضي ممن لهم نفوذ سواء من العصابات المسلحة أو العائلات أو حتى بعض القيادات المحالة إلى المعاش بوضع أيديهم علي مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية وتقسيمها إلى قطع صغيرة بواقع 5 أفدنة لكل قطعة ومن ثم بيعها للمواطنين البسطاء تاركينهم في مواجهة الدولة.   وإذا كانت اسيوط هى المحافظة الاولى فى الفقر، 

فقرية باويط مركز ديروط والمصنفة من أفقر قرى الجمهورية ليست هى القرية الاولى فى الفقر وانما فى الظلم ، ففيها عائلتان كبيرتان تمتلكان المال والعداد والسلاح سيطرتا على الظهير الصحراوي للقرية بأكمله والذي يشمل آلاف الأفدنة وبدأوا يبيعونه ويقطعونه للغلابة ليجنوا الملايين , كذلك في مركز البداري مثلا نجد قرية النواورة قامت بعض العائلات بالتعدي على الظهير الصحراوي بالكامل والذي قدر بنحو 300 فدان وقد وقعت اشتباكات بين المتعدين بالأسلحة النارية، كما أن جزءا من هذه الأرض كان مخصصا لإقامة قرية النواورة الجديدة بعد ضيق القرية الأم بمواطنيها ,

 وفي مدينة القوصية نجد أنه تمت السيطرة على أراضي الظهير الصحراوى بقرى مير وعرب الجهمة والمنشأة الكبرى ومنشأة خشبة من قبل أفراد بعينهم وبدأوا في بيعها للمواطنين وحتى الأرض التي تم تخصيصها لإقامة جبانة للمسلمين بدلا من جبانة القوصية التي غمرتها المياه الجوفية وحاصرتها المنازل تعرضت ايضا لتعديات صارخة ,وفي أبنوب قام مجموعة من الأهالي بالتعدي على أراضي الظهير الصحراوي وزراعتها وحرمان جميع شباب القرى منها ورغم تحرير محاضر وإزالتها وفور تحرك القوات يرجع الوضع لما كان عليه خاصة وان قرارات الأزالة تنفذ بشكل سطحي و علي جزء محدود من الأرض . 

 الهروب من الحر إلى الموت..  ولان الارض صارت ضيقه ولم تعد متسعه للجميع ، لا يجد أطفال قرى اسيوط وسيلة للتلطيف والترفيهه من ضيق الحال وفقر العائله وحرارة الجو الملتهبة سوى الذهاب إلي عالم الآخرة، من خلال التنافس علي القفز بالترع والمصارف وخاصة الترعة الكبيرة مثل ترعة نجع حمادي التي تمر بالجانب الغربي لمحافظة أسيوط أو الترعة الإبراهيمية التي تنطلق من نهر النيل بوسط مدينة أسيوط وهما ذواتا أعماق كبيرة تصل لأكثر من 10 أمتار كفيلة بابتلاع هؤلاء الأطفال الأبرياء، الذين يظنون بالاستحمام في هذه الترع أنهم يرفهون عن أنفسهم ولكن الواقع المرير يقول أنهم هالكون، وخاصة أن هذه الترع ذات تيارات مائية شديدة لا تقاومها أجسادهم الضعيفة ومن ثم يلقون حتفهم غرقي والشواهد كثيرة ففي أقل من شهر شهدت محافظة أسيوط وقوع نحو خمس حوادث غرق حاول أصحابها الهروب من حر الصيف فكان الموت في انتظارهم . 

 والسؤال الأبرز في تلك المحنة لماذا يلجأ هؤلاء الأطفال إلي طريق الهلاك والإجابة ببساطة أنهم لم يجدوا وسيلة للترفيه عن أنفسهم وتفريغ طاقاتهم سواء في مراكز الشباب أو الأندية التي حرموا منها بفعل فاعل على مر السنوات الماضية والتي حرمتهم من أبسط حقوق الحياة . 

 يقول راغب عبد الحميد كبير مفتشي آثار إن أبناء القرى مظلومون في كل شيء فنحن في قرية بني زيد بالقوصية بح صوتنا من أجل إقامة مركز شباب لحماية أبنائنا من مخاطر جمة، ورغم وجود قطعة أرض ملك الشئون الاجتماعية تصلح لهذا الغرض فلم يستجب أحد كما أن المتنفس الوحيد للقرية عبارة عن بركة تصدر الأمراض، وهو ما يؤدي لهروب الأطفال للعب بترعة الإبراهيمية لنستفيق على كارثة جديدة دون أن يتغير شيء لأن الترع رغم انتشار الأمراض بها أصبحت هي مصيف الغلابة. 


 ويشاركه الرأي عبد النبي فرحان "دبلوم من عزبة أبو اسحاق" وحتى القرى التي يوجد بها مراكز شباب تجدها خرابات ولا يوجد بها أي أنشطة وخطط الوزارة حبر على ورق ومع وجود الفراغ تكون النتيجة السقوط في بئر الانحراف والإرهاب. 

 و في السياق ذاته أكد اللواء إبراهيم حماد محافظ أسيوط أن محافظة أسيوط بالتعاون مع وزارة الشباب تعتزم تطوير نحو 41 ملعبا خماسيا معظمها بالقرى الفقيرة والمحرومة بأسيوط للعمل على اكتشاف الموهوبين منهم لرعايتهم ووضعهم على الطريق الصحيح نحو حصد الميداليات فى البطولات الدولية، وأضاف عادل طلعت وكيل وزارة الشباب والرياضة أن 75 % من أعمال التطوير سيتم الانتهاء منه بحلول 30 يونيو المقبل.  القناطر.. 

