الأربعاء، 6 مارس 2013

"الشراقوة" و"بانوب" أسيوط..مخاوف من مجزرة.. والأمن "غائب"!


image
نقلب الحال، وأصبح صوت الأعيرة النارية وصرخات النساء والأطفال هو عُنوان قرية "بانوب" بأسيوط، بعد معركة طاحنة بين أهاليها وأهالي قرية الشراقوة، أسفرت عن سقوط قتيلين، واصابة 10أشخاص، من بينهم اصابات خطيرة.. والسبب "خلاف" على حدود أرض زراعية، لتبدأ معها معاناة أطفال تعيش بقية حياتها يتيمة، ونساء رملوا، وأمهات فقدن فلذات أكبادهن، وتدفع القرية الأخرى ثمن أخطاء بعض أبناؤها، ويصبح محظوراً مرور أحد من أبناء تلك القرية في أرضهم الواقعة بقرية المجني عليهم.

يقول مصطفي فاروق، من أهالي قرية الشراقوة:  بدأت الأحداث بمشاجرة بين مختار أبو صالح، من قرية الشراقوة بحري، التابعة لبني يحيى بمركز ديروط، مع عائلة أولاد أيوب، من قرية بانوب ظهر الجمل، التابعة لنفس المركز، بسبب حد أرض يفصل بينهما، وكان الشجار بالشوم والأسلحة البيضاء في بداية الأمر، و تدخل كل من "حمادة زهير الفولي" ونائب عضو مجلس الشعب السابق شاهين كيلاني، واتفقا يوم 23يناير  الماضي، على الصلح.
وأضاف: وكان الاتفاق أن يتم الصلح يوم 25يناير 2013 عصراً ، وفي اليوم التالي ذهب الفلاحين من قرية الشراقوة ليباشروا أراضيهم بقرية بانوب، ففوجئوا بأهالي القرية يمنعونهم من الدخول، مما أثار حفيظتهم، وقام أولاد "بديني" وأولاد عثمان أبوطلبة، التابعين لقرية الشراقوة، باطلاق الأعيرة النارية، مما أسفر عن مصرع شخصين، واصابة 11 أخرين، وكان السبب في ذلك عمدة بانوب لأنه قام بتحريض الناس في المساجد ـ على حد قوله ـ  وقال "يا أهل بانوب.. كل اللي معاه سلاح وذخيرة يطلع على الشراقوة، فاستجاب الكثيرين لهذا النداء، وحدث ما حدث.

وأشار قائلاً: هناك أبرياء من الفلاحين لايستطيعون الذهاب إلى أرضهم بسبب تربص أهل بانوب، والجلوس لهم بالمرصاد، حيث تبلغ مساحة أرض أهل الشراقوة في "بانوب" 150 فداناً، فمن يغيثهم؟.. نرجوا من مدير الأمن أو المحافظ، أن يتدخلوا لحل هذه المشكلة قبل أن تكون مجزرة يشهد لها التاريخ، فالجميل لديهم أسلحة ثقيلة وقنابل.

بينما يرى اللواء حمدي البطران، المنسق العام لائتلاف "ضباط لكن شرفاء، وأحد أبناء ديروط ، أن سبب غياب الأمن عن المشهد في القريتين، هو عدم التسليح، مضيفاً "حتى لو كانوا مسلحين سيخافون من التعامل ، لأن الناس تعودت على مهاجمة الشرطة، دون الخوف من العقاب.

وتابع: الأمن لاسند له ولاحماية، فالاعتصامات التي تحدث تُطالب بنوع من الحصانة التي تجعلهم يؤدون عملهم، دون خوف، كما أن هناك جانب آخر وضغوط داخلية لايعلمها إلا العاملين بجهاز الشرطة، من بينها إسناد مهام إضافية إليهم.

وطالب الكاتب ولواء الشرطة السابق، بضرورة وضع المتهمين تحت المراقية والقبض عليهم، قائلاً إنه قد يحدث تفاوض بين العائلات المتناحرة في حال القبض على الجناة

حسن الهتهوتى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...