الخميس، 16 مايو 2013

الجماعة الإسلامية تطلق مبادرة "وطن واحد وعيش مشترك" للاستماع لمشكلات الأقباط ومفتى الجماعه الاسلامية باسيوط :: نحن الأكثر حرصًا على صيانة حقوق الأقباط

http://benaaparty.com/images/Articles/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%20%D8%B9%D8%A8%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%20123.jpg

أطلقت الجماعة الإسلامية مبادرة وطن واحد وعيش مشترك لإيجاد تسوية جذرية لجميع مشاكل الأقباط كاشفة عن تواصلها مع كل الطوائف المسيحية في داخل مصر وخارجها في خطوة لتبني جميع المطالب المشروعة للأقباط من خلال مؤسسات الدولة.

وقال خالد الشريف، المتحدث الإعلامي لحزب البناء والتنمية، أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجماعة "واطن واحد وعيش مشترك" إن المبادرة تتضمن تشكيل لجان استماع لشكاوى الأقباط التي يعانون منها لتقوية لحمة الوطن، وقال سوف نتواصل مع كل الطوائف المسيحية في هذا الوطن "ائتلافات، كنائس، أقباط مهجر، رجال أعمال"، وسوف نكون نصراء للجميع من أجل النهوض بمستقبل مصر، وسوف تتبنى الجماعة الإسلامية مطالب الأقباط من خلال مجلس الشورى الحالي ومجلس النواب المقبل.

وقال الدكتور طارق الزمر، رئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية: المبادرة إيمان منا بأن الثورة لن تنجح إلا إذا حلت كل التناقضات وأهمها هو ما يسمي بالفتنة الطائفية، لهذا كان من الواجب أن تتحرك الجماعة لتدشن مرحلة جديدة نرجو أن نتعاون فيها لقطع كل الأيادي الخبيثة التي تريد إجهاض الثورة.

وأكد أن هناك عوامل كثيرة تدفعها اليوم لإطلاق المبادرة ويأتي في مقدمتها العامل الديني، فالإسلام والمسيحية للمحبة والتواصل والتعاون على البر والتقوى، وكذلك مكتسبات الثورة التى أرست مفاهيم جديدة للعمل المشترك، علاوة على رصيد الخبرة والتجربة، فهناك خبرات أن التقوقع ليس من مصلحة أحد، فلا يمكن إقامة وطن بإقصاء أحد، وكذلك المستقبل المشترك بالتكاتف، ولن يتحقق الحلم إلا من خلال فتح قنوات التواصل ومد جسور الحوار وتكوين رؤى متقاربة حول مشاكل الأقباط عبر "لجان استماع" مع العديد من مراكز التأثير في الشأن المسيحي "الكنيسة، رجال الفكر، رجال الأعمال، الائتلافات القبطية، أقباط المهجر، وكل المهتمين بالشأن القبطي" للوصول لآليات مشتركة للحلول.

وقال الشيخ عبد الآخر حماد، مفتي الجماعة الإسلامية باسيوط،

لقد لعب النظام البائد بورقة الطائفية كثيرًا، واستمعنا لاتهامات باطلة وفصائل الحركة الإسلامية بالاعتداء على الأقباط وغيرهم ممن يخالفوهم في الرؤى، والحقيقة أن أصحاب الإيمان هم الأكثر حرصاً على حقوق غير المسلمين.

وحتى في فترة الخلاف مع النظام السابق لم تكن الجماعة الإسلامية تستهدف الأقباط أو تريد العدوان عليهم لكن أبواق النظام السابق هي التي كانت تروج لذلك.

ومَن يروج أنه يدافع عن الأقباط فلا علاقة لهم بالأديان أصلا، ففي الثمانينات زعم  فرج فودة "أنه يتبنى قضايا أقباط بالرغم من أنه لا ينتمي لأي دين، ومن ثم رشح نفسه في دائرة شبرا ومع ذلك لم ينجح، ولم يأخذ أكثر من 200 صوت.

وبعد حادث القديسين قال رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع بالبرلمان ليزعم أن السبب في الحادث عدم صدور قانون دور العبادة الموحد، لإشعار الغرب أنهم يحامون على الأقباط.

وقال إن الجماعة الإسلامية في أسيوط تنجح في كل مشكلات الأقباط التي يعجز عنها الأمن، وأبناء الجماعة الإسلامية خصوصًا في صعيد مصر يقومون بدور طيب في كل المشكلات بين المسلمين والأقباط وبين الأقباط وبعضهم وهذا هو واجب علينا فالدين هو من أمرنا بذلك.

وقال الدكتور نصر عبد السلام، رئيس حزب البناء والتنمية، إن برنامج الحزب يؤكد أن التاريخ يشهد أنه لم يصنع سوى بيد المسلمين والمسيحيين، واتهم النظام السابق بتدبير الفتن الطائفية كما قام العادلي بتفجير الكنائس لزيادة التضييق على التيار الإسلامي وزيادة الابتزاز للغرب حتى يعلموا أن مبارك هو من يحمي الأقباط، وهي خدعة انطلت على أقباط المهجر الذين راحوا يستعدون الغرب، لذلك لجأ حزب البناء والتنمية لغلق الملف، حيث سيتم التشاور مع الكنائس الأربعة "الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية والأسقفية".

وقال عصمت الصاوي، مسئول الملف القبطي بحزب البناء والتنمية ومنسق مبادرة وطن واحد وعيش ومستقبل مشترك في كلمته "ليس بالشعارات يسوء الإخاء، بالأعمال التي تبني، نؤكد وحدة الوطن ونحترم مبادئ الدستور "الوحدة الجامعة".

وقال الدكتور أحمد عمران، مستشار الرئيس محمد مرسي لتنمية المجتمعية، إن الملف الطائفي هو أحد مشاكل الأمن القومي وحلها ليس مشكلة الأقباط فقط وإنما المجتمع كله وعلى الجميع التضافر سويًا لحلها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق