منذ استقبال الرئيس المصري السابق محمد مرسي للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، في فبراير الماضي، اشتعلت مخاوف السنة في أسيوط وخاصة الدعوة السلفية من ظهور الشيعة وبالفعل قامت الحركات الإسلامية بنبش الأرض بحثاً عنها على الرغم من نفي المتهمين بإلانتماء لها.
وكان جهاز أمن الدولة قد اغلق عام 2000 حسينية شيعية في مركز الفتح نتيجة قيام اعضائها بالأذان الشيعي في الصلاة ومنع الصلاة في المسجد الملحق بالساحة المعروفة ب"الحسينية الليثية". ومنذ ذلك الحين لم تفتح ابوابها. ولكن الأمر تبدل بعد قدوم رئيس إيران لمصر وكأنها اشارة البدء، وبالفعل فتحت ابوابها علناً.
وقال أحمد عبد الرحيم، باحث في التوحيد وعلوم الاسلام و المذاهب،
