السبت، 14 مايو 2011

اهالى اسيوط ينتقدون مديرية التموين لعدم إشرافها الحاسم على بيع اسطوانات البوتاجاز وتركها لمسئولي شركة الغاز الذين يفضلون بيعها لتجار السوق السوداء على بيعها للمواطن العادي



انتقد المواطنون بمحافظة أسيوط مديرية التموين لعدم إشرافها الحاسم على بيع اسطوانات البوتاجاز وتركها لمسئولي شركة الغاز الذين يفضلون بيعها لتجار السوق السوداء على بيعها للمواطن العادي.

حيث شهد بعض مراكز محافظة أسيوط تزاحم المئات من المواطنين على سيارات نقل اسطوانات الغاز التابعة لشركة بوتاجاسكو مما أدى لنشوب مشاجرات بينهم وسط اتهامات للمسئولين برفضهم توصيل الأنابيب إلى المستودعات التابعة للشركة وتفضيلهم لبيعها لعربات الكارو والربع نقل رغم انتهاء أزمة الغاز فى كثير من المراكز بالمحافظة

 ففي مركز منفلوط أصطف المواطنون فى طوابير طويلة انتظاراً لانتهاء بيع اسطوانات الغاز لسيارات الكارو والربع نقل والتي يشرف عليها المتاجرون بالسلعة المدعمة والتي يصل سعرها إلى 20 جنيهاً.

وأشار حامد علي محمد مدير القطاع القبلي بالشركة المصرية لنقل وتوصيل الغاز "بوتاجاسكو" إلى أن الاسطوانات يتم تسليمها إلى مفتشي التموين لبيعها للمواطن وتحت إشرافهم ورقابتهم.

مضيفا بأن الشركة لها 17 مخزن استراتيجي لأوقات الأزمات ومخزن منفلوط غير صالح للاستخدام حيث يقع وسط تجمع سكني مما نتج عنه شكاوى كثيرة من المواطنين وأدى إلى عدم تسليم الأنابيب في المخزن وتم الاتفاق مع رئيس المركز على تسليمها خارج المدينة والدخول بسيارات الشركة لتوزيعها على المواطنين.

فيما أكد مجدي سليم وكيل وزارة التموين أن مفتشي التموين يؤدون دورهم الرقابي بمنتهى الشفافية ولكن إذا حدث أي تقصير منهم فلن نتوانى عن محاسبتهم وطالما هناك شكاوى فلابد من فحصها بدقة لان الظروف الراهنة لا تحتمل أي تجاوزات والمخطئ لابد من عقابه.

وأكد اللواء إبراهيم حماد محافظ اسيوط أنه لا توجد أزمة فى الغاز حيث يتوافر فى مصنع التعبئة لكن المشكلة فى قلة مراكز التسويق وقد بدأت شركة بوتاجاسكو فى إقامة 36 منفذاً لبيع اسطوانات البوتاجاز سيتم وضعها فى كافة المراكز والقرى ستقضى على الأزمة تماما خاصة بعد التوسع فى توصيل الغاز الطبيعي بالمحافظة

صرح مصدر مسئول بمحافظة اسيوط لاسيوط فيس توك من انهيار المبانى القديمة باسيوط بسبب الاهمال وعدم صيانة طلمبات المياه التى تتعطل كثيرا واكد ان المشكلة ستتكرر بمحطة مياه الوليدية

حذر مصدر مسئول بمحافظة أسيوط لاسيوط فيس توك من غرق مدينة أسيوط وانهيار المباني القديمة بها إذا استمر التخبط في سياسات شركة مياه الشرب والصرف الصحي تجاه محطات الرفع القديمة والتي لم يتم إصلاحها أو صيانتها منذ أن تولت الشركة مقاليد الأمور ممات أدى إلى تهالك المعدات. وقال أن محطة مياه البركة والتي تم إنشاؤها من خمسينات القرن الماضي ولم يتم تحديثها منذ الثمانينيات هي محطة الرفع الرئيسية بأسيوط وتقوم برفع مياه الصرف الصحي إلى محطة عرب المدابغ وبها 7 طلمبات لا تعمل بكامل طاقتها وفيها من لا يعمل بالمرة ولا توجد وحدات بديلة للتشغيل وانه تم تحذير الشركة أكثر من مرة لصيانة هذه الطلمبات خاصة بعد تكرر الأعطال بصورة مستمرة إلا انه لم يتم الاستجابة لذلك.
وأشار ذات المصدر إلى أن المشكلة سوف تتكرر بمحطة مياه الوليدية وهي ثاني اكبر محطات الرفع بأسيوط حيث يوجد بها 4 طلمبات يعملون بنسب متفاوتة من 25% إلى 70% وحدث منذ عام ونصف أن توقفت طلمبتان عن العمل وأدى ذلك أيضا إلى غرق منطقة الوليدية بمياه الصرف الصحي.
وأضاف مهندس بمحطة البركة رفض ذكر اسمه أن مدير المحطة غادرها بمجرد علمه بقدوم المحافظ خوفا من التأنيب وان النوبتجية الليلية بالمحطة لم تكن موجودة بالموقع وان الشركة لم ترسل سوى 3 سيارات فقط لمعالجة الأمر وكسح المياه.

