الثلاثاء، 6 أغسطس 2019

صحافة المواطن .. نموذج مشرف الدكتور/ إميل حنا من أطباء منفلوط اسيوط كشفه حتى الان ب 10 جنيه والعلاج مش اكتر من 30 جنيه وبعد مشيئة الله فيه الشفاء


فتيات الصعيد يقهرن مقولة "إن فاتك الميرى".. ندا تحدت البطالة بأعمال الهاند ميد وأول من عمل بعجينة السيراميك فى أسيوط.. ودعاء تفوقت برسم لوحات الزيت.. ولم ينتظرا الوظيفة الحكومية ويسوقا أعمالهما من المنزل

















"إن فاتك الميرى اتمرمغ فى ترابه".. أصبح هذا المثل لا يشغل فتيات أسيوط الخريجات منهن، واللاتى لا يزلن يدرسن، فقررن عدم الانتظار من أجل الوظفية الحكومية والاجتهاد فى أعمالهن الخاصة والنجاح فيها، رغم أن كثيرين من جيلهن من الذكور لا يشغله هذه الأمور وأكثر ما يفعلونه البحث حرفيا عن الوظيفة الميرى وتعيينات الحكومة.
وقصة اليوم عن فتاتين من محافظة أسيوط إحداهما خريجة آداب قسم علم نفس، وتدرس فى الوقت الحالى بمرحلة الماجستير والأخرى فى السنة النهائية بكلية الهندسة، عملتا بصنع أيديهما حتى أصبحتا من رائدات الأعمال اليديوية بالمحافظة، لتصبح "ندا" أول من أدخل التشكيل والفن بالسيراميك الحرارى إلى أسيوط، وتفوقت "دعاء" فى رسم لوحات الزيت رغم أن تخصصها بالهندسة قسم كهرباء، وهو ما وضعه القدر فى طريقها رغما عنها لكنها أصرت على التغيير للأفضل.
وقالت ندا حسنى عندى 26 سنة وخريجة كلية آداب علم نفس وحالياً تدرس فى مرحلة الماجستير، إنها بدأت شغلها بالصلصال الحرارى سنة 2015 وبدأ الموضوع بهدايا للمعارف والأصحاب ثم بدأ عملها يكبر وينتشر وأصبح هناك العشرات من الأهل والأقارب يطلبون تشكيلات مختلفة.
وأضافت "ندا"، "بدأ الموضوع فى الانتشار أكثر وناس كثيرة طلبت منى شغل ثم بدأ أهلى وأصحابى يقنعونى بعمل بيدج على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وبالفعل عملت بيدج أسميتها (فينتاج) سنة 2016".
متابعة: "بدأ شغلى فى التطور لأكثر من مجال فنى وهاند ميد وكنت متفردة به كأول شخص يعمل بهذا المجال فى أسيوط"، مضيفة أنها لم ترغب فى العمل بمجال دراستها لأنها لم تجد ما يساعدها كطالبة أو حتى بعد التخرج فى كسب الخبرة من أجل العمل فى نفس المجال، بالإضافة إلى أن فكرة انتظار عمل حكومى كان أمرا مستحيلا بالنسبة لها كأخصائى نفسى، فقررت البدء والعمل باجتهاد دون انتظار قطار الميرى أو اللهث وراءه، وبالرغم من أى صعوبات قابلتها لقلة الخامات الفنية فى الصعيد أو تكاد تكون غير موجودة نهائى لكنها استطاعت الوصول وعرفت كيف تحضرها من القاهرة ومن خارج مصر وفى النهاية اتجهت لأكثر شيء برعت فيه وتفوقت فيه على نفسها وهو الأعمال الفنية والتشكيل بعجينة السيراميك لتكون هى الأولى بالمحافظة التى تعمل به وتتقن العمل فيه وأصبح شغلها وشغفها.
وتابعت "ندا"، أنها تتمنى فتح جاليرى كبير يحمل اسمها وأن يكون مختلفا وله طابع خاص بها وتتمنى يوم مع يوم أن تتطور أكثر وتكون محترفة فنياً فى المجال والطريق الذى رسمته لنفسها وتقدم ندا نصيحة للشباب بأن يبدأوا بنفسهم وعدم الانتظار الوظيفة الميرى.
وقالت دعاء مؤمن، 23 سنة، طالبة فى كلية هندسة قسم كهرباء، إنها تعشق الرسم وعلوم الفلك منذ أن كانت فى المدرسة، وكانت تحلم بالسفر عبر الفضاء، وحلمت بدخول علوم فلك، ولكن لم يسعفها الحظ لأنها غير موجودة بأسيوط، ورفضوا فى المنزل فكرة السفر خارج المحافظة ووقتها لم تكن هناك أيضا كلية فنون جميلة بأسيوط فرفض أهلها أيضا أن تلتحق بأى كلية خارج المحافظة رغم أنها كانت تحلم أيضا بدخول كلية الفنون الجميلة وبحصولها على مجموع كبير فى الثانوية العامة التحقت بكلية الهندسة ودخلت بالفعل وكانت تتمنى الالتحاق بقسم العمارة وبالفعل امتحنت قدرات وتم قبولها.
وتكمل "دعاء"، لكن حدثت لها ظروف فى إعدادى هندسة فلم تحصل على المجموع المطلوب ولم يكن أمامها سوى دخول قسم الكهرباء ورغم عدم حبها له وظروفها التى اضطرتها للالتحاق به قررت أن يكون حصولها عليه مجرد شهادة وأن تحول مسار حياتها بالعمل فى المجال الذى تحبه فقررت بدء مجالها فى الرسم بمفردها فبدأت منذ فترة بالرسم بالزيت، ولكن على فترات متباعدة إلى أن عرفها الأهل والأصدقاء وقامت بعدها بعمل صفحة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وبدأت بأخد الموضوع بجدية وبدأ الرسم بالنسبة لها الشيء الذى تخرج فيه كل طاقتها وإبداعها وتشعر فيه براحة وسعادة وأنها قادرة على عمل شىء تحبه بعيدا عن الروتين والقوانين التى تجبر الأشخاص على السير فى طريق آخر، لم يشغل دعاء إطلاقا الوظيفة الميرى ولم تسع من أجلها بقدر ما تسعى إلى النجاح فى مجالها وإبراز كل ما لديها من موهبة وعمل.

