هاشم: تمويل «محطة كهرباء السيوف» ينتظر قرار الوزارة بعد تقدم 13 ممولاً للمشروع
كشفت زينب هاشم، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لشركة أبو ظبى الإسلامى كابيتال-القاهرة، عن اقتراب انتهاء الشركة من تدبير تمويلات مشروع خط أنابيب أسيوط – سوهاج لربط معامل التكرير بقطاع البترول، ضمن المشروعات التى طرحتها الحكومة على شركات بنوك الاستثمار خلال مؤتمر دعم الاقتصاد المنعقد مارس الماضى فى شرم الشيخ.
وأوضحت أن الشركة تعمل على توفير تمويلات بنحو 248 مليون دولار للمشروع، منها 50 مليون دولار جار تدبيرها، بالإضافة إلى الانتهاء من تدبير تمويل بقيمة 198 مليون دولار من البنك الإسلامى للتنمية، وتبلغ تكلفة المشروع نحو 248 مليون دولار.
وتروج الشركة لأربعة مشاريع طرحت ضمن مؤتمر شرم الشيخ الذى انعقد فى مارس الماضى، والمشروع الثانى الذى تروجه الشركة هو إنشاء محطة كهرباء فى #الإسكندرية.
وقالت هاشم، إن الشركة قدمت للحكومة أكثر من 13 طلباً من مستثمرين لديهم الرغبة فى تمويل المشروع، والذى تصل تكلفته إلى نحو 644 مليون دولار بطاقة 750 ميجاوات، ولا يزال المستثمرون فى انتظار رد وزارة الكهرباء للبت فى العروض المقدمة.
وقالت لـ«التضارب في البرصة»، إن مشروع الميناء الجاف بمدينة 6 أكتوبر والذى تتولى الشركة الترويج له أيضا، مازال ينتظر الدراسة التى يجريها البنك الأوروبى لإعادة الإعمار وبقيمة تقديرية بنحو 90 مليون دولار، بينما لم تستقر الحكومة على طبيعة الشراكة التمويلية التى ستحصل عليها من القطاع الخاص فى المشروع الرابع وهو إنشاء ميناء جاف فى العاشر من رمضان بقيمة 90 مليون دولار، ما أدى إلى عرقلة عمليات ترويجه.
وقالت هاشم إنه بعد العقبات التى واجهت بنوك الاستثمار وحالت دون اتمام الترويج لجميع المشروعات قبل انتهاء عقود الترويج التى وقعتها مع بنوك الاستثمار، فإن الوزارة وافقت على مد أجل العقود حتى يتم استكمال عمليات الترويج لباقى المشروعات.
وكانت الحكومة قد طرحت نحو 35 مشروعا على 14 بنك استثمار للترويج لها وإيجاد التمويلات اللازمة وفقا لشراكات تمويلية بصيغ مختلفة مع القطاع الخاص، وحصلت شركة أبو ظبى كابيتال على أربعة مشروعات.
وتروج شركة أبو ظبى الإسلامى كابيتال – القاهرة مجموعة من المشروعات التى طرحتها الحكومة المصرية على رأسها مشروع محطة طاقة بنظام عقود التصميم والتوريد والتشييد بالإضافة لمشروعين فى بورت غالب بمرسى علم: أحدهما مزرعة رياح والآخر مشروع إنشاء مركز لإعادة التأهيل، كما تتضمن مساهمة البنك وشركة أبو ظبى الإسلامى كابيتال-القاهرة الترويج لمشروع محطة لتكرير البترول ومشروعات خاصة بوزارة النقل والمواصلات فى إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
انتهت محافظة أسيوط من الإعداد لعقد مزايدة علنية يناير المقبل لبيع 132 ألف متر مربع مخصصة لاستخدامات سكنية وتجارية وخدمية.
قال المهندس عبدالحكيم عبدالله، وكيل وزارة الإسكان بمحافظة أسيوط، إن المساحة مقسمة إلى 9 قطع بمساحات مختلفة، وفق التخصيص، وتتوزع بـ4 مدن بالمحافظة، وتوقع البت الفنى والمالى للمزايدة خلال فبراير المقبل. أوضح أن المحافظة أعدت 5 قطع أراض أخرى مخصصة للنشاط الطبى لطرحها على المستثمرين خلال النصف الأول من العام المقبل، بهدف توفير الخدمات الطبية، وإنشاء مراكز ومستشفيات متخصصة لخدمة المواطنين بدلاً من السفر للقاهرة.
