الخميس، 19 نوفمبر 2015

البقاء لله .. مقتل مواطن أثناء اصطياده السمك فى البحر .. أهالي قتيل الوليدية بأسيوط يتجمهرون لتأخر النيابة في معاينة مكان الحادث .. إصابة مواطنين واختناق طالبات المدارس في اشتباكات الشرطة والأهالي بأسيوط





سادت حالة من التوتر والشلل المروري منذ قليل بمنطقة الخزان بوسط مدينة أسيوط، بسبب تجمهر أهالي قتيل لتأخر النيابة في الوصول لمعاينة مكان حادث مصرع شخص أصيب بطلق ناري طائش أثناء سيره في الشارع.
وتجمهر أهالي القتيل بموقع الحادث مما تسبب في توقف حركة المرور، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث للسيطرة على الأوضاع وتفريق المتجمهرين لإعادة الحركة المرورية من جديد.


وقعت اشتباكات بالطوب والحجارة بين قوات الشرطة والأهالي بحي الوليدية بمدينة أسيوط، إثر مقتل أحد المطلوبين جنائيا على يد ضابط شرطة.

وقال مصدر أمني، إن المجني عليه "محمود .إبراهيم . فرغلى "، كان برفقة أحد المتهمين المطلوبين في 48 قضية جنائية، ويدعي "أ.ث.ا" وفور وصول الشرطة حاول المتهم والمجني علية الفرار باستخدام قارب صيد بالنيل أمام منطقة شارع البحر، فأطلق أحد ضباط مباحث قسم ثان أسيوط عدة أعيرة نارية لاستيقافهم، مما أسفر عن مقتل المجني عليه.
وأوضح شهود عيان، أن أهالي المجني عليه حملوا الجثة وتظاهروا أمام مبني مديرية أمن أسيوط للمطالبة بالقصاص مما تسبب في حدوث اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين أمام منطقة الخزان، مما نتج عنه إصابة اثنين من المواطنين.

وإنتقل اللواء عبد الباسط دنقل، مدير الامن واللواء اشرف رياض، مدير الامن العام، واللواء أسعد الذكير مدير المباحث الجنائية، إلى موقع الاشتباكات وإغلقوا شارع البحر ومنطقة الخزان وإطلاق القنابل المسيلة للدموع ما تسبب في إصابة طالبات مدرستي الاعدادية بنات وبنين بالمنطقة باختناقات


فاطمة جابر
محمد أبو شادى

هناك 6 تعليقات:

  1. حسبى الله ونعم الوكيل

    ردحذف
  2. حسبى الله ونعم الوكيل
    خلاص خربت

    ردحذف
  3. حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم

    ردحذف
  4. حسبنا الله ونعم الوكيل

    ردحذف
  5. حسبنا الله ونعم الوكيل



    ردحذف

البقاء لله .. وفاة طالب كلية حربية من اسيوط متأثرا باصابته فى حادث .. القبض على موظف ببترول اسيوط قتل طفل بالخطأ بسيارته وهرب مسرعا

لقى طفل مصرعه، متأثرا بإصابته بكدمات في الذراع ونزيف داخلي بالمخ، بعد أن صدمته سيارة ملاكي دايو لانس بطريق قرية علوان وفر صاحبها هارب...