الأربعاء، 25 مايو 2016

فلاحو أسيوط يشتكون من ضعف المياه: وزارة الري أهملتنا ونستخدم الصرف الصحي






يعاني الفلاحون بقرى مراكز ديروط الغنايم والبداري وساحل سليم بأسيوط من نقص مياه الري، بسبب ضعف منسوب المياه وضيق الترع والمصارف وامتلائها بالحشائش والمخلفات وورد النيل، إلى جانب عدم متابعة وزارة الري، مما أدى إلى موت الكثير من المحاصيل، وكثيرًا ما يضطر الفلاحون إلى الري بمياه الصرف المغطى في الحقول التي تمتص الأملاح من التربة أو مياه الصرف الصحي مما يترتب عليه تلف الأراضي الزراعية.

يقول سيد العدوي، مزارع، إن عدد من قرى مركز ديروط يعاني من نقص منسوب مياه الري في الترع مما يهدد ببوار الأرض وتعطل الزراعات الصيفية، وإنه تقدم بشكوى إلى مديرية الري لمناقشة أوضاع الفلاحين ونقص المياه.



يذكر محمد شحاتة، فلاح من قرية العزايزة مركز الغنايم، أنه يعاني طوال العام في ري أرضه الزراعية بسبب نقص المياه في الترع وانسداد الترع والمصارف بالمخلفات والحشائش مما يؤدي إلى موت الكثير من الزراعات خاصة في فصل الصيف الذي تحتاج فيه المحاصيل مثل الذرة الشامية والذرة الرفيعة إلى كميات كبيرة من المياه، تصل إلى 5 ريات خلال فترة زراعتها.

يشير شحاتة إلى أن العديد من قرى الغنايم تعيش نفس الأزمة منها قرية المشايعة والغنايم شرق والغنايم بحري وقبلي وغيرها مؤكدًا أن الترع والمصارف بمركز الغنايم مليئة بالحشائش والمخلفات وورد النيل في حين تقف وزارة الري مكتوفة الأيدي أمام هذه الكارثة وأنهم استغاثوا بجميع المسئولين دون جدوى.



يوضح محمد كامل، فلاح: "الأرض بالغنايم رملية وتحتاج لكمية كبيرة من المياه، لذا نلجا أحيانًا إلى ري الأرض بمياه الصرف الصحي والري بمياه الصرف المغطى بالحقول، الذي أنشأته الدولة لامتصاص الأملاح الزائدة عن حاجة التربة، وذلك لإنقاذ الزروع الخضراء من الموت لكن هذا يؤثر سلبًا على خصوبة التربة ويؤدي في النهاية إلى تلف التربة والمحاصيل.

يلفت إبراهيم يوسف، من قرية النواورة مركز البداري، إلى ضعف منسوب المياه في الترع، وأن أزمة المياه تزداد في فصل الصيف، وعدد كبير من قرى مركز البداري وساحل سليم يعيشون نفس الأزمة منها النواورة والهمامية والعقال البحري والقبلي وكوم سعيد بالبداري والعفادرة والخوالد وتاسا بساحل سليم.



من جانبه، قال مصطفى رشدي، وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، إنه وصلت إليه شكاوى من ضعف منسوب المياه بمركز ديروط وتم معالجتها بعد الاتصال بمديرية الري، مشيرًا إلى أنه في هذا الوقت من العام تحدث اختناقات مياه لأنه بعد إزالة المحاصيل الشتوية تكون الأرض شراقي وتحتاج إلى كميات كبيرة من المياه.

أضاف رشدي: "لابد أن يتم التنسيق بين الفلاحين في أولوية الري لأن بدايات الترع تكون فيها المياه أكثر من النهايات فيجب أن يروي أصحاب الأراضي الزراعية الموجودة عند نهايات الترع أولًا ثم يروي أصحاب الأراضي الموجودة عند بدايات الترع".


طارق عبد الجليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...