الخميس، 22 أكتوبر 2015

من أجل الحصانة .. مرشحون يسعون لاشعال الفتنه ويلعبون على الوتر الطائفى فى اسيوط


بعد أن انتهت مرحلة إعلان النتائج بالإطاحة بأسماء عديدة بمختلف الدوائر، ولم يستطع سوى مرشحين فقط حسم المعركة الانتخابية والإعادة ستكون بين ٣٦ مرشحا بالتسع دوائر من أجل ١٨ مقعدا.فور إعلان اللجنة العامة بمحافظة أسيوط، بيانات الجولة الأولى، من المرحلة الأولى، لانتخابات مجلس النواب، لاحت فى الأفق محاولات يائسة لشق الشارع الأسيوطي، واللعب على وتر الفتنة الطائفية البغيض، بين أخوة الوطن، من المسلمين والمسيحيين، خاصة بعدما باتت الإعادة مؤكدة بين، اللواء تادرس قلدس تادرس، ومحمد الصحفي، ابن الحزب الوطنى السابق.حيث انتشرت فى الشارع شائعة مغرضة، مؤداها أن على جميع المسلمين بالدائرة الحشد فى جولة الإعادة لصالح «الصحفي»، فى مقابل الحشد المتوقع من جميع المسيحيين بالدائرة، لصالح «تادرس»، وسط دعاوى إشعال الفتنة وشق الصف الواحد، التى لا تنطلى على الشعب المصرى الواعي.وهنا برز دور تربيطات من خرجوا من الماراثون الانتخابى من الجولة الأولى، والتى لم تنته، لوجود عداءات بينهم وبين من خاضوا الإعادة، وهنا يحاول مرشح قبطى الحشد للمرشح المسلم، حتى لا يفوز «المسيحي»، الذى كان يتصارع معه على كسب رضا ودعم الكنيسة، معتبرًا أنه سبب وصول اللواء تادرس، خاصة أنها التجربة الأولى له، دعم الكنيسة والأقباط له.وفى المقابل؛ يحشد مرشحون مسلمون، خرجوا من الانتخابات، المواطنين الأقباط، حتى لا يصل منافسهم المسلم إلى البرلمان، فيما تصيب أهالى أسيوط حالة من الحيرة، لمن سيمنحون صوتهم، وهل ستنجح محاولات الذين خرجوا من الانتخابات فى التلاعب بأصوات المواطنين، وتقسيم الأصوات إلى مسلم ومسيحي.الأمر مشابه أيضًا؛ فى دائرة منفلوط، حيث سيعيد المرشح منتصر العمدة القبطى مع ثلاثة آخرين مسلمين؛ وهم: عبدالحكيم أحمد عثمان، محمد حسين إبراهيم، حلمى أبو ركبة، ويعتمد القبطى فى حديثه مع الأقباط على أن أصوات المسلمين ستتوزع، ولا بد أن يجتمعوا هم على التصويت له. وكذلك الأمر فى دائرة القوصية؛ حيث ينافس روبرت سمير القبطي، المرشح راشد أبو العيون، وإبراهيم نظير، رميح عبد الحسيب.وبينما يحاول بعض المرشحين فى بعض الدوائر، عمل تربيطات بينهم، خاصة أن هناك فرصة على مقعدين، كمركز أسيوط، الذى يتنافس فيه ٤ مرشحين على مقعدين فى جولة الإعادة. وفى دائرة صدفا والغنايم؛ تجرى الإعادة بين ٤ مرشحين، على مقعدين، محاولين عمل جبهتين لكسب الأصوات، وفى ديروط بعد فوز عبدالجواد، أصبحت المنافسة بين ٤ مرشحين، عن طريق التعاون بين كل مرشحين، لمحاولة الكسب خاصة بعد خروج غير متوقع للكيلانية، ويتنافس يونس الجاحر، محمد مصطفى محمود، محمد القرشي، مصطفى قرشي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...