أشار إلى أن المحافظة تلقت أكثر من 50 طلباً من مستثمرين لتوفير أراضٍ لإقامة مشروعات استثمارية، وتجرى مديرية الإسكان حصراً للأراضى التابعة للمحافظة بالمدن والمراكز، وإعداد قائمة بأولوية الطروحات خلال الفترة المقبلة.
لفت مدير الإسكان إلى تأهل شركات المنتصر للمقاولات والعروبة للمقاولات العامة والمهندس للإنشاءات فنياً بمناقصة تنفيذ 1100 وحدة سكنية ضمن مشروع صندوق الإسكان الاجتماعى بالمحافظة، متوقعاً البت المالى وترسية المشروع للشركة الفائزة الشهر المقبل.
تابع أن المحافظة خصصت مساحة 43.5 فدان تامة المرافق، تتوزع بمدن أبنوب ومنفلوط والفتح وأبوتيج والغنايم، وتستغرق مدة تنفيذ المشروع 16 شهراً، تنتهى 2017 على أن تسلم الوحدات للمستحقين خلال نفس العام
الأهالى يقطعون الطريق.. ويؤكدون القتيل غير مطلوب وحصل على براءة منذ شهرين الأمن: قتلنا «مسجل خطر» أطلق النار على القوات.. ومحاولات لإنهاء الفتنة
شهدت منطقة الوليدية بأسيوط، أمس، اشتباكات بين قوات الشرطة والأهالي، احتجاجًا على مقتل صياد على يد قوات الشرطة بالخطأ، فيما أعلنت قوات الأمن حالة الاستنفار العام فى صفوفها تحسبًا لتفاقم الأوضاع، واتهم الأهالى قوات الأمن بقتل الصياد بالخطأ أثناء تبادل إطلاق الأعيرة النارية مع أحد المطلوبين الجنائيين، وطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى بالقصاص من قتلة الصياد- حسب وصفهم. على الجانب الآخر، أكدت قوات الأمن أن القتيل مطلوب أمنيًا، وبادر بإطلاق الأعيرة النارية على القوات محاولًا الهرب، ما دفع القوات لإطلاق النار عليه، ما تسبب فى مصرعه. وقال شهود عيان: «إن المئات من أهالى المنطقة تجمهروا فى مكان مصرع الصياد ومنعوا رجال الإسعاف الذين حضروا فى سيارة رقم ١٢٨٠ لنقله قبيل معاينة النيابة، فيما هرعت قوات الشرطة، برئاسة اللواء عبدالباسط دنقل، مدير أمن أسيوط، إلى موقع الحادث وطوقت المنطقة بالكامل». وقال أحمد عبدالعظيم، محاسب من المنطقة: «قامت القوات بإطلاق أعيره نارية وخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق التجمهر، ما تسبب فى إصابة عدد من الفتيات بمدرسة البنات الثانوى والإعدادي، بشارع البحر بحاﻻت إغماء». وقال سعيد محمد علي، وكيل مدرسة: «لقى الصياد محمود إبراهيم فرغلي، مصرعه بطلق ناري، حيث كانت قوة من الشرطة برئاسة النقيب «أحمد . م. س»، تلاحق أحد المشتبه فيهم»، مضيفًا: «سمعت صوت إطلاق النار وعلمت بمصرع الصياد بعدما أطلقت الشرطة النار عليه بعد اشتباههم فيه، أثناء بحثهم عن أحد المطلوبين أمنيًا، ظنًا أنه الشخص المطلوب». وقال ناصر سيد محمد، خال الصياد: «المجنى عليه خرج من السجن منذ شهرين بعد ٣ سنوات قضاها فى المحاكم بتهمة حيازة سلاح، ولكنه حصل على البراءة، وذهب لقسم ثان منذ ٤ أيام، ولم يكن معه خارجون على القانون كما يدعون، ومن غير المعقول أن يكون معه مطلوبون ويصلون إلى البر، ولا تتمكن الشرطة من ضرب مرافقيه، خاصة أن الشرطة كانت تتواجد فى مكان مرتفع أعلى من الجسر والمركب فى