الثلاثاء، 8 يوليو 2014

المياه فى ديروط والوليدية ومنفلوط باسيوط بطعم الصرف الصحى


المياه فى ديروط والوليدية ومنفلوط بطعم الصرف الصحى
يعانى أهالى قرى مركز ديروط ومنفلوط الوليدية وعرب الشنابلة بمحافظة أسيوط من تلوث مياه الشرب بعد أن أعطت الدولة ظهورها لآهات وصرخات أهالى تلك القرى.
فبعد أن أثبتت كل التحاليل أن المياه غير صالحة، فضلاً عن انبعاث رائحة كريهة من تلك المياه واختلاطها بمياه الصرف وكتل الصدأ والمواد الغريبة العالقة والتى تخرج من مواسير المياه إلى منازل المواطنين مباشرة.
ويقول محمد الجاحر، المحامى، تقدمنا ببلاغ إلى المحامى العام بأسيوط منذ عام بوجود طيور نافقة داخل ماسورة مياه الشرب الرئيسية وتم استدعاء رئيس الشركة السابق.
ووجهت النيابة العامة له تهم الإهمال والتسبب فى إصابة المواطنين بأمراض متوطنة وعدم استخدام الطرق السليمة فى نظافة المواسير منذ أكثر من 20 عاماً، وتم تشكيل لجنة من وزارة الصحة والتى قامت بأخذ عينة وأثبتت أن المياه بها مواد سامة وبقايا حيوانات وطيور نافقة، ولكن مازال الوضع كما هو المياه أصبحت أكثر تلوثاً وعدد المرضى يتزايد.
وطالبت اللجنة بسرعة تغير تلك المواسير والتأكد من صلاحية المياه من منبعها وهى محطة المياه الرئيسية.
وقال «الجاحر»: جددنا الشكاوى إلى المحافظة والشركة بمتابعة وتنظيف المواسير والخزانات الرئيسية ومتابعة التقرير المعد من وزارة الصحة.
قال عاطف رزق، المحامى، إن أهالى قرى مركز ديروط يعانون من عدم وجود ماء نظيفة منذ عشرات السنوات، وكنا نستخدم فى السابق الطلمبات الحبشية إلا أن المياه الجوفية تلوثت بسبب الصرف الصحى، ومياه الشرب لا طعم لها ورائحتها كريهة ولونها أقرب إلى السواد من كثرة الميكروبات والمواد العالقة والشوائب بسبب اختلاطها بمياه الصرف الصحى، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من أهالى القرى منها بنى عديات والحواتكة والشيخ والى والجا ولى والمنذرة وغيرها قاموا بعمل «ايسونات» للتخلص من مياه الصرف وساعد تهالك الأيسونات على اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحى وانتقد أهالى القرى الشركة واتهموها بتحصيل فواتير العدادات دون مراعاة لصلاحية المياه من عدمه.
ويقول الشيخ عبدالمنعم، إمام مسجد بالقرية، إن من أسباب تذمر الأهالى ومعاناتهم اليومية انقطاع المياه بصفة مستمرة على الرغم من أنها ملوثة، ولكن ماذا نصنع، ووصولها إلى الأدوار العليا داخل مدن العاصمة أصبح أمراً مستحيلاً، رغم قيام المواطنين بتركيب مواتير ضخ المياه إلى الأدوار العليا والمسئولون يغضون الطرف عن تلك المشاكل التى أغرقت الأهالى فى ظل ارتفاع درجات الحرارة مما اضطر الأهالى للجوء إلى جلب المياه من القرى المجاورة أو شراء مياه مجهولة المصدر من أماكن بعيدة، وتركيب الطلمبات الحبشية التى تأتى لهم بمياه الآبار الملوثة.
وقال حمادة عبدالغنى من منطقة حى الوليدية إن المياه دائمة الانقطاع فى ظل ارتفاع درجة الحرارة واحتياج الأهالى لها، تقدمنا بالعديد من الشكاوى لشركة المياه والتى تتهرب من المسئولية وتلقى بها على شماعة ضعف التيار الكهربائى مؤكداً أن الاهالى ضاقوا ذرعاً من أفعال شركة المياه وعدم وجود متابعة لتلك الأزمة.
وأكد رمضان أمين من قرية منقباد التابعة لمركز أسيوط: مكتوب على أهالى القرية أن يشربوا يومياً مياهاً ملوثة ممتلئة بالرواسب والرائحة الكريهة تزكم الأنوف مع استمرار انقطاعها مما جعل الحياة بالقرية شبه مستحيلة، فيحتاج المواطن المياه لقضاء حاجته سواء فى إعداد الطعام فى رمضان والوضوء والاستحمام والأزمة أصبحت قاتلة.
والسؤال المطروح الآن من أهالى أسيوط: هل سقطت قرى أسيوط من حسابات المسئولين والتى تزداد معاناتهم يوماً بعد يوماً بسبب إهمال الدولة لمشاكلهم؟!
أكد عقيل اسماعيل أن شركة مياه الشرب والصرف الصحى بأسيوط تتجاهل معاناة أهالى أسيوط وكل ما يبحثون عنه تحصيل الفواتير التى أرهقت المواطن البسيط وزادت من أعبائه اليومية، فضلاً عن قيامهم بشراء المياه من أماكن بعيدة بمبالغ كبيرة شهرياً.
وطالب هلال حميد بإقالة رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى لانقطاع المياه المستمر بدون سابق إنذار ومحاسبة كل مسئول مقصر وإقالته بسبب اختلاط مياه الصرف الصحى بمياه الشرب والإضرار بصحة المواطنين، ورغم مرور أكثر من عام على ذلك إلا أن الشركة لم تلتفت إلى مشاكل المواطنين، فإلى متى يظل المواطن الأسيوطى يعانى والحكومة تشاهد فقط؟


أحمد الأسيوطى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...