السبت، 25 مارس 2017

ضمن مبادرة عسكرية يا بلدى .. ارتباك بديوان عام محافظة اسيوط بسبب قرار منع دخول المترددين والموظفين بالهاتف المحمول بالكاميرا والاجهزة الالكترونية ….والمحافظ :اعضاء البرلمان ممنوعين من مقابلتي بالهاتف المحمول


شهد ديوان عام محافظة اسيوط حالة ارتباك شديدة بسبب قرار المحافظ المهندس ياسرالدسوقي بمنع دخول المترددين علي الديوان العام والموظفين بهواتف محمولة بكاميرات واجهزة اللاب توب وذلك في اطار تفعيل وتطوير المنظومة الامنية الجديدة واعادة الانضباط داخل اروقة دواوين المحافظات لحماية وتامين العمل بمكاتب الديوان ومنع العشوائية وقالت مصادر مسئولة بالديوان العام في تصريحات خاصة ان القرار ليس من المحافظ وانما بتعليمات من جهات سيادية بمنع دخول اي شخص من داخل اوخارج ديوان عام المحافظة بهاتف محمول بكاميراو لاب توب او جهاز الكتروني وذلك عقب تكرارحوادث التسجيلات ونقل المعلومات وانتحال الصفة بالمحافظات  والوزارات واضافت المصادر ان التعليمات سوف تطبق من اليوم السبت علي الجميع دون استئناء ومن بين الاشخاص اعضاء البرلمان والصحفيين والاعلاميين والضباط والمستشارين وكل من يريد دخول ديوان عام المحافظة واوضحت المصادر انه تقرر منع اعضاء البرلمان او اي مسئول باجراء مقابلات مع اشخاص داخل ديوان عام المحافظة وذلك لضبط العمل ومنع التزاحم واكدت المصادران المحافظ قررتعيين موظفين من ادارة الامن لاستلام الهواتف المحمولة واجهزة اللاب توب والكاميرات من المترددين علي ديوان عام المحافظة علي البوابات الرئيسية المزودة باجهزة وبوابات الكترونية وفي نفس السياق اشارت المصادر ان اي موظف يتم ضبطه بهواتف محمولة بكاميرا او كاميرات داخل مبني الديوان العام يتم احالتة للنيابة الادارية .
من جانبه قال المهندس ياسر الدسوقي محافظ اسيوط في تصريحات خاصة انه هناك تنسيق مع جهات سيادية قررت فيما بينها اتخاذ قرار بمنع دخول الهواتف المحمولة الحديثة والاجهزة الالكترونية ديوان عام المحافظة  موضحا ان القرار ليس فيه خصوصية ولا ضغينة لاحد ولكن محاولة لضبط ايقاع العمل وحماية وتامين ملفات ومصالح المواطنين والدولة وعن موقف اعضاء البرلمان قال محافظ اسيوط انهم يدخلون بالهواتف الي سكرتارية المكتب ويتم تسليمها للمكتب وغير مسموح لهم الدخول بالهاتف المحمول عند مقابلتي شخصيا .

حلوة يا بلدى .. افتكرتها مدنية .. طلعت عسكرية .. صحافة المواطن ’’ آه يا عييييينى ضيعلى مستقبلي هخش الحربية ازاى ’’ .. قبل حركة المحافظين محافظ اسيوط يعطى تعليمات بتغيير لون الرصيف فى شوارع المحافظة من أبيض فى أسود إلى أبيض فى أحمر علشان حبايبنا
يونس درويش

انتشار سرقة الشقق بأسيوط و"غير المسلجين" كلمة السر


انتشرت عمليات سرقة الشقق السكنية والمخازن في ربوع محافظة أسيوط، بشكل واسع، في الآونة الأخيرة، على الرغم من الجهود الأمنية المشددة.

وكشفت مصادر أمنية، أن معظم التشكيلات التي يتم القبض عليها غير مسجلة وهو ما يجعل هناك صعوبة في ملاحقتهم والقبض عليهم، وأن السارق يعتمد دائمًا علي أماكن غير معروفه بالنسبة له.

خلال الأيام القليلة الماضية تقدم مواطنون ببلاغات لسرقة شققهم السكنية في أماكن شعبية صعب سرقتها أو التواجد في تلك المناطق لأن أغلب القائمين علي دراية ببعض.

يقول مصطفي نصار مقاول بمنطقة الأربعين، إنه فوجئ منذ أيام بسرقة محتويات مخزنه بالكامل والذي يضم أكثر من 150 ألف جنيه أخشاب، وحسب رواية الشهود قامت سيارة نصف نقل بتشوين الأخشاب في عز النهار دون التدخل من أحد بما فيهم خفير المنطقة وللأسف إلي الآن لم يتم ضبط الجناة.

ويضيف مصطفي كرم تمت سرقة محتويات  شقته السكنية الكائنة في منطقة السادات من أموال وذهب أثناء تواجدهم في أحد الأفراح الخاصة بهم انتهت بتحرير محضر داخل ديوان القسم  ولم يتم ضبط الجناة حتى الآن .

وأوضح خالد عبد العزيز مهندس إلكترونيات، أنه فور عودته من القاهرة وجد أن شقته السكنية تمت سرقة محتوياتها بالكامل والكائنة بمنطقة جسر الجبل غرب أسيوط من فلوس وذهب كما جاء بالبلاغ المقدم لقسم أول حيث تمت سرقة 60 ألف جنيه مصري و5 آلاف ريال سعودي وذهب يتجاوز ثمنه الـ 100 ألف جنيه لتصبح السرقات سهلة ويكون اللص مطمئن لعدم القبض عليه ويحفز الكثير من اللصوص على سرقة المواطنين ولم تكن هذه المحاضر نهاية ولكنها بداية ويوميًا يتم تحرير محاضر بدائرتي المحافظة أول وثان تنوعت مابين سرقات مصوغات وحقائب وموبيلات وشقق، مما يستاء المواطن من تأخر او كشف غموض تلك السرقات .

وطالب الأهالي الأجهزة الأمنية بضرورة ضبط الجناة وتطبيق القانون مما يريحهم ويجعل المواطن يذوق طعم الأمن في مسكنه ويكون مطمئن علي أولاده خاصة البنات والتي تتعرض للسرقات بصفة يومية.

حسين عثمان

بالصور الكلاب الضالة تثير الرعب بأسيوط .. وتادرس قلدس ’’ نائب اسيوط ’’ يتقدم ببيان عاجل بخصوص انتشار ظاهرة الكلاب الضالة












أصبحت مشكلة انتشار الكلاب الضالة والمسعورة تؤرق المواطنين بأسيوط ليل ونهار، فانتشار الكلاب الضالة بالشوارع أدى الى تعطيل المواطنين عن الذهاب الى أعمالهم وتسبب تواجد عشرات الكلاب المسعورة بالشوارع فى إصابة الأطفال والكلاب بالعقر من تلك الكلاب، وأصبح نباحها ليلا صداع مزمن للسكان والأهالى خاصة بعد زيادة تجمع الكلاب ليلا وتلاشى تواجد المارة من الشوارع تدريجيا بل يمتد نباح الكلاب حتى الصباح فى شكل مؤرق ومستفز.

واشتكى أحمد صلاح "موظف" ،وأحد سكان منطقة تقسيم الحقوقيين بأسيوط من انتشار الكلاب الضالة بالمنطقة، مؤكدا أن الكلاب مسعورة وتقوم بعقر كل من يمر بالشارع، ويتسبب ذلك فى تعطلنا عن الذهب إلى العمل بالإضافة إلى عدم خروج الأطفال للشوارع بعد أن كانوا يذهبون للاماكن القريبة
أو كانوا يلعبون بالشارع.

ومن جهته قال الدكتور صلاح الدين محمد إبراهيم وكيل وزارة الطب البيطرى ، إن الكلاب تنتشر بشكل كبير جدا إلا إن المديرية تولى اهتماما خاصا للتخلص من الكلاب، من أجل حماية المواطن وراحة الاهالى وتبذل المديرية مجهودا لمكافحة الكلاب الضالة.

وأضاف صلاح خلال تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الحملات التى شنتها المديرية خلال عام تخلصت فيها المحافظة من أكثر من  18700 من الكلاب الضالة المنتشرة بالشوارع وخاصة تلك التى تسربت الى عدد من الهيئات والمبانى الحكومية ومنها الهيئات ذات المساحات الكبيرة والشاسعة مثل جامعة أسيوط وجامعة الأزهر ،حيث تم ارسال فرق الى هذه الهيئات وتم القضاء على الكلاب المنتشرة فيها والتى قد تعرض حياة الطلاب للخطر.

ضحا صاح
احمد مصطفى
---------------------------------------------
تقدم النائب تادرس قلدس تادرس، عضو مجلس النواب عن دائرة أسيوط بمجلس النواب، ببيان عاجل بخصوص انتشار ظاهرة الكلاب الضالة التى تنقل مرض السعار إلى الإنسان فى محافظات مصر وعدم وجود مصل العلاج بمعظم المستشفيات، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات ودوريات بالتنسيق بين الطب البيطرى والشرطة لتطعيم الكلاب مع وجوب التبليغ عن أى حالات يمكن الشك بها لمنع انتشار المرض. 

وأشار تادرس لـ"برلمانى" إلى أن بعض الدول نجحت فى التخلص من سعار الكلاب وذلك بفضل التطعيم الجمعى إلى اضطلعت به مثل فرنسا والتشيك، متسائلاً عن سر اختفاء عربات جمع الحيوانات من الشوارع‏، التى كانت منتشرة فى السابق وكانت تقوم بجمع الحيوانات الضالة، ومع تراكم القمامة وامتلاء الشوارع بها‏,‏ أصبحت بمثابة مطعم مفتوح لهذه الحيوانات‏، وانتشرت الكلاب فى الشوارع إلى أن وصلت إلى الشكل الذى تمثل معه خطورة على صحة المواطنين‏، مشدداَ على ضرورة محاسبة الجهة المسئولة عن مكافحة انتشار الحيوانات الضالة. 

محمد صبحى