الخميس، 2 يونيو 2011

اللواء محمد إبراهيم مساعد وزير الداخلية ومدير أمن أسيوط :: اللواء احمد جمال الدين مدير امن اسيوط السابق هو استاذى والتعامل مع السلفية اصعب من الاخوان


قال اللواء محمد إبراهيم مساعد وزير الداخلية ومدير أمن أسيوط إنه يؤمن بالحوار مع كل التيارات الموجودة بالشارع السياسى وأنه ضد إقصاء أى فصيل وهذا الإيمان هو الذى ساعده على المساهمة بشكل كبير فى تخطى أزمة المشادات والمظاهرات التى خرجت ضد تولى محافظ قنا.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه بالصحفيين بمقر المديرية لمناقشة القضايا التى تهم الأمن فى أسيوط والذى أكد فيه أنه سيضع خريطة متكاملة لمعظم النواحى الأمنية بالمحافظة ولمعالجة كل المشاكل والتى يأتى على رأسها مشكلة الثأر بعد أن بدأت تتجدد مثل هذه المشاكل

وأشاد بدور اللواء أحمد جمال الدين مدير أمن أسيوط السابق ومدير مصلحة الأمن العام الحالى فى القضاء على كثير من البؤر الإجرامية فى وقت قصير وقال هو أستاذى وعملت معه قبل أن أذهب إلى قنا وتعلمت منه ما جعلنى أواجه بعض المشاكل الأمنية بسياسة وحنكة.

وأوضح إبراهيم أنه قام بتفعيل ما يسمى (ببيت العيلة ) حيث يلتقى التيارات المختلفة والشباب كلا على حده لبحث وجهات نظرهم والعمل على تقريب وجهات النظر وقال إن هذه الطريقة استطاعت بشكل كبير فى حل أزمة قنا والخروج من مأزق وفتنة كانت ستذهب بالبلاد نحو منعطف خطير وهذه الطريقة هى ما سوف أفعلها فى أسيوط وبشكل مكبر.


وقال إبراهيم إننا حاورنا كل التيارات والاحزاب عن طريق رؤساء هذه الأحزاب والتيارات، ولكن الأصعب فى المعاملة كان السلفيون وذلك لأنهم أكثر من مجموعة، وكل مجموعة لها رئيس ومتحدث باسم المجموعة، الأمر الذى زاد الأمر صعوبة لكن الإخوان المسلمون تحدثنا مع ممثل واحد عنهم.


وأكد أن السلفية بدأوا يفطنون إلى هذه الفرقة، وذلك من خلال دعوتهم لعمل حزب واحد يضمهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دماء وطلاسم وملابس داخلية وأعمال سحر.. داخل "مقابر الغنايم" فى اسيوط

نظم أهالي في مركز ومدينة الغنايم بمحافظة أسيوط، حملة لتنظيف وتطهير المقابر، وأكدوا أنهم عثروا على طلاسم وأحجبة وأعمال ...