الجمعة، 5 أكتوبر 2018

ظهور 3 حالات لاطفال مصابة بفيرس A بمدارس بأسيوط والفزع والرعب للأهالى وادارة مدرسة الجلاء الأبتدائية المشتركة، ومدرسة أسامة ابن زيد بالحمراء ومدرسة بنى زيدالأكراد باسيوط تتكتم على الخبر والصحة تطالب المدارس بالابلاغ الفورى


ظهور 3 حالات مصابه بفيرس A جميعهم بمدارس مختلفة بمحافظة أسيوط، منها مدرسة الجلاء االأبتدائية المشتركة، ومدرسة أسامة ابن زيد بالحمراء ومدرسة بنى زيدالأكراد بالمحافظة، وهو الذى أثار الرعب والفزع بين الطلاب واولياء الامور خوفا على نقل الفيرس لأولادهم.
حيث قال الدكتور وحيد مصطفى مدير إدارة الأمراض المعدية بمديرية الصحة باسيوط أن مديرية الصحة على استعداد تام للتعامل الفوري مع أي اعراض للفيرس، وعليها توفير جميع الأدوية والأمصال بمستشفياتها وفقاً للبروتوكول المتبع فيما بينها وبين مديرية التربية والتعليم.
واكد الدكتور وحيد اننا اتخاذنا كافة الإجراءات الوقائية والصحية حال ظهور أي حالة مصابة أو يشتبه بها فى جميع مدارس المحافظة وذلك بسرعة الإبلاغ الفوري لحين التأكد من الإصابة وان الإصابة تاتى عن طريق الطعام الملوث ونقلة من الفم للفم.

ما هو فيرس A وطرق الوقايه منه :
تعريف فيرس A هو الالتهاب الكبدى “A ” هو نتيجة العدوى بالفيروس حيث تنقسم الفيروسات الكبدية إلى “A” و”B” و”C” و”A” بصفة أساسية، وينفرد فيروس “A” عن سائر الفيروسات بعدم إصابة الكبد بإصابة مزمنة، فكل حالاته تندرج تحت مسمى الالتهاب الكبدى الحاد وليس المزمن وهو يشفى شفاء كاملا دون أن يترك خلفه أى آثار ضارة بالكبد وكثيرا ما يشفى بدون أى علاج بمرور الأيام، ولابد أن يتم الشفاء علميا بأقل من 6 أشهر، وإلا اعتبر مزمنا، وهو ما لا يحدث فى حالة فيروس “A” كما أسلفنا، وتتم العدوى عن طريق الجهاز الهضمى، بسبب تناول طعام أو شراب، ملوث بالفيروس، وأهم نقطة فى العلاج السماح للمريض بتناول الغذاء العادى، وعدم الضغط عليه، بفرض قيود غذائية، لا مبرر لها خلافاً لما يعتقده كثير من الناس. العلاج يتلخص بالإضافة إلى العلاج الجيد بتناول مدعمات الكبد مثل السليمارين وهو غير ذات فعالية مؤكدة كما سبق القول حيث إن المريض يشفى من تلقاء نفسه فى معظم الحالات أما بالنسبة للتطعيمات فيوجد تطعيم ولكنه ليس بالغ الأهمية، كما فى حالة فيروس “B” مثلاً لأن فيروس “A” يشفى من تلقاء نفسه، ويترك خلفه مناعة طبيعية بحيث لا يصاب المريض بنفس الفيروس مرة أخرى، وحيث إن هذا الفيروس لا يسبب مرضا خطيرا فكثيرا من الأطباء يعتبرون الإصابة به بمثابة تطعيم طبيعى يقيه من تكرار الإصابة بعد ذلك مما يقلل من أهمية التطعيم الصناعى بعكس فيروس “B” الذى تتحول 10% من حالاته إلى مرض مزمن يصعب الشفاء منه ولهذا ينصح بتعميم التطعيم من فيروس “B” لمنع الإصابة خصوصاً فى الأطفال والمهن المعرضة للعدوى مثل المهن الطبية.

محمد رجائى

أزمة فى أسيوط بسبب المخطط العمرانى لتطوير المدينة


يشهد الشارع الأسيوطى حالة ترقب بعد تصريحات المحافظ اللواء جمال نور الدين، حول إعادة دراسة المخطط التفصيلى لمدينة أسيوط، بما يشمله من تنظيم الشوارع، وخلافه، خاصة مع تنامى المطالب البرلمانية والشعبية لإعادة النظر فى المخطط الحالى الذى وصفه الكثيرون بأنه معيب ويشوه الشكل الجمالى للمدينة.

وكانت قيادات تنفيذية بالمحافظة قد أعلنت انتهاء إعداد المخطط، وطالبت بتنفيذه دون أى حلقات نقاشية أو علمية حوله، وتبدت حالة العوار التى شابت المخطط، فى عدم توضيح آليات تقدير وصرف التعويضات للمتضررين من توسعة الشوارع، كما لم يحدد عدد المنازل التى سوف يتم إزالتها، فى ظل تنامى ظاهرة بناء الأبراج بأحياء المدينة المختلفة، وذلك باستثناء ما يقرب من 3% من المبانى القديمة التى سيطبق عليها قرار الإزالة للتوسع،

ورغم قيام المحافظ السابق المهندس ياسر الدسوقى، بالتوقيع على المخطط، إلا أنه رفض دخوله المجلس التنفيذى لاعتماده بعد اتضاح ما يحمله المخطط من عوار.

