الجمعة، 4 يناير 2013

دار الافتاء المصرية :: تهنئة المسيحيين بأعيادهم سنة لقوله تعالى ’’ لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ’’


أكدت أمانة الفتوي بدار الإفتاء المصرية جواز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم‏,‏ شريطة ألا تكون بالفاظ تتعارض مع العقيدة الإسلامية‏,‏ وقالت الفتوي إن هذا الفعل يندرج تحت باب الإحسان الذي أمرنا الله عز وجل به مع الناس جميعا دون تفريق‏

مذكرة بقوله تعالي: وقولوا للناس حسنا وقوله تعالي: إن الله يأمر بالعدل والإحسان.
وقالت ان الفتوي تستند الي النص القرآني الصريح الذي يؤكد أن الله تبارك وتعالي لم ينهنا عن بر غير المسلمين, ووصلهم, وإهدائهم, وقبول الهدية منهم, وما إلي ذلك من أشكال البر, وهو قوله تعالي: لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين.
جاء ذلك في معرض رد أمانة الفتوي علي سؤال حول حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم, مع اقتراب حلول اعياد رأس السنة الميلادية بالنسبة للمسيحيين, وقالت الفتوي إن الإهداء وقبول الهدية من غير المسلم جائز أيضا, مؤكدة أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يقبل الهدايا من غير المسلمين, حيث ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أهدي كسري لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقبل منه وأهدي له قيصر فقبل, وأهدت له الملوك فقبل منها.
وأضافت الفتوي أن علماء الإسلام قد فهموا من هذه الأحاديث أن قبول هدية غير المسلم ليست فقط مشروعة أو مستحبة لأنها من باب الإحسان, وإنما لأنها سنة النبي صلي الله عليه وسلم.
وقالت الفتوي ان تهنئة النصاري وغيرهم من أهل الكتاب بأعيادهم جائزة, وأنها من البر الذي لم ينه الله عنه, شريطة ألا يشارك مقدم التهنئة فيما قد تتضمنه الاحتفالات بتلك الأعياد من أمور تتعارض مع العقيدة الإسلامية, وأن يراعي في تلك التهنئة أوامر الله, وتعاليم الإسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق