الخميس، 27 ديسمبر 2012

الشاعرة / نور عبد الله إحدى ضحايا إدارة قناة «مصر 25» :: اعترضت على الاعلان الدستورى فأحالونى للتحقيق وتحدثت الى والد أحد الشهداء فى حادث قطار أسيوط فقال انه لا يحمل الرئيس مرسى مسئوليه الحادث فتأكدت ان القناة هى من قالت له بأن يقول هذا الكلام



الشاعرة نور عبدالله، إحدى ضحايا إدارة قناة «مصر 25»، دخلت القناة شاعرة ثورية واعتقدت أنها أصبحت فى واحة الديمقراطية التى تسمح بالرأى والرأى الآخر، ورغم تعاقدها على شروط معينة تقتضى بأن تعبر عن آرائها السياسية بكل حرية، إلا أنها تعرضت لأقصى درجات الإرهاب فتم فصلها وإنهاء التعاقد معها وتهديدها وضرب شقيقها، فالقناة التى تدعو للديمقراطية تحولت لقناة تستخدم الأسماء الثورية كديكور للتعبير عن آرائها ضد الليبراليين وفصائل الشعب من غير تيار الإسلام السياسى، هذا ما أكدته نور عبدالله عندما سألتها عن سبب إلغاء تعاقدها مع قناة «مصر 25»، فأكدت أنها اكتشفت أنها مجرد ديكور لمجموعة تريد أن تتظاهر بالديمقراطية، رغم أنهم لا يعلمون مبادئها، وقالت: تعاقدت مع القناة فى ظروف غريبة فعندما عرضوا علىّ تقديم برنامج عن المرأة أكدت لهم أننى ثورية وأننى أكتب شعراً هجاء فى الإخوان، فقالوا إن هذا هو المطلوب وإننا قناة تدعو للرأى والرأى الآخر، وهو ما تعاقدت على أساسه، ولكننى فوجئت عند دخولى إلى القناة بقرارات غريبة لتكميم الأفواه، ولم يعد من حقى أن أسأل الرئيس لماذا خطبت فى الاتحادية ولم تخطب فى ميدان التحرير؟! أو أوجه اللوم للذين تسببوا فى أحداث أتوبيس أسيوط أو كانوا وراء الإعلان الدستورى الغاشم.

وأضافت: فى البداية عندما عرضت على إدارة القناة أن أقدم برنامج بها رفضت لأننى ثورية بطبعى ورفضت حكم الإخوان منذ البداية منذ 19 مارس 2011 منذ تاريخ ترقيع الدستور ووضعى ثابت ولكنهم قالوا إن لديهم إطلالة جديدة وأن شعارهم صوت مصرى حر، وبالتالى كانت شروطى معهم إننى سأقول ما أريد، وعندما بدأت العمل قدمت برنامجاً اجتماعياً خاصاً بربات البيوت ومعى 4 سيدات، البرنامج خاص بالتوعية
بعيداً عن السياسة، وبطبيعة الأوضاع السياسية لا يمكن الفصل بين السياسة وباقى مجالات المجتمع وهنا واجهت صراعات كثيرة فى أن أستضيف شخصيات ليست تابعة لهم، وكنت أجد رفضاً كبيراً من داخل الإدارة، لكننى قررت أن أصمد ومرت حلقة ضباط 8 إبريل دون إرادتهم، بعدها عبرت عن رأيى فى الحكومة فى أنها مُقصرة فى أداء واجباتها، وأن الرئيس مرسى هو المسئول الأول عن قتل 60 طفلاً من المصريين فى قطار أسيوط، وأعلنت عن رأيى بصراحة فى الإعلان الدستورى، وقبل الهواء طلبوا منى أن أكذب وأنادى بشرعية الإعلان الدستورى على أساس أنها قناة تراعى مؤسسة الرئاسة فرفضت، وأكدت لهم أنه لا يوجد فى الدين من يطالب بأن ندعم شخصاً مخطئاً، أياً كان رئيساً أو غير رئيس، من حقى أن أواجهه وهذا واجب الإعلامى، وأكدت وقتها أن هذا الإعلان ينادى بتحصين قرارات الرئيس وينادى بأن يكون الزيت والسكر هو شعار المرحلة، فأخبرونى بأن هذا لا يمكن أن يقال على الهواء، فخرجت على الهواء وصرحت بأن الإعلان الدستورى مجرد مسكن ولكن لأنهم شخصيات لا تقبل النقد نهائياً ومهللين للحاكم أحالونى للتحقيق.
وبعدها قدمت فقرة مع زميلاتى الثلاث فى برنامج «ست البنات»، وطلبوا منى أن أتناول الأمور السياسية تبعاً لأهوائهم، خاصة أننى كنت أرفض أن أقول ما ينفذه الإعداد وكنت أتحدث تبعاً لوجهة نظرى، على عكس زملائى من المذيعين وبعدها أحالونى للتحقيق مرة أخرى، وفى المرة الثالثة استضفت دكتورة نفسية وسألتها: أن الرؤساء عادة ما يحتاجون إلى إعادة تأهيل نفسى، فكيف ترين الرئيس مرسى، فأوقفونى، لمجرد السؤال؟!
وأضافت «نور»: سعدت جداً بالتجربة، لأننى كثيراً ما كتبت عن الإخوان فى أشعارى لكنى لم أكن بداخلهم وبعدما تعاملت معهم شعرت بأنهم يستحقون منى أن أكون أكثر حدة وتأكدت من معلوماتى الصحيحة فى أنهم مدعون وكاذبون.
وعن المساوئ الموجودة بالقناة، قالت: إن سياسة القناة ترفض أى رأى يقول الحقيقة أو يظهر الإخوان مخطئين ويرفضون الانتقاد ويضعون قائمة سوداء لعدم الظهور فى البرامج منهم على سبيل المثال الدكتور أحمد عمارة، الذى اتفقت معه وبعد حضوره أعلنوا رفضهم ورفضوا استضافته مرة أخرى، وهم يتجنبون أية شخصية ذات قيمة أو وعى، ويتعمدون استضافة الشخصيات التى تحب الظهور على الشاشة للتمجيد فى الإخوان.
وقالت: إن المداخلات على الهواء كانت معدة من قبل ويتعمدون إغلاق الخط على من يعارضهم، فهم يريدون التمجيد فى الإخوان ورغم أننى كنت أشعر بذلك من خلال المداخلات الغريبة أحيانآً يتحدث إلىّ شخص ويطالب بزواج البنات عند سن 14 عاماً وكأننى ببرنامج دينى، وتضيف الشاعرة «نور»: فى إحدى المكالمات تحدث إلىّ والد أحد الشهداء فى حادث قطار أسيوط، وقال: ليس حزيناً لأن ابنه مات شهيداً وأن الرئيس مرسى هو صوت الله على الأرض، وقتها تعجبت وسألته هل تحمل الرئيس مرسى وفاة ابنك، فقال لى لا الرئيس مرسى هو من يحمينا، وتأكدت بعدها بأنهم من قالوا له يقول هذا الكلام، ويومها نفرت من القناة وشعرت بأننى أعمل مع جهاز مخابراتى وليس قناة، وإن كنت أشعر بقليل من الندم لأننى أضعت وقتى فى هذه القناة.
وأضافت: شعرت أثناء عملى فى القناة بأننى أعمل مع ربات بيوت فأحياناً كانوا يؤجلون الهواء حتى يتناولوا الإفطار.
 دينا دياب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سائقى تاكسي اسيوط بين البلطجه واستغلال المواطنين وعدم الاعتراف بالتعريفه 7 جنيه

يعاني اهالي اسيوط من بلطجه سائق التاكسي حيث انهم لا يعترفون بالتعريفه التي قررتها المحافظه 7 جنيهات فقط لاغير ويفرضون تسعيره جديده داخل ...