الاثنين، 4 يناير 2016

تقرير صحفى .. مخططات "داعش" للوصول إلى أرض الكنانة.. أسيوط وسوهاج وأسوان أماكن التمركز.. القاسمي: يستقطب الشباب بحجة الدعوة للدين.. عبد الوهاب: 700 مصري بمعسكرات ليبيا.. سعد: قوة الجيش المصري تفشل مخططه


الوصول إلى أرض الكنانة وإقامة إمارة تابعة لتنظيم "داعش"، هو الحلم الأكبر والانتظار الأعظم لأفراده، والذي يجعل أوهامهم بإقامة الدولة الإسلامية التي تشمل المشرق العربي ومنها مصر وليبيا تلامس الواقع.

وفي سبيل تحقيق هذا الحلم، وضع تنظيم "داعش" العديد من المخططات والخرائط للوصول، إلى أرض الكنانة، عن طريق الأعمال الإرهابية والسيارات المفخخة تارة، وتارة أخرى عن طريق استقطاب الشباب لمبايعة التنظيم وسفر بعضهم إلى العراق وليبيا للانضمام إلى صفوفه.

ويكشف جهاديون سابقون لـ«فيتو»، في التقرير التالي، خطط هذا التنظيم والإستراتيجية التي يعتمدون عليها لإقامة إمارة في أرض الكنانة.

مسميات مختلفة
قال الشيخ صبرة القاسمي، المنشق عن جماعة الجهاد والباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن تنظيم داعش يعتمد على إستراتيجية تحقق له سرعة الانتشار، مشيرًا إلى أن التنظيم كان يشمل 30 فردًا بقيادة "أبو مصعب الزرقاوى" وتم تكوين مجموعات بمسميات مختلفة مثل "أنصار الشريعة" و"العقاب الثورى" و"الأنصار" و"الجهاد"، وفى فترة ما تعلن هذه المجموعات انضمامها للتنظيم، فيظهر امام العالم بان هناك عدد من الجماعات تعمل تحت لوائه.

أماكن التمركز
وأضاف "القاسمى"، أن خطة التنظيم في مصر تعتمد على ثلاث محافظات بصعيد مصر، وهي أسيوط وسوهاج وأسوان، فضلا عن الصحراء الغربية ومداخل حلايب وشلاتين لادخال الأسلحة والعناصر التابعة لهم من السودان.

وأكد أن عناصر التنظيم تقوم باستقطاب الشباب واخضاعهم، من خلال أربعة مراحل، تبدأ بدروس للوعظ الدينى والتي ترسخ مفهوم أن المجتمع حاد عن طريق الإسلام الصحيح ثم الانتقال إلى مرحلة اختبار التحمل واللياقة والاستعداد النفسى، ثم مرحلة التدريب والتي كانت تجرى في سيناء حتى وقت قريب ثم اختيار العناصر التي يتم تهريبها عبر الصحراء إلى ليبيا.

وأوضح، على أن التواصل مع عناصر التنظيم بالخارج، يتم منخلال المواقع الإلكترونية، بالإضافة إلى قنوات أخرى خارجة عن الرقابة.

جماعات سرية


ويواصل "القاسمي"، حديثه بأن تنظيم "داعش" يتواصل مع جماعات "العقاب الثورى" و"المرابطين" و"المقاومة الشعبية"، التي يعتقد البعض أنها تابعة للإخوان، ولكنها في الحقيقة هي عناصر تابعة لداعش، وتعد نواة يبنى التنظيم عليها تعامله في مصر.

وأكد أن هذه المجموعات ستعلن بيعتها لـ"داعش"، في مرحلة مقبلة، مشيرًا إلى أن عناصر داعش تتحرك في الأماكن البعيدة عن سيطرة الدولة مثل الطرق الصحراوية الممتدة من أسيوط إلى مرسي مطروح عبر مدقات وطرق غير معروفة.

"الذئاب المنفردة"
وأوضح أن التنظيم يشكل مجموعات مكونة من فرد واحد إلى خمسة أفراد للقيام بعمليات تسمى "الذئاب المنفردة"، وهى عمليات سرية لسرعة التحرك من أجل استهداف الشخصيات المهمة أو الأهداف الحيوية ومتاح لهم استخدام كافة الأسلحة والسيارات المفخخة، مشيرًا إلى أن هذه المجموعات يشرف عليها "البغدادى"، بعد اقناع الشباب بعمل معسكرات للتدريب في الصحراء الغربية لقياس درجة الكفاءة.

700 مصري بمعسكرات ليبيا
وأوضح الشيخ أمل عبد الوهاب، القيادى المنشق عن جماعة الجهاد وموسس التحالف الثورى للرقابة الشعبية، أن أبا قحافة المصرى الذي يقود معسكرات التدريب في ليبيا لعناصر داعش لديه 700 مصرى كان من المفترض أن ينضموا إلى جماعة المرابطين التابعة لهشام عشماوى إلا أنهم فضلوا الانضمام لـ"أبو قحافة"، مشيرًا إلى وجود اتصالات مع عناصر في مصر هي من قامت بتنفيذ عملية اغتيال النائب العام هشام بركات.

اشعال الصراع بين العصبيات
وأوضح الشيخ ياسر سعد، أن هناك صدام قادم بين عناصر داعش في صعيد مصر ومجموعة هشام عشماوى التابعة للقاعدة، بعد وفاة زعيم المرابطين بالمغرب العربى، أو ربما يشكلا تحالف بينهما، وكلا الأمرين يمثل خطرا كبيرا، لسعيهم لفتح جسر ارضى بحرى بينهم وبين سيناء عن طريق الصحراء الليبية للوصول إلى سيناء وصعيد مصر ثم الانتقال بحرا إلى الوسط والشمال.

وتابع بأنه خلال المرحلة المقبلة، سيحاول تنظيم داعش اشعال الصراع بين العصبيات في صعيد مصر، ليسود الانقسام ويسهل استخدام جواسيس لهم يضخمون أحداث معينة، وكذلك الضغط على القبائل للتعاون معها ضد الدولة المصرية.

وأضاف" سعد"، أن تنظيم داعش وضع فواصل داخل الدول التي دخلها، إلا أنه فشل في مصر نتيجة قوة الجيش المصرى الذي حال دون تنفيذ مخططهم على أرض الواقع. 


عصام هادى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...