الثلاثاء، 10 يناير 2017

البقاء لله .. وفاة الطفلة لبنى مصطفى بعد تغيبها عن أهلها .. والعثور على جثتها مذبوحة بقرية بهيج بمركز اسيوط .. خطف الاطفال وذبحهم لإخفاء معالم التجارة بالاعضاء البشرية فى اسيوط .. والامن ينفى والعصابة مستمرة .. والحقيقة قريب هتظهر ان شاء الله

تأجيل دفن "شهيد أسيوط" بعد تسلم جثمان زميله بدلا منه .. وأهالي "بني فيز" يستعدون لتشييع شهيد الإرهاب في العريش بعد تبديل الجثمان






أجّلت أسرة مجند أسيوط ابن قرية "بني فيز"، والذي استشهد تفجير "كمين المطافي" الإرهابي، دفن جثمان ابنهم حسن جمال حسن، بعد أن تأكدوا أن الجثمان الذي تسلموه من القاهرة لا يخصهم، وأنه جثمان شهيد آخر.

وخاطب أفراد الأسرة الجهات المسؤولة، وتأكدوا من وجود جثمان الشهيد، وجار استعادة جثمانه لدفنه.

----------------------------------------------------
ينتظر أهالي قرية "بني فيز" التابعة لمركز صدفا في محافظة أسيوط، جثمان المجند حسن جمال حسن، والذي استشهد في العملية الإرهابية التي وقعت صباح أمس واستهدفت "كمين المطافي" بحي المساعيد في العريش، وذلك بعد تأجيل التشييع 12 ساعة بسبب خطأ في استلام الجثامين ، حيث وقع تبادل بين جثمان شهيد أسيوط وزميله الشهيد ابن محافظة مرسى مطروح.

وقال أحمد جمال، شقيق الشهيد: "فور وصولنا للمنزل في الرابعة من فجر اليوم قمنا بكشف وجه الجثمان وعلى الرغم من أن الملامح كانت غير واضحة إلا أني قلت أن هذا ليس جثمان أخي ونحن نتحدث فوجئنا باتصال من محافظ مرسى مطروح يخبرنا فيه بوقوع خطأ في تسليم الجثامين بين شهيد مرسى مطروح وأسيوط وعلى الفور تم نقل الجثمان إلى اﻹسعاف مرة أخرى على أن يتم استبدال الجثامين في نادي الرماية ما تسبب في تأخير الدفن 12 ساعة".

وأضاف مصدر أمني، لـ"الوطن"، أنه من المقرر إقامة جنازة عسكرية للشهيد من مسقط رأسه بالقرية في الساعة الرابعة عصر اليوم بعد وصول الجثمان مباشرة وسيشارك فيها قيادات محافظة ومديرية أمن أسيوط.

وأعلنت وزارة الداخلية تفاصيل الهجوم الإرهابي على كمين "المطافي"، بقسم ثالث العريش في سيناء، أمس، مؤكدة أن الهجوم الغادر أسفر عن استشهاد 7 من رجال الشرطة "أمين شرطة و6 مجندين" إضافة إلى أحد المواطنين الذي تصادف مروره في نطاق الكمين، وكذا إصابة 6 من القوات و6 من المواطنين.

 سعاد احمد

بالصور اطفال مفقودين تتداول صورة لطفلة تتسول امام مول النصر باسيوط ويرجحون انها مخطوفة


البنت دى موجوده قدام مول النصر فى اسيوط بتقول اسمها حبيبه شكلها هادى جدا مش عارفه تشحت اصلا . 
سألتها باباكى فين قالت مسافر طب مامتك قالت مسافره 
فيه بنت اكبر منها قاعده جنبها لما لقتنى بكلمها ندهت عليها بقولها مين دى قالتلى ماما هى متلخبطه و واضح انها مش عارفه حاجه عن اهلها ..
كلمت البنت الكبيره قالتلى دى اختى و ماما قاعده هناك شاورتلى على مكان فاضى بقولها فين قالتلى هى مش بتحب تكلم حد ..
و البنت الكبيره دى مش شبه حبيبه خالص و من كلامها واضح انها فى موضوع الشحاته دى من زمان و اتخضت جدا لما سألتها عن مامتها..
نزلوا صورتها ممكن تكون مخطوفه..

بالصور حالة تغيب لطفلة من قرية بهيج بمركز اسيوط


يا جماعه البنت دي بنت عمتي 
غائبة من امبارح العصر 
أسيوط. قرية بهيج 
الاسم. لبني مصطفي علي هريدي 
السن سبع سنوات 
علي من يجدها أو يتعرف علي أي شي يخصها 
التواصل مع الأرقام التالية 
01100380010 
01100269570
الدال علي الخير كفاعله 
وجزاكم الله كل خير 
وشكراً لمن يجدها أو يساعد في إيجادها
ارجو من الجميع المساعده في نشر الصوره الي أوسع نطاق

محمد صلاح

بالصور الجيش الليبى يعلن عن مقتل ارهابى داعشى من محافظة اسيوط وبحوزته عملات اجنبية تركية وسعودية وامريكية ومجوهرات ثمينة





محمود كامل صديق ربيعي من مواليد 1980، ليس مجرد اسم لشاب في مقتبل العمر حصل على دبلوم تجارة في محافظة أسيوط، مودعًا أهله وعائلته الصعيدية، المقيمين في مركز المنشأة الكبرى بمركز القوصية متوجهًا إلى ليبيا ليس بهدف البحث عن الرزق في أرض الله الواسعة، بل للبحث عن رقاب يقطعها أو رءوس يفجرها.

