السبت، 26 مايو 2018

اسيوط فى الصحف ’’ قصر باحثة البادية بأسيوط ضحية مافيا العقارات ’’ .. بالمستندات.. إخلاء مدرسة باحثة البادية بأسيوط بدعوى ملكيتها لرجل الأعمال صلاح أبو دنقل




قام محافظ أسيوط مؤخراً، المهندس ياسر الدسوقى، بإلغاء عمل مدرسة باحثة البادية الابتدائية، التى تعد من أهم مدارس المحافظة، تمهيدا لهدم المبنى.

القرار الذى وصفه مراقبون بالفضيحة، كشف عن حالة تضليل تسبب فيها وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، وتجاهل وزير التربية والتعليم، عند اتخاذ القرار.

كان تعداد طلاب المدرسة لا يتجاوز 30 طالباً، فى فصول فيللا قديمة، ذات طراز معمارى متميز، إلى أن تمكن رجل أعمال شهير بالاستحواذ على الفيللا، مدعيا ملكيته لها، وبعلاقاته القوية تمكن من إصدار قرار بإخلائها.

وخلال الـ 3 سنوات الماضية، تحولت العملية التعليمية بأهم مدرسة متميزة بأسيوط إلى جحيم، حيث انتقل طلابها بين مدرستين، تعملان على فترتين صباحية ومسائية، لاستيعاب الأعداد الزائدة.

بدأت إجراءات النقل بقيام «ص. ف» مدير إدارة أسيوط التعليمية، بإصدار قرار بتسكين طلاب المدرسة بمبنى مدرسة الحمراء، مع إضافة غرفتين بمبنى مجاور مؤقتا، حتى يتم إنشاء مبنى جديد عبارة عن تبرع من المالك الجديد لمدرسة باحثة البادية، ورضخ أولياء الأمور.

تلى ذلك مماطلة قيادات التربية والتعليم، فى تسليم المبنى الجديد، إلى أن قام أولياء الأمور بإرسال مذكرات استغاثة للرئيس عبدالفتاح السيسى، صدر على إثرها قرار انتقال الطلاب للمبنى الجديد.

عقب ذلك قام محافظ أسيوط بإصدار قرار إلغاء مدرسة باحثة البادية من خريطة الإدارة التعليمية لأسيوط، وتحويل طلابها بشكل نهائى لمدرسة خديجة بنت خويلد. وذلك بناء على مذكرة عرضها عليه وكيل الوزارة، الذى ذكر أن قرار وزير التربية والتعليم رقم 180 لسنة 2014، يقضى بتسليم المبنى لمالكه الأصلى، وفى شهر يونيو 2014 انتقل الطلاب لمدرسة خديجة بنت خويلد.

ثم ذكر أن المدرسة ليس لها رقم تعريفى على خريطة المدارس بأسيوط، وليس لها وجود حسب مراجعة هيئة الأبنية التعليمية، وذلك رغم أنها مسجلة على أجهزة الحاسب الآلى تحت رقم 1802120313، ومسلسل إلكترونى برقم 25016812 ، ورقم تعريفى 2507932، ما يعنى أن وكيل الوزارة قدم مذكرة مضللة للمحافظ، وبشكل غير أمين، تسبب فى الإجهاز على مدرسة بالكامل.

خالد العسقلانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق