الجمعة، 19 يوليو 2013

مسحراتى أسيوط: رمضان بعد الثورة بدون قيود ولا أمن دولة


http://www.almesryoon.com/images/thumbs/470/5e5bd511b493789cf1cccd10f638c372.jpg

شهر رمضان مليء بالكثير من العادات والتقاليد والمناسبات، ولكن المسحراتي يبقى أهم شخصيات هذا الشهر الكريم. " المصريون " التقت بمسحراتي مدينة أسيوط "حسن صالح حسن" والبالغ من العمر 73 سنة والذي بدأ حديثه عن حبه الشديد لهذه المهنة والتي ورثها من والده و أخذت معه أكثر من أربعين عاما حيث إنه كان يعمل في مجلس المدينة ويعشق المهنة التطوعية، مشيرًا إلي أن هناك تصريحًا أمنيًا كان يتم استخراجه بالتنسيق مع مديرية أمن أسيوط والطريقة الرفاعية هو ومساعدوه وكان عم حسن يخرج من منزله الساعة 12 ص ويعود قبل أذان الفجر بساعة حيث يتجول في المنطقة الخاصة به ويعود ليتناول السحور مع أولاده . وأضاف أن الفضائيات السبب الرئيسي في القضاء علي هذه المهنة حيث يتجه الأهالي إلى الجلوس أمام التليفزيون لساعات مبكرة حتى تناول السحور وصلاة الفجر علي عكس ما كان يحدث عندما كان التليفزيون قاصر علي القناة الأولي والثانية فقط وكانت الأهالي تنام وتستيقظ علي السحور . وأشار عم حسن، إلي أن العبادات زادت بعد الثورة خاصة بعد غلق جهاز أمن الدولة الذى كان يهدد الكثير من العابدين خاصة في أيام الاعتكاف . وأضاف أن الرئيس محمد مرسي كان من أفضل الرؤساء ولكنه عاش في ضغوط جعلت قراراته مهزوزة فأنا عشت أيام الرئيس جمال عبد الناصر والسادات و مبارك، الذي اضطهد الجميع ولكن الرئيس مرسي لم يضطهد أحد بل جميع الناس تعيش في حرية تامة وأصبح المواطن يأخذ حقه من الدولة ولكن يتجاهل ما عليه من واجبات . وتساءل كيف يسير حال البلاد والكل متربص ويطمع في الكرسى والناس كلها بتحكى في السياسة ألى فاهم وألى مبيفهمش . واستنكر نظام المعارضة الفاشلة وأن أمريكا وإسرائيل لا يتمنون إقامة دولة مسلمة، فعلي مر العصور والإسلاميين مضطهدون من حكام ديكتاتوريين. واختتم عم حسن حديثه أنه يحلم بأداء فريضة الحج قبل أن يترك الحياة فهذا حلمه الوحيد .

حسين عثمان

فاطمة جابر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...