ضحا صالح

"ندى".. صعيدية تقيم أول بازار فني في أسيوط




بدأت مشوارها عام 2015 حينما صنعت هدية لصديقتها ولقت إعجاب الجميع، محبة للرسم "الهاند ميد" منذ طفولتها، وكانت مميزة بين زملائها في المدرسة بأعمالها الفنية، تتمنى الالتحاق بكلية الفنون الجميلة لكنها لم تكن موجودة في أسيوط في ذلك الوقت.
تخرجت "ندى حسني" من قسم علم النفس، كلية الآداب، جامعة أسيوط، مؤكدة أن دخولها في مجال الصلصال الحراري جاء بالصدفة، وأنها استكملت مسيرتها فيه بتشجيع المحيطين بها: "اتقنت كل حاجة بالممارسة، وبتطلع حلوة لإني بعملها بحب وشغف، بشتغل كل حاجة بالصلصال وبحط ألوان خاصة بالرسم بتفضل ثابتة".
واصلت الفتاة العشرينية المضي في مجالها، حتى أتتها فكرة "بازار الفن"، ليكون أول بازار يقام في أسيوط:"جمعت كل فنانات أسيوط كنا 24 بنت، بنقدم شغل هاند ميد مختلف، كروشية وتطريز ورسم لوحات وجلود وفن بالخيط والمسامير وحد بيعمل فازات ورد واكسسيوريز ورسم تيشرتات، وحد مخصص للديكور فنانه جدًا عملتلنا كل ديكور المركب وكان على النيل ومشغليين فيروز طول اليوم والناس اشتريت مننا وكانت مبسوطة بالشغل".
تؤكد ندى أن الهدف من إقامة البازار تعريف الناس بقيمة وأهمية "الهاند ميد" في أسيوط والصعيد بأكملها قائلة: "هنعمل بازار تاني في شهر أغسطس، ويمكن نلف الصعيد كلها بس لسه مش معايا تيم يساعدني، عملت كل حاجة لوحدي وحتى الإعلانات المموله كنت بعملها".
تحلم الفتاة العشرينية بجاليري كبير، يحمل اسمها وأن تتحول أعمالها إلى ماركة خاصة بها: "ببيع أونلاين وفيه جاليري في أسيوط بعرض فيه جزء من شغلي، وبيسهل عليا إن الناس تستلم الأوردرات في أي وقت".
فاطمة مرزوق

محافظ أسيوط يعلن تركيب مطبات "عين القط" كبديل للمطبات العشوائية وللحد من الحوادث


أعلن اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط عن شراء وتركيب قطع من المطبات الحديثة "عين القط" والبدء بتركيبها بشوارع وميادين المحافظة بعد رفع كفاءة الطرق الرئيسية والميادين وذلك للحفاظ على سلامة المواطنين والسيارات على السواء خاصة في المناطق التي تشهد كثافة وحركة مرورية عالية أو التقاطعات السطحية بالطرق والشوارع لإلزام قائدي السيارات بتخفيف السرعة لتحقيق السلامة المرورية وللحد من الحوادث فضلا عن الالتزام بالاتجاهات المرورية.
وأشار محافظ أسيوط إلى الجهود التي تبذلها الدولة لرصف الطرق والشوارع الرئيسية فضلًا عن حصر المطبات العشوائية وغير المطابقة فنياً مرورًا بتنفيذ خطة عملية لإزالة المطبات المخالفة وغير الحيوية واستكمال خطة المحافظة بإستبدال المطبات القديمة في المناطق والمحاور الحيوية بالمحافظة بمطبات حديثة "عين القط ".
وأوضح اللواء أشرف مرسي مدير إدارة المرور بالمحافظة أنه تم البدء بتركيب تلك المطبات والعلامات المضيئة لتحديد الاتجاهات وإرشاد السائقين بميدان الحرب والسلام بحى شرق تمهيدًا لاستكمال باقي الميادين وذلك ضمن خطة المحافظة لاستعادة الشكل الحضاري والجمالي لمراكز ومدن المحافظة وتعديل الخطط المرورية وإزالة المطبات العشوائية وغير الفنية وتأهيل ودهان المطبات الضرورية واستبدالها بمطبات عين القط وأعمال التجميل والنظافة والتي تشمل دهان البردورات والأعمدة الكهربائية وترميم الحفر بالأسفلت وعمل سلات للمهملات على الأعمدة ومراجعة إضاءة الأعمدة الكهربائية وإزالة الإشغالات والإعلانات والملصقات المخالفة لإضفاء الشكل الحضاري والجمالي وتحقيق السيولة المرورية بالشوارع والميادين.

دماء وطلاسم وملابس داخلية وأعمال سحر.. داخل "مقابر الغنايم" فى اسيوط

نظم أهالي في مركز ومدينة الغنايم بمحافظة أسيوط، حملة لتنظيف وتطهير المقابر، وأكدوا أنهم عثروا على طلاسم وأحجبة وأعمال ...