التاريخ يعود من جديد  ومع ذلك ورغم كل هذا الصراع مع الصعوبات والشدائد لا يمكن ان ننسى تاريخ الامجاد والافراح والملاحم البطوليه التى تجبرك ان تفخر بأن اسيوط هنا فى الصعيد قلعه من العلم والمقاومه والطموح ، فلقد سطر الصعايدة منذ أكثر من مائة عام ملحمة كبري عند إنشاء قناطر أسيوط العملاقة التي ما زالت تعمل بكل كفاءة حتى اليوم ولم يستنفد الغرض من إنشائها بل ما زالت تعطي بكامل طاقتها علي النيل الخالد, , 

واليوم التاريخ يعيد نفسه في أسيوط حيث استحضر أبناء أسيوط عظمة أجدادهم سواء في عصر الأسرات والفراعنة أو حتى الماضي القريب فشدوا العزم علي إنشاء قناطر جديدة ولكن بمعاونة المعدات الحديثة والتقنيات المتقدمة والتي وفرت لهم في الوقت والجهد حتى أنهم أوشكوا علي الانتهاء منها ليتم افتتاحها بعد أقل من عامين ولقد أنجزوا إنجازا كبيرا عندما تم تحويل مجري النيل للمرة الثانية في تاريخه بمحافظة اسيوط ليتم بعدها وضع الأساسات والخوازيق للبدء في إنشاء جسم قناطر اسيوط التي سوف توفر لمحافظة أسيوط الطاقة الكهربائية اللازمة وتسهم في زراعة أكثر من مليوني فدان بمحافظات الصعيد .

  يقول الأثري محمد يحيي الريفي إن قناطر أسيوط واحدة من المعالم  التي تميز محافظة أسيوط, وقد قام  بتصميمها المهندس البريطاني الشهير السير ويليام ويل كوكس وهو نفسه الذي صمم أيضاً وبنى سد أسوان، وقد تم البدء فى عمل مشروع قناطر اسيوط فى عام 1898م ،وتم الانتهاء من المشروع وافتتحه الملك فاروق فى عام 1902م، وقُدِرَت تكلفة السد وقتها تقريباً بـ 525,000 جنيه إسترليني، وبعد الانتهاء من المشروع تم حساب تكلفته  الفعلية  870,000 جنيه إسترليني.

  كما تعتبر قناطر مدينة ديروط والتي يعود تاريخ نشأتها لسنة 1871م أحد أهم معالم مدينة ديروط بل إن القناطر هي نقطة البداية لتأسيس تلك المدينة التي أصبحت بوابة محافظة أسيوط من جهة الشمال وان كان اسم مدينة ديروط مأخوذا عن اسمها القديم «تيروبي» أي الحديقة أو الأم المرضعة، ومنها "تيروبيسربان" التي تعرف الآن بديروط الشريفْ.٫

ورغم أهمية قناطر ديروط من الناحية التاريخية والأثرية فإنها صارت هذه الأيام مسرحا لكل صور التعديات والخروج على القانون بداية من احتكار مجموعة لها وتأجيرها كيفما يشاءون مرورا بوقوع مشادات ومشاجرات وانتهاء بالشلل المروري التام الذي يصيب قلب المدينة.  وتبقى درنكة التى كلما يذكر اسمها فى الترتيب المتقدم لقضايا الثار يذكر اسمها فى عالم المدن المقدسة ، 

ففي شهر أغسطس من كل عام يهل الزائرون من شتى محافظات مصر والعالم في مولد السيدة العذراء بدير درنكة حيث يتوافد علي المحافظة مئات الآلاف من الأسر والمواطنين من شتى بقاع الجمهورية لزيارة ذلك المكان المقدس الذي شرف بزيارة العائلة المقدسة "السيدة العذراء مريم البتول" والسيد المسيح عيسى عليه السلام وتابعهما يوسف النجار إلى ذلك المكان في مغارة بحضن الجبل الغربي بأسيوط في رحلة الاختفاء من بطش الرومان , 

لذا يقوم القائمون علي دير درنكة بتجديد الاحتفالات السنوية في تلك الذكري بدءا من يوم 7 أغسطس حتى 21 أغسطس الحالي وهي ذات الفترة الزمنية التي مكثتها العائلة المقدسة في أثناء رحلتها في مصر في هذا المكان .

 وتعد تلك الاحتفالية التي تقام كل عام واحدة من أشهر المناسبات المسيحية في مصر – حيث تجتذب أكثر من مليوني زائر مصري من المسيحيين والمسلمين من مختلف الأعمار من جميع محافظات مصر بالإضافة إلى السائحين من مختلف دول العالم في مشهد يدل بصورة كبيرة على أن اسيوط هى البلد التى زارها عيسى وابراهيم الخليل عليهما السلام.

حمادة سعيد
وائل سمير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دماء وطلاسم وملابس داخلية وأعمال سحر.. داخل "مقابر الغنايم" فى اسيوط

نظم أهالي في مركز ومدينة الغنايم بمحافظة أسيوط، حملة لتنظيف وتطهير المقابر، وأكدوا أنهم عثروا على طلاسم وأحجبة وأعمال ...