وقال مصدر مطلع بالديوان العام، إن هناك صراعا بين قيادات تنفيذية تتبنى المخطط الذى أعده مكتب استشارى بالقاهرة، مقابل قيادات هندسية بالمحافظة رفضت التوقيع عليه، لوجود أخطاء والتكلفة الباهظة التى تتحملها الدولة مقابل التعويضات، وبدا ذلك الصراع فى حركة التنقلات التى تمت لمهندسى الأحياء والمراكز، رغم أنها اقتصرت على تبادل المواقع الوظيفية للمهندسين بين حى غرب وشرق أسيوط، فى حين تم نقل مهندس تقدم بمذكرة رسمية للسكرتير العام مرفق بها جميع الأخطاء القانونية والفنية بالمخطط، إلى خارج المحافظة.

وأشار المصدر إلى أن محافظ أسيوط، ونائبه عمرو عبدالعال، يستمع لآراء عدد من المهندسين والمعنيين بالأزمة لاتخاذ قرار بإعداد دراسات شاملة عن المخطط وطرحه للرأى العام قبل اعتماده، وقال محمد حمدى الدسوقى، نائب بندر أسيوط، إنه تقدم بمذكرة رسمية موقعة من غالبية نواب البرلمان بالمحافظة، لرئيس مجلس الوزراء أثناء زيارته لمتابعة المشاريع التنموية، تطالب بإعادة الدراسة الخاصة بالمخطط.

خالد العسقلانى

غلق سوق العصارة للمواشي غدًا ونقله إلى عرب العوامر بأسيوط


قرر اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط غلق سوق المواشي بقرية العصارة التابعة لمركز الفتح ابتداء من غدًا السبت 6 اكتوبر 2018 ونقله الى سوق أخر بديل تابع للمحافظة بقرية عرب العوامر التابعة لمركز أبنوب بعيداً عن الكتلة السكنية وذلك بناء على تقرير اللجنة المشكلة من البيئة والصحة والطب الببطرى ورئاسة مركز ومدينة الفتح وأبنوب والشئون القانونية والمتابعة الميدانية حفاظا على الصحة العامة ومراعاة للاشتراطات البيئية.
كان المحافظ خلال جولته بقرية العصارة ألتقى بالعديد من المواطنين الذين اشتكوا له من السوق نظرًا للمشكلات التي يتسبب بها من إحداث أزمات مرورية فضلا على أنه ملوث للبيئة ويسبب الكثير من الأمراض بسبب المخلفات التي تنتج عنه .. واستجابه لشكوى الاهالي تم عقد اجتماع مع رئيس مركز الفتح ورئيس مركز أبنوب والعديد من الجهات المعنية بحضور المهندس عمرو عبد العال نائب المحافظ والمهندس محمد عبد الجليل سكرتير عام المحافظة والمهندس نبيل الطيبي السكرتير المساعد لمناقشة إجراءات نقل السوق وبناءًا عليه تم تشكيل لجنة من البيئة والصحة والطب الببطرى والشئون القانونية والمتابعة الميدانية والحماية المدنية والاشغالات والمرور والثروة الحيوانية وأوصت اللجنة بغلق السوق نهائيًا ونقله إلى سوق المحافظة بعرب العوامر حفاظا على الصحة العامة ومراعاة للاشتراطات البيئية.
وأضاف اللواء جمال نور الدين أن السوق أصبح عائق كبير وسط الكتلة السكنية للقرية وأنه ملوث للبيئة فضلا عن التكدس المروري الذي تشهده القرية ومركز الفتح مع ضيق الشوارع المؤدية للسوق وهو ما يتسبب في إحداث أزمات مرورية ومنع المواطنين من الذهاب لأعمالهم وكذا الطلاب من الذهاب لمدارسهم هو ما شهده بنفسه.
وأشار محافظ أسيوط إلى إن السوق البديل بقرية عرب العوامر على مساحة تبلغ 5 أفدنة و8 قراريط تم تجهيزه بشكل حضاري على هيئة باكيات مقسمة حسب الحاجة لافتا إلى أن قرية العصارة لم تعد تحتمل وجود السوق بها نظرا لزحام الشديد الذي يتسبب فيه داخل القرية والمخلفات التي تسبب العديد من الأمراض.

البقاء لله .. وفاة طالب بصيدلة ازهر اسيوط غرقا في أحد شواطئ مدينة الإسكندرية

تنعى جامعة الأزهر بأسيوط برئاسة الدكتور أسامة عبدالرؤف نائب رئيس جامعة الأزهر بأسيوط، محمود سعيد عامر الطالب بالفرقة الثانية بكلية الصيد...