الجمعة، 12 أكتوبر 2012

أحمد أبوضيف من اسيوط يكتب:هل أصبح القضاء هو الحصن الحصين للثورة المضادة




مواجهة ساخنة بين القضاء والنظام بدأت بمحاولة إقالة النائب العام،تبعتها ردود أفعال عنيفة ورفض قوى للمحاولة التي يبدو أنها لم تدرس جيداً ،رغم أن الرئاسة أعلنت أن النائب العام قبل بالفعل منصبه الجديد كسفير لمصر بالفاتيكان،ولكن يبدو أن القضاة وتحديدا كبار أعضاء نادي القضاة ورئيسه الزند تدخلوا لإقناع النائب العام بالعدول عن موافقته علي منصبه الجديد.

وأكدوا له تضامنهم التام معه ورفضهم لأقالته الضمنية ،مما شجعه علي العدول عن قبوله للعزل الضمني ؛بل والمزيد من الجرأة والتحدي للرئاسة بإعلانه تكليف، نيابة أمن الدولة العليا، ببدء التحقيق في البلاغ المقدم من ماجدة نجيب فهمي مديرة مكتب للاستشارات القانونية والمحاماة، ضد الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والمهندس خيرت الشاطر وعصام العريان ومحمد سعد الكتاتنى ومحمد البلتاجي، تتهمهم فيه بالتعدي على المتظاهرين أمام القصر الجمهوري وترويج الشائعات وإهدار دم المصريين، بحسب نص البيان إلى ورد نصاً بإحدى الصحف اليومية،
مما يعني مواجهة دموية بين القضاء أو نادي القضاة تحديداً وبين النظام الحاكم وقيادات الإخوان.
ولكن لماذا أتخذ القضاة هذا الموقف؟رغم أن إقالة أو تغيير النائب العام هو مطلبٌ شعبي تجمع  عليه كلُّ القوى الوطنية بكل أطيافها؟

وهل بات القضاءُ هو الحصن الحصين للدولة العميقة والثورة المضادة؟؟؟أم أن هناك ثلةُُ من القضاة ينتمون للنظام البائد ومازالوا يدينون له بالولاء والإخلاص؟؟؟ وهل أحكام البراءة المتتالية لأركان النظام السابق هي نتيجة ضعف الأدلة أم عدم تقديم أدلة إدانة مؤكدة؟؟ومن المسئول عن تقديم القضايا دون تحقيقٍ جدىٍ ويضمن تحقيق العدالة ومعاقبة الجناة والقصاص للمجني عليهم؟؟هل كل ذلك تم عمداً.


أم أنه غير مقصود ونتيجة طبيعية للارتباك وعدم الوضوح الذي ساد الفترة الانتقالية والتي تم خلالها تدمير كل أو أغلب أدلة إدانة النظام  البائد وأركانه،و كيف ستنتهي هذه المواجهة النارية بين القضاة والإخوان؟؟؟ وما حجم الخسائر والفوضى الناتجة  هذه المعركة؟؟ هل بات تطهير القضاء أمراً حتمياً لابد من تنفيذه،ولو بثورة جديدة تجتث كل رموزه الموالية للنظام البائد؟؟هل هذا هو الحل الأوحد؟وهل يحتمل الوطن عواقب ثورةٍ جديدة؟

أرجو وأتمنى أن تنتهي هذه المعركة سريعاً وبأقل الخسائر وألا تشارك القوى السياسية المعارضة للنظام في تأجيجها كعادتها دائماً ،وأن ينظر الجميع إلي مصلحة البلاد وأن يقدروا الظرف الصعب والخطير الذي تمر به،وأن يتحقق الاستقرار الذي طال انتظاره وأن نتوقف عن الهدم لنبدأ البناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة طالب كلية حربية من اسيوط متأثرا باصابته فى حادث .. القبض على موظف ببترول اسيوط قتل طفل بالخطأ بسيارته وهرب مسرعا

لقى طفل مصرعه، متأثرا بإصابته بكدمات في الذراع ونزيف داخلي بالمخ، بعد أن صدمته سيارة ملاكي دايو لانس بطريق قرية علوان وفر صاحبها هارب...