تشترك محافظة أسيوط وسوهاج في نقطة حدودية وهي عزبة الزهري التابعة لقرية النواورة مركز البداري, وتتداخل الزراعات بين المواطنين حيث يشترك مواطنو المحافظتين في أكثر من50 فدانا زراعية.
خاصة لاهالي محافظة أسيوط داخل حدود محافظة سوهاج, ويتم صرف الاسمدة للمزارعين من الجمعية الزراعية التابعة لقرية الخازندارية شرق التابعة لمحافظة سوهاج, ويعاني المواطنون التابعون لمحافظة أسيوط العذاب في صرف حصتهم الزراعية.
وقال عقيل اسماعيل ـ أحد ابناء مركز البداري إنه لا يوجد ود بين البلدتين المتجاورتين لخصومات قديمة تم التصالح فيها, وكذلك تقع بعض مساكن الاهالي داخل حدود سوهاج وجميع المرافق تصله من هناك, رغم ان بطاقته والرقم القومي له من أسيوط اي ان المواطن مقسوم الي نصفين علي الحدود بين المحافظات, ويطلب اهالي العزبة ان تنقل حيازتهم الزراعية ومرافقهم الي محافظتهم اسيوط وذلك خوفا من تجدد المشاحنات القديمة التي عفانا عنها الزمن, وكذلك لا يوجد ادني اهتمام من المسئولين من محافظة اسيوط لتلك القري الحدودية, حيث لم يزر تلك القرية أي مسئول منذ عشرات السنين ولا يعلم احد عنها شيئا, ويترك هناك المواطن يعاني بين الذهاب والاياب والتنقل بين المحافظتين من اجل الحصول علي الخدمة أو دفع فواتير الكهرباء أو الماء أو الحصول علي حصته من الاسمدة الزراعي. ويقول أحمد مصطفي استشاري الإعلام بمركز أحمد بهاء الدين الثقافي بقرية الدوير بصدفا


