الأربعاء، 4 يوليو 2012

هموم وأحلام البسطاء باسيوط على مائدة الرئيس



" نفسى يراعى ربنا فينا " أمنية بعثتها سيدة صعيدية بسيطة من محافظة اسيوط للدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية ، وقالت " تجاوزت الخامسة والخمسين عاماً ولا أرغب فى الدنيا سوى الستر والصحة وبحثت عنهما بكافة السبل ولم أجدهما تحت راية الانظمة السابقة " ، ووصفتها بالجائرة وغير عابء بالناس الغلابة .

وقالت " عائشة " والابتسامة لم تفارق وجهها انها لم تكن تحلم بان تعيش وترى اليوم الذى ينتهى فيه حكم العسكريين على مصر ليتولى رئيس مدنى مقاليدها وطالبت الرئيس الجديد بمحاربة الفساد والقضاء على المحسوبيات وان يكون رئيسا لكل المصريين .

ولم تختلف طموحات الست "عائشة " عن باقى أهالى اسيوط البسطاء فأمنياتهم كلها تركزت حول مطالب الثورة المشروعة وهى العيش والحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية مؤكدين ان هذه اقصى أمانيهم بعد ان عانوا سنوات طويله فى براثن الاهمال والظلم فى ظل العهد البائد .

وناشد احمد شريف – طالب جامعى الرئيس بالاهتمام بالشباب ووضع خطط عاجلة لحل مشكلة البطالة وتحقيق العدل والمساواة بين المصريين وان تكون الوظائف المتميزة مثل النيابة والشرطة و الاذاعة والتلفزيون والسلك الدبلوماسي لجميع المصريين وليس لابناء فئة خاصة من الشعب وان يكون التعيين حسب الكفاءة والقدرات وليس حسب المحسوبية والعلاقات .

وشدد شريف على الافراج عن المعتقلين سياسياً وصرف تعويضات للمحكوم عليهم فى قضايا سياسية.

اما مصطفى شكرى – محاسب ,
فأكد على أهمية إعادة الاقتصاد المصرى إلى مكانه الطبيعى ووضع مزيد من الاستراتيجيات الأمنية الواضحة وخطة محكمة تبدأ بإعادة الأمن والأمان إلى الوطن، بالإضافة إلى تعيين فريق اقتصادى ذو خبرة ليتمكن من إعادة الإنتاج وسرعة نمو الاقتصاد المصرى فى الفترة القادمة, وطالب باعادة محاكمة قتلة الشهداء محاكمة ثورية عادلة .

فيما اكد محمد صلاح – موجه بالتربية والتعليم على ضرورة اهتمام النظام الرئاسى الجديد بالارتقاء بمستوى المعلم والمنهج الدراسي بما يواكب العملية التعليمية وتطوير وتحديث المنظومة التعليمية ككل، وكذلك النواحى التربوية وعلاقتها بالثورة المصرية والتى تلخصت فى بناء استراتيجية ثابتة للتعليم المصرى مع تأكيد دور مؤسسات المجتمع المدنى والخبراء التربويين المتخصصين فى بناء تلك الاستراتيجية، والاهتمام بتطوير التعليم الفنى بقطاعاته الزراعية والصناعية والتجارية.

وقال : اطالب الرئيس أن ينظر الي الامور والمشكلات الاقتصادية المصرية التي تشكل متاعب الحياة اليومية للمواطن الذي يعاني في مأكله ومشربه ومسكنه ، وايجاد فرص العمل وتوفير نفقات حياته اليومية وتقديم دعم مالي للبنية التحتية فى محافظة اسيوط .

والملف الطبى لم يكن بعيدا عن مطالب الدكتور على بكر –اخصائى عيون ولفت الى ضرورة الاهتمام بالخدمات الصحية خاصة فى الصعيد والذى يحتاج إلى المزيد من رعاية الدولة لإحداث نهضة إدارية وفنية كبرى مع توفير الإمكانيات الطبية المناسبة لضمان تقديم الخدمة اللازمة وأشار إلى ضرورة العمل على التخطيط لمشروعات اقتصادية ضخمة من شأنها الاستغلال السريع للحالة الاقتصادية وزيادة النمو العاجل كملامح رئيسية للبرنامج الاقتصادى.

واكدت أميرة ابراهيم - من ذوى الاحتياجات الخاصة على تفاؤلها بالدكتور محمد مرسى وطالبته بوضع المعاقين ضمن اهتماماته ومنحهم حقوقهم السياسية الكاملة وإعادة تفعيل كوتة المعاقين فى التعيين بالوظائف الحكومية، وأن تكون لهم وزارة مستقلة وتفعيل قانون الحد الادنى من الاجور وتسوية الأوضاع الوظيفية للعاملين الحاصلين على مؤهلات، وإعادة النظر فى حركة الترقيات التى يحرم منها المعاقون، ونقل الموظفين المعاقين إلى أقرب مكان لمنازلهم لتوفير المشقة عليهم.

وطالب شريف بولس – أعمال حرة الرئيس بالحفاظ على هوية الدولة المصرية ومدنيتها الوسطية ، وتأكيد وترسيخ مبدأ المواطنة الكاملة لكل أبناء الشعب والغاء كافة أشكال التمييز والحفاظ على السيادة المصرية واحترام جميع المعاهدات والمواثيق الدولية و الحفاظ على حقوق الانسان وبالأخص المرأة والاقليات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...