المياه»، موضحًا أنه تم تحرير محضر ضد ضابط الشرطة مرتكب الواقعة. واتهم الأهالى قوات أمن أسيوط بإطلاق الأعيرة النارية على «محمود إبراهيم فرغلى إبراهيم، ٢٨ سنة، صياد»، بعد اشتباههم فيه أثناء بحثهم عن أحد المطلوبين الهاربين، ما أدى لتجمهر الأهالى بمنطقة الخزان، قبل أن تقوم الشرطة بتفريقهم بعد تعطيلهم حركة المرور. على الجانب الآخر، ذكرت مديرية الأمن أنها تلقت معلومات بتواجد أحد المسجلين الخطر فئة «أ»، المطلوب ضبطه فى قضية اتجار مخدرات، ويدعى «أسامة النتفاوى»، بمركب صيد مع «محمود إبراهيم فرغلي»، القتيل، وهو أحد المسجلين خطر أيضا، وعند رؤيتهما القوات أطلقوا النار على ضباط الشرطة لمحاولة الهرب للبر الثانى، فبادلتهما القوات إطلاق النار، ما أدى لمقتل أحدهما وفرار الآخر. اللواء عبد الباسط دنقل، مدير أمن أسيوط، أكد للأهالى ونائب دائرة بندر أسيوط محمد حمدى الدسوقى، أن «حق الشاب لن يضيع، إذ ثبت أن الضابط مخطئ»، مؤكدا أن أى مخطئ سينال عقابه سواء أكان ضابطًا أو غير ذلك، فالقانون سيطبق على الجميع دون استثناء. البقاء لله .. مقتل مواطن أثناء اصطياده السمك فى البحر .. أهالي قتيل الوليدية بأسيوط يتجمهرون لتأخر النيابة في معاينة مكان الحادث .. إصابة مواطنين واختناق طالبات المدارس في اشتباكات الشرطة والأهالي بأسيوط فاطمة جابر حسنى دويدار
سادت حالة من التذمر والاستياء الشديدين بين أهالي قرية المعابدة في أسيوط من المتقدمين بأوراقهم إلى التضامن الاجتماعي بالقرية لإدراج أسمائهم في برنامج "تكافل وكرامة" وذلك على خلفية عثورهم على أوراقهم التي تقدموا بها للحصول على المعاش ملقاة على الأرض أمام مقر الوحدة، الأمر الذى جعلهم يصفون ذلك بالاستهانة والسخرية منهم.
وتداول نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صور الأوراق وهي ملقاة على الأرض، وتساءل وليد حشمت أمين الأعلام بحملة "امنع تلاعب" في أبنوب عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"، قائلا: "أين آدمية الإنسان في قرية المعابدة والمسؤولين وهم يرون موظفي الشؤون الاجتماعية يلقون بأوراق المواطنين في مشروع اسمه (تكافل وكرامة) وطبعا مش هنقول أين النواب عشان الناس بتزعل".
ومن جانبه أوضح محمد فؤاد الشندويلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسيوط، أن تقدم الأهالي بصور الأوراق الرسمية، أحدث تكدسًا، رغم أن استمارة التقديم شفهية بين الباحث والمواطن، ويتم أخذ صور الأوراق إلكترونيا، والتي تتمثل في إحضار البطاقة الشخصية، قسيمة الزواج، شهادة الميلاد، أصول جوبات من مدارس الطلاب، بطاقة التأمين الصحي للأطفال قبل سن المدرسة، وجواب من الجمعية الزراعية معتمدة من الإدارة الزراعية، وخطاب من التضامن الاجتماعي، يفيد بعدم وجود معاش أو تأمين عليه من أي جهة.
وأشار وكيل الوزارة ردا على شكاوى المتضررين من أهالي قرية المعابدة العربية إلى أنه سيتم التحقيق في هذه الواقعة، خاصة وأن هناك طرقا كثيرة للتخلص من الأوراق الزائدة غير هذه الطريقة. سعاد احمد