منحت كلية الهندسة جامعة اسيوط الباحثة ناهد علي صالح بحران المعيدة في قسم الهندسة الالكترونية جامعة إب درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية شعبة الاتصالات



منحت كلية الهندسة جامعة اسيوط بجمهورية مصر العربية الباحثة ناهد علي صالح بحران المعيدة في قسم الهندسة الالكترونية جامعة إب درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية شعبة الاتصالات عن رسالتها التي كانت بعنوان " إتجاه جديد لفصل الاشارات المبهمة والمخلوطة خطيا وغير خطيا"، الخميس 5/5/ 2011.
قدمت الباحثة في رسالتها طريقة جديدة لفصل الاشارات المبهمة والمخلوطة خطيا وغير خطيا، و اقترحت الرسالة طريقة جديدة لاجراء فحص بسيط للحكم على ( quality of the separated signals ) اما في حالة ( post nonlinear mixed signals ) فانها اقترحت تقنية جديدة لتحويل الاشارات المخلوطة لا خطيا الى اشارات جاوس مخلوطة خطيا وبالتالي يمكن فصلها بسهولة باستخدام طريقة احصائية الدرجة الثانية الكلاسيكية " SOB " وايضا اقترحت عمل فحص بسيط لمعرفة ما اذا كانت الدالة اللاخطية لها معكوس ام لا وهل من الممكن ازالة التاثير اللاخطي منها وتحويلها الى اشارات مخلوطة خطيا ام لا وهل يمكن فصلها ام لا ؟.
وحسب اباحثة، تعتمد هذه الطريقة على تقدير دقيق لدالة الكثافة الاحتمالية للاشارات وايضا تقدير مستوى العشوائيه في الاشاره " Entropy " وذلك باستخدام مويجات" Bspline " كتصفية للتوزيع البياني للاشارات " histogram " وبالتالي تقدير دقيق لكمية " negentropy " المستخدم في فصل الاشارات باستخدام مبادئ " ICA " بدلا من تقديرها باستخذام الطرق اللاخطية.
تكونت لجنة الحكم والماقشة من :
1-أ.د ممدوح ابراهيم فؤاد- أستاذ متفرغ بكلية الهندسة جامعة اسيوط
2- أ.د سعيد اسماعيل الخامي – أستاذ متفرغ بكلية الهندسة جامعة الاسكندرية
3- أ.د محمد ابو زهاد ابو زيد – وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث كلية الهندسة جامعة اسيوط
4- أ.د أسامة سيد محمد – أستاذ مشارك بكلية الهندسة جامعة اسيوط
وقد اشاد المناقشون بحسن اختيار الباحثة لموضوع البحث إضافة إلى المستوى العلمي للرسالة حيث وانه قد تغلب على عدد من عيوب الطرق الموجوده حاليا لحل مشكلة الفصل المبهم للاشارات واعتبروا البحث اضافة علمية جديدة في مجال معالجة الاشاره في هندسة الاتصالات كما اشاروا الى ان الرسالة كانت بمستوى رسالة دكتوراه.
وقد عرضت الباحثة نتائجها باسلوب علمي كدليل على تمكنها العلمي وقدرتها على طرح وايصال المعلومات الى الحضور.
 حضر المناقشة عدد كبير من الباحثين والباحثات اليمنيين الدارسين بجامعة اسيوط وعدد من اعضاء هيئة التدريس بالكلية.

طقس اليوم السبت 14/5/2011 فى اسيوط الصغرى :: 18 والعظمى :: 26


طقس اليوم السبت 14/5/2011 فى اسيوط الصغرى :: 18  والعظمى :: 26

بالصور اسيوط فيس توك تنشر منشور ومسيرة سلمية لعدم الغاء كوبرى ابو تيج _ ساحل سليم يوم الاحد 15/5/2011 الساعة الرابعة عصرا بميدان المحطة بابو تيج امام مسجد عبد المنعم رياض يليها حلقة عن كوبرى ابو تيج _ ساحل سليم على قناة فراعين فى تمام السادسة مساءا


بالفيديو اسيوط فيس توك ترصد انقطاع المياه مرة اخرى باسيوط بسبب انسياب مياه المجارى بشارع 26 يوليو



بالفيديو اسيوط فيس توك ترصد لقاء الدكتور عمرو خالد مع الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء


البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...