الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

الدكتور خالد عبد القادر عودة، أستاذ الجيولوجيا بجامعة أسيوط يحذر من خطورة اختيار موقع ''الضبعة'' لإنشاء مفاعل نووي


تقارير علمية تؤكد عدم صلاحية ''الضبعة'' لإقامة المحطة النووية
حذر الدكتور خالد عبد القادر عودة، أستاذ الجيولوجيا بجامعة أسيوط، والدكتور السيد حسن القلا، أستاذ الطبيعة الإشعاعية بجامعة الأزهر، من خطورة اختيار موقع ''الضبعة'' لإنشاء مفاعل نووي، وذلك لما أشارت إليه نتائج التقارير العلمية التي تم إجراءها في هذا الصدد، بعدم صلاحية الموقع من حيث نوع التربة والأمن القومي والمعايير العالمية المتفق عليها.
ونشر الدكتور خالد عودة التقرير النهائي على صفحته بموقع ''فيسبوك''، مطالبًا بوقف جميع إجراءات إقامة مفاعلات نووية في موقع الضبعة، قبل صدور أي قرار رئاسي في هذا الشأن يصعب العودة فيه، لعدم صلاحية الموقع لأسباب جيولوجية وبيئية تتعلق بطبيعة التربة واتجاه الرياح في هذا الموقع، وأسباب استراتيجية تتعلق بالأمن القومي، وأهمها وقوع القاهرة الكبرى والفيوم ووادي النطرون وطريق مصر- الإسكندرية الصحراوي بما حوله من مزارع ومنشآت في مجال انتشار الغبار الذرى ذو المستوى الإشعاعي العالي والمسبب للسرطان المميت، وذلك حال تعرض المفاعلات للقصف من العدو أو تعرض الأحواض التي يتم تخزين الوقود النووي المستنفذ بها داخل الموقع لعمل إرهابي، أو انهيار جسم المفاعل نتيجة انزلاقات أرضية.
وأشارت التقارير
إلى عدم توفر المعايير والمواصفات الفنية الدقيقة التي اتفق عليها العالم لإنشاء المفاعلات والتي تضمن سرعة إخلاء السكان المجاورين في دائرة قطرها 16,5 كم، وخطورة دفن النفايات عالية المستوى الإشعاعي بموقع الضبعة على الخزانات الرئيسية للمياه الجوفية التي يستخدمها سكان الساحل الشمالي، والتي يمكن أن تؤدى إلى انعدام النشاط السكاني بشمال الصحراء الغربية، ويمتد عدم الصلاحية على طول الساحل الشمالي للصحراء الغربية فيما بين الضبعة وسيدى براني لنفس الأسباب الجيولوجية، على الرغم من انتفاء الأسباب المتعلقة بالأمن القومي.
وطرحت امكانية استبدال هذه المواقع بمواقع آخري من المواقع الأربعة التي سبق تحديدها من فريق عمل المركز مع المتخصصين من هيئة الطاقة والأمان النووي، والتي تم دراستها على أرض الواقع بمعرفة فريق العمل ووجدت مناسبة للغاية ومطابقة لكل المواصفات بناء على مصادر معلومات وزارات الإسكان والسياحة والطيران المدني، النقل والبيئة، ووزارة الزراعة والتنمية الصناعية والهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية وشبكة المعلومات الدولية.
وأوضحت أن موقعي جنوب مرسى علم ''أو جنوب برنيس''، وشرق العريش، هي الأصلح لإقامة مفاعلات نووية من ناحية نوع التربة السطحية والتحت سطحية، والخلو من التأثيرات الزلزالية، وعدم وجود فوالق نشطة، والخلو من التيارات ''التوسينامية''، كما أنها من الناحية الاستراتيجية بعيدة عن مدن وادى النيل والدلتا وتتجه الرياح فيها إما للبحر الأحمر ''جنوب مرسى علم'' أو إسرائيل ''شرق العريش'' مما يجعلها آمنة من القصف الإسرائيلي أو الحوادث الإرهابية.
رانان جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كشف غموض اختفاء "طالبة أسيوط" بعد هروبها وزواجها سرا وتحرير محضر عدم تعرض أهلها لها ولزوجها

هروب الفتيات من منازل أسرهن ظاهرة ترعب الأهالى -------------------------------------- تمكن ضباط مباحث قسم ثان أسيوط برئاسة المقدم أحمد...