الأحد، 2 ديسمبر 2012

قرية "جزيرة بهيج الخلايفة" بأسيوط تعيش تحت ضغط المنحة الألمانية


معاناة حقيقية يعيشها أهالي قرية "جزيرة بهيج الخلايفة" بمركز أبنوب التابع لمحافظة أسيوط، حيث يعيش أكثر من 7 آلاف نسمة  بلا خدمات، فهم محرومون من المياه النظيفة، والطرق الممهدة، والخدمات الصحية والتعليمية، وعدم وجود مركز شباب داخل القرية الأمر الذي استاء منه جميع الأهالي وعزموا على عدم ذهاب أولادهم إلى المدارس علمًا بأن الجزيرة بها مدرسة واحدة نصفها آيل للسقوط، وطلاب المدارس الإعدادية يذهبون إلى أبنوب المركز ويسيرون أكثر من كيلو ونصف حتى يستطيعوا الركوب في غياب أمني كامل ما يعرض الطلاب للخطر.
"المصريون" تجولت داخل القرية والتقت بعض الأهالي، في البداية يقول نور محمود عبد الرحمن: "إنه تم تخصيص مدرسة إعدادية بقرار من المجلس المحلي المنحل عام 2002 لخدمة أبناء القرية وذهبنا أكثر من مرة إلى المسئولين داخل التربية والتعليم ويأتي الرد أن التمويل أعتمد من المنح الألمانية وانتظرنا كثيرًا  وفوجئنا بسحب التمويل وأن الدولة هى التي تقوم بالتمويل ومن ذلك الحين ونحن منتظرون ولكن دون جدوى.
وأكدت الطالبة آية محمود محمد بالصف الثاني الإعدادي
أنها تسير هى وأصدقائها أكثر من كيلو ونصف وسط الزراعات في طريق مخيف للغاية، وأنهم تعرضوا أكثر من مرة إلى السرقة بالإكراه غير المعاكسات التي يتعرضن لها وأضافت أنها دائمًا تغيب من المدرسة لهذه الأسباب وبالأخص من بعد الثورة والانفلات الأمني الذي تشهده المنطقة
وأضاف صلاح أحمد عبد الرحمن أن القرية سقطت عمدًا من حسابات المسئولين وهناك كم من المعاناة يعانيها أهالي القرية بعد حرمانهم من أبسط حقوقهم.
وأشار إلى أن الأمر بات محزنًا للغاية حيث إن أطفال وشباب القرية لا يجدون مكانًا لممارسة الأنشطة الرياضية بالرغم من تعداد القرية الذي يتجاوز الــ 7 آلاف نسمة، وهو ما يدفع الشباب لقضاء أغلب أوقاتهم على المقاهى والكافيتريات والشوارع ومكاتب الإنترنت التي انتشرت بصورة عشوائية، ولا يدري أحد ماذا يشاهد الشباب أو يمارس في تلك الأماكن المشبوهة
وأضاف عصام سيد عبد الرحمن أن مشكلة رغيف الخبز وصلت إلى الذروة بسبب عدم وجود مخبز بالقرية وأن الأهالي يذهبون  إلى القرى المحيطة لشراء الخبز علمًا بأن الوحدة المحلية للمركز كانت تقوم بتوزيع الخبز وأثناء الثورة حيث كانت تأتي سيارة الحي محملة بألف رغيف ولكنها لم تحقق الاكتفاء الذاتي للقرية وتم تجاهلهم منذ أكثر من عام وطالبوا أكثر من مرة بتوفير مخبز يخدم ويوفر الخبز لأهالي القرية ولكن دون جدوى
واستنكر يسري أحمد محمد تجاهل المسئولين أسيوط ككل ومراكز شرق النيل خاصة مشيرًا إلى أن أهالي القرية أخذوا قطعة أرض وأقاموا عليها مبنى لجمعية أهلية تخدم أهالي القرية.
كما أوضح أن مياه الشرب أصبحت ملوثة لا تصلح للاستخدام الآدمي وأنها تجلب الأمراض إلى الجميع لكثرة الشوائب بها وأن العديد من الأطفال يعانون من عدة أمراض أهمها تجمع الحصوات.
وطالب أهالي القرية بإنشاء مدرسة للتعليم الأساسي وإنشاء مركز شباب ووحدة شئون اجتماعية ومخبز وإنهاء الموافقة على تخصيص أرض الجمعية التي تم إنشاؤها بالجهود الذاتية.   
حسين عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة طالب كلية حربية من اسيوط متأثرا باصابته فى حادث .. القبض على موظف ببترول اسيوط قتل طفل بالخطأ بسيارته وهرب مسرعا

لقى طفل مصرعه، متأثرا بإصابته بكدمات في الذراع ونزيف داخلي بالمخ، بعد أن صدمته سيارة ملاكي دايو لانس بطريق قرية علوان وفر صاحبها هارب...