السبت، 18 يناير 2014

القبطي الذي تبرع بأرض لبناء مسجد بقرية سلام باسيوط :: تبرعت بالأرض لأننا جميعا تربينا فى بلد واحدة وحتى نثبت للعالم أن مصر يعيش فيها المسلم والمسيحى تحت سقف واحد ’’ انت بشر ولاملاك ’’


http://almesryoon.com/images/thumbs/470/0e740ea913200c0ad1ae38e5746894c9.jpg
تبرع "نادر العسال" محامى قبطى فى تطور جديد للعلاقة بين قطبى الأمة المصرية المسلمين والأقباط, بقطعه أرض لجمعية سلام لتنمية المجتمع لبناء مسجد, مساحتها قيراط و10 أسهم تقام به الشعائر الإسلامية ليعلن عن ميلاد وحدة وطنية حقيقية فى مصر لتلاشى مخططات خارجية ترغب فى إشعال فتيل الفتن الطائفية فى البلاد فالمكان الذى تبرع فيه القبطى بقطعة الأرض قرية "سلام" مسقط رأس البابا شنودة بطريرك الكرازة المرقسية والتى شهدت أحداثًا دامية منذ عام تقريبًا عندما قام أحد الطلاب بقرية العدر المجاورة للقرية بنشر صور مسيئة للرسول الكريم قامت على إثرها اشتباكات دامية فى ثلاث قرى . وكانت قرية سلام, قد شهدت حرق أكثر من 4 منازل فى هذه الأحداث لوجود أقارب الطالب القبطى فى القرية . تبعد القرية عن محافظه أسيوط بــ 35 كيلو مترًا وتعتبر من أفقر القرى على مستوى المحافظة والمسلمين بها أكثر من الأقباط ولا يوجد بها كنيسة ويذهب أقباط القرية إلى أقرب قرية لأداء الصلوات والتى تبعد 15 كيلو عن القرية. "المصريـون" التقت مع نادر رامز العسال والمتبرع بقطعة الأرض والذى بدأ حديثه بأنه تربى مع مسلمى القرية وأن والده تبرع من قبل بقطعه أرض تم بناء مسجد "الشيخ مناع" عليها فالتبرع لم يكن وليد اللحظة ولكن فى هذه الأيام لابد من وجود مبادرة يشعر فيها الجميع بالحب والوئام بين المسلمين والأقباط فى مصر خاصة بعد الأحدث الأخيرة . وأضاف نادر، أن جميع المخططات التى استهدفت مصر كانت تضرب العلاقة بين المسلمين والمسيحيين لأن وتر الفتن الطائفية هو الوتر الحساس ولكن مدى الحب والترابط بينهم هو الذى يستمر، مشيرًا إلى أن تبرعه بهذه القطعة دليل على تماسكه وحرصه على إقامة علاقات طيبة مع المسلمين . وانتقد نادر, كثرة الخطف والتى ازدادت بعد الثورة خاصة للأقباط وطلب فدية وتخاذل جهاز الشرطة فى تحرير بعضهم وانتشار لسلاح غير المرخص فى النجوع والقرى حتى أصبح الأطفال يحملون السلاح وأن جميع المبادرات التى تطالب بتسليم السلاح وتجاهل المواطنين بذلك وشعر الجميع بأنهم يعيشون فى غابة البقاء فيها للأقوى . أما فى القرية فأندهش البعض من هذا التصرف خاصة أن المتبرع قبطى ولكنها حدثت من قبل أيام والده وتبرع بقطعة أرض كبيرة للشيخ المناع. يقول سعيد البدرى من أهالى القرية, إن الجميع تربى فى بلدة واحدة وكانت العيشة مسلم مسيحى فى طبق واحد يجمعنا الفرح والحزن والواجب إلى أن تدخلت الوقيعة واستغل البعض الخلاف البسيط ليجعل منه فتنة لا تنتهى يدفع ثمنها البسطاء من القرية كما حدث فى القرية من قبل. وأضاف محمد فاروق الخطاب محاسب من أهالى القرية, إن خطوة تبرع القبطى بأرض فضاء يبنى عليها مسجد ممتازة خاصة فى هذه الأيام وبعد الأحداث العنيفة التى شهدتها البلاد وأن هذا الأمر أثبت للعالم أن مصر يعيش فيها المسلم والمسيحى تحت سقف واحد ولكن هناك بعض الانتقادات التى وجهها بعض الحاقدين فى القرية وهو أن التبرع استعداد لانتخابات مجلس الشعب وهو ما نفاه " نادر" واستغله البعض فى القرية لتهييج الرأى العام على هذا الفعل وزرع الوقيعة بين نسيج الوطن الواحد .

حسين عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سائقى تاكسي اسيوط بين البلطجه واستغلال المواطنين وعدم الاعتراف بالتعريفه 7 جنيه

يعاني اهالي اسيوط من بلطجه سائق التاكسي حيث انهم لا يعترفون بالتعريفه التي قررتها المحافظه 7 جنيهات فقط لاغير ويفرضون تسعيره جديده داخل ...