قصة محمود الذي توج في نهاية مسيرة الإرهابية كأحد قيادات تنظيم «داعش» الإجرامي في ليبيا، كشف وقائعها رصاص الجيش الليبي الذي نجح في اصطياده بمدينة أجدابيا، بعد فراره من حي قنفوذة غرب مدينة بنغازي.

محمود كامل الشاب الصعيدي، بعدما احترف الإرهاب في مقتبل عمره، وحمل الكراهية من قريته الصعيدية إلى دولة ليبيا الشقيقة، أصبح كنيته هناك «أبو ربيع المهاجر».

اللافت في واقعة الإرهابي الذي هاجر لممارسة القتل والترويع في بلاد المسلمين، عثور الجيش الليبي بحوزته على ما يشبه خزينة بنك متجول تحوي في داخلها عملات سعودية وتركية ودولارات أمريكية، ومصوغات ومشغولات ذهبية ثمينة.

جثمان محمود الراقد داخل مستشفى أجدابيا الآن، مثلما يحوي رصاص البنادق الليبية، حمل معه إلى العالم الآخر العديد من الأسرار وعلامات الاستفهام التي تبحث عن إجابة، أغلبها متعلق بطريقة تجنيده والمسئول عن سفره، وكيفية انضمامه لتنظيم نجح في ترويع العالم بجرائم إرهابية متفوقًا على تنظيم القاعدة في مجده.

انتهى الفصل الأخير من حياة الإرهابي المصري، أول أمس السبت، بإعلان الجيش الليبي قتل الإرهابي المصري المكنى «أبو ربيع المهاجر» في منطقة «ساونو» شرق مدينة أجدابيا، بعد فراره من حي قنفوذة غرب مدينة بنغازي.

وقد عثرت القوات المسلحة الليبية مع القيادي الداعشي، على مجوهرات ثمينة وعملات أجنبية من بينها أموال تركية وسعودية كانت بحوزته.

بدأ «أبو ربيع المهاجر» الانخراط في صفوف مجلس شورى بنغازي الإرهابي «أنصار الشريعة» سابقًا في بنغازي في أواخر ديسمبر 2013، وتحصل على تدريبات في معسكرات التنظيمات الإرهابية بمنطقة القوارشة، وكان عضوًا سابقًا في حركة بيت المقدس المصرية، حيث قام بتجنيد بعض المصريين، وفي شهر أبريل 2015 انضم لصفوف تنظيم «داعش».

مصطفى بركات

البقاء لله .. استشهاد مجند من مركز صدفا باسيوط فى حادث ارهابى بكمين شرطة العريش



ينتظر أهالي قرية «بني فيز» التابعة لمركز صدفا، بمحافظة أسيوط، وصول جثمان ابن القرية المجند «حسن جمال حسن»، عائلة العقايلة، الذي استشهد في الحادث الإرهابي، بكمين شرطة العريش، صباح اليوم الإثنين؛ وسط حالة من الحزن والضيق، حيث اتشحت القرية بالسواد. 

التقت «فيتو» بأسرة الشهيد، والتي تسودها حالة من الحزن والأسى الشديدين، وخاصة أنهم لم يلتقوا نجلهم منذ أكثر من شهر ونصف، فلم يحصل على إجازة من القوات المسلحة، كما أنه يعد عائل الأسرة، رغم صغر سنه، وكونه أصغر أشقائه.

بعين تملؤها الدموع، وكلمات يسيطر عليها الحزن، قال أحمد جمال، شقيق الشهيد: فوجئنا باتصال قسم الشرطة، وتبليغنا بالخبر المشؤوم، ولم نستطع إبلاغ والدتي؛ لكون الشهيد أصغر الأشقاء، وأكثر غلاوة لديها، وخاصة أن والدي متوفى منذ سنوات عديدة، ولم نكن نعلم أن القدر لم يمهل أخي حتى المجيء للمنزل، لنراه.

وأضاف شقيق الشهيد: إن الإرهاب لم يرحم شباب أخي، الذي لم يعش يوما سعيدا بحياته، فرغم صغر سنه ووفاة والدي، منذ أن كان طفلا، إلا أنه يتحمل المسئولية، ويعول الأسرة، فنحن 4 أشقاء ذكور و3 إناث، ولم نكمل تعليمنا، ولا نعمل بوظائف، وإنما نعمل بالأرض، وكذلك أخي لم يحصل إلا على الابتدائية، وظل يعمل في زراعة وفلاحة الأرض؛ لحين جاء استدعاء الجيش له، العام الماضي، وتقدم لخطبة إحدى قريباتنا بالقرية، وكان من المقرر عقد قرانه وزفافه بعد شهرين، إلا أن يد الإرهاب لم تمهله حتى يفرح، وانطفأت فرحة أسرتنا الفقيرة.

وأكد نفادي غندور، ابن عم الشهيد: إن حسن كان شابا صالحا، ومعروف عنه الشهامة والرجولة بين أبناء القرية، وأنه كان من الشباب الجادين المقبلين على العمل والتعب من أجل أسرته، وتزويج إخوته ونفسه، والتحضير لمراسم زفافه، بداية الصيف المقبل، مشيرًا إلى أن والدة الشهيد في حالة يرثى لها، خاصة أنها لم تره منذ فترة كبيرة.

وطالب أهالي القرية الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة أن تضرب بيد من حديد؛ للقضاء على الإرهاب، الذي ينهي حياة الشباب في عمر الزهور، دون ذنب لهم سوى خدمة الوطن، غير مبالين بأسرهم وأمهاتهم وسنهم الصغيرة، فأكثرهم ما زال في مقتبل العمر، ولم يبدأ حياته بعد.

ايمان عمار

ضبط 100 بندقية مستوردة قبل ترويجها بأسيوط

نجحت إدارة مكافحة الأسلحة والذخائر، بقطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطني وقطاع الأمن العام ...