

قال أحمد مسعد، منسق عام ائتلاف
أمناء الشرطة بأسيوط أن أزمة الانفلات الأمني تعوق عجلة الإنتاج والتنمية
والاستقرار في الوطن، مستطرداً أن أساس الحياة هو الأمان والرخاء، وهما
ينبثقان من خلال سيادة القانون، لأن القانون هو الذي يسود في المجتمعات
العمرانية لتحقيق العدالة.
وأضاف خلال الندوة التي قادها
ائتلاف أمناء الشرطة بعنوان ''دور الشرطة والمجتمع المدني في عودة الأمن
والأمان'' وحضرها ممثلي حزب الحرية والعدالة وائتلاف شباب الثورة وحركة 6
إبريل بجبهتيها ,أن منظومة جهاز لشرطة تتغير فبدلاً من أن كان هدفها حماية
أمن النظام الحاكم، سوف يكون هدفها الحقيقي أمن المواطن، ويتم ذلك من خلال
سرعة الاستجابة لاستغاثة المواطنين، لأن نجاح أي جهاز شرطي في العالم،
يعتمد على حماية المواطن، لتحقيق العدالة والاستقرار.
وشدد الدكتور عبد العزيز خلف
عضو مجلس الشعب المنحل بأسيوط
على ضرورة تدريب رجال الشرطة على ثقافة
احترام حقوق وحريات المواطن، وكيفية التعامل مع المواطن بأسلوب جديد مختلف،
بمعنى أن تكون هناك علاقة متغيرة يستطيع فيها رجل الشرطة التعامل مع
المواطن غير طريقة التعامل مع المجرم معتاد الأجرام، وكذلك غير التعامل مع
المذنب الذي يكون تحت سير العدالة أيضًا التي تحقق للمواطنين الأمن والأمان
من خلال جهاز الشرطة وكيفية سبل التعاون بين رجال الأمن والمواطنين.
وأوضح محمود عشماوي رئيس حزب
النور السلفي بأسيوط أنه لابد من تغيير شكل حجوزات القسم، وكذلك السجون
التي لا تتناسب مع آدمية الإنسان، ولابد أن تضع مصلحة السجون منهج جديد
فيها من الرقي والتطور في التعامل مع المسجون، حتى تخرج مواطن صالح، ولا
يكون السجن مصنع يدخل فيه إنسان ليخرج منه مجرم.
أسيوط- إسراء حامد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق