الثلاثاء، 3 مايو 2011

اسيوط فيس توك تكشف معاناة اهالى الوادى الجديد من معاناتهم للسفر الى محافظة اسيوط للكشف عليهم لعجز وجود اطباء متخصصين كافيين



من الواضح ان صداع الالم سيستمر طويلا بين مواطني الوادي الجديد ولم تفلح صرخاتهم المستمرة ومعاناتهم الدائمة في السفر إلي المحافظات الاخري للكشف الطبي وتلقي العلاج.
 وأن المسئولين عن الصحة والمحافظة بصفة عامة علي مدي اكثر من20 عاما لم يجدوا الحلول وأصبح المواطن في معاناة مزدوجة بين مصروفات السفر إلي اسيوط وبين معاناة السفر نفسه والقلق الاسري برغم أن المواطن الواحاتي حاليا يعتبر هذه المعاناة المزدوجة اسهل له وأقصر الطرق لتلقي العلاج بدلا من دخول مستشفيات الوادي والدخول في دوامة عدم وجود اطباء متخصصين..
الدكتور أحمد سيد رضوان وكيل المديرية للشئون العلاجية اشار إلي أن العجز يصل لاكثر من70% في الاطباء بالمستشفيات والوحدات الصحية في تخصصات مهمة جدا في حياة المريض. ففي التخدير المطلوب عشرة والموجود خمسة فقط وفي الكلي الصناعية مطلوب6 والموجود واحد فقط وفي الجراحة الموجود8 والاحتياج الي25 طبيبا وفي النساء والتوليد الموجود13 والاحتياج الي عشرين طبيبا بخلاف تخصصات الاطفال والباطنة والجلدية والرمد والمعامل, وقال ان الموجود الحالي منه الاخصائي والطبيب المقيم فقط.
وتساءل: هل يعقل ان يكون هناك طبيب اخصائي واحد فقط لمرضي القلب والاوعية الدموية ولايوجد أخصائيون لامراض الروماتيزم والكلي الصناعية والاستقبال والطوارئ ولايكون هناك أطباء نهائيا لامراض المخ والاعصاب وجراحة الاورام.. كما أن العجز موجود كذلك في الفنيين بالأشعة والمعامل وبنسب عالية في جميع المستشفيات وهو ما يؤكد أن كثرة المنشآت الطبية من مستشفيات ووحدات صحية ومراكز طبية ليست هي الحلول لتوفير العلاج الطبي دون الاطباء.
الدكتور محمد بخاري مدير عام الصحة بالوادي الجديد اكد أن حلولا كثيرة تم طرحها لجذب الاطباء للعمل بالوادي الجديد وآخرها تكليفات الوزارة بارسال أطباء للعمل لمدة3 أشهر إلا أن صيحات المواطنين من كثرة الامراض التي انتشرت بينهم تزداد يوما بعد الآخر ونداءاتهم تتكرر في الصباح والمساء لعلهم يجدون الخدمة الطبية المناسبة بالمستشفيات الحكومية بالوادي الجديد وقدم عدد منهم مقترحات في مقدمتها إمكان تسليم المستشفيات الكبري الموجودة في الخارجة والداخلة والفرافرة لجامعة اسيوط لتقوم بادارتها وتوفير الكوادر اللازمة لها لانها ستكون خطوة ناجحة وفوائدها كثيرة للاثنين, للوادي في توفير خدمة طبية ولوزارة الصحة لرفع العبء عنها في توفير اطباء هذا خلاف الفائدة الاخري لجامعة اسيوط في المساحات الكبيرة والامكانيات المتاحة في الوادي لتطوير خدماتها الطبية واجراء التجارب العملية والعلاجية ومقترح آخر بقيام المسئولين بالوادي الجديد بصرف حافز من المحافظة ووضع الحوافز التي تعمل علي جذب الأطباء للعمل بالوادي الجديد كما يحدث في مثل هذه الاماكن المشابهة للوادي.
وتستمر معاناة مرضي الوادي الجديد والامل يراودهم ان يكون توفير الخدمة الطبية المناسبة لهم خلال هذه الايام ليكون من مكتسبات ثورة25 يناير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دماء وطلاسم وملابس داخلية وأعمال سحر.. داخل "مقابر الغنايم" فى اسيوط

نظم أهالي في مركز ومدينة الغنايم بمحافظة أسيوط، حملة لتنظيف وتطهير المقابر، وأكدوا أنهم عثروا على طلاسم وأحجبة وأعمال ...