الأربعاء، 11 مايو 2016

أزمات الأهالي تطارد «نواب أسيوط»


الوصول لمقعد تحت قبة البرلمان، يحتاج لقاعدة شعبية كبيرة وعشرات الآلاف من الجنيهات، وبعض الوعود المزمع تنفيدها، هكذا يعتقد نواب البرلمان أن كل ما سبق هو ضريبة كفيلة لإبعادهم عن دوائرهم طوال مدة انعقاد المجلس، متناسين أنهم موكلون لتسيير أمور المواطنين وخدمتهم.

نواب أسيوط
وكغيرهم من أعضاء البرلمان، يقوم نواب دوائر محافظة أسيوط بصولات وجولات مع توزيع الابتسامات والمجاملات في مختلف المناسبات  ومع ذلك فقد اختفوا عن أعين ناخبيهم، ولم يظهر منهم سوى تصرفات ارتكبوها تسببت في نشوب أزمات، وترددت خلالها أسماؤهم لتظهر أشباحهم على الساحة من جديد، إما بين بعضهم البعض أو وجهآ لوجه مع أبناء الدوائر.
ورصدت «فيتو» في السطور التالية عدة وقائع لبعض النواب منذ توليهم مناصبهم تسببت في أزمات.

مأمورية استئناف
تسبب قرار وزارة العدل بإنشاء مأمورية استئناف بمركز صدفا، في نشوب أزمة بين عضوى البرلمان عن الدائرة محمد عمر رشوان وممتاز دسوقى، وصلت إلى إعلان بيان رسمى من الأول يدين فيه تصرف الثانى بشأن اختيار مكان المأمورية.
وتعود أحداث الواقعة إلى قيام النائب محمد عمر رشوان بأخذ موافقة شفهية من وزير العدل السابق "أحمد الزند" بإنشاء مأمورية استئناف بمحكمة الغنايم، وذلك خلال زيارته لأسيوط لافتتاح محكمة الغنايم بعد تطويرها، وبعدها غادر رشوان البلاد لحضور تدريب بألمانيا ليعود ويفاجئ بقيام العضو ممتاز الدسوقى عن نفس الدائرة بأخذ موافقة نواب أسيوط، بعد وليمة عشاء كما وصفها بإنشاء المأمورية بمجمع محاكم صدفا في تضليل لهم كونها محكمة منفصلة.
وكان قرار وزير العدل بعد إرسال التوقيعات له ومقابلته بالدسوقى، أن قضايا صدفا أكثر من الغنايم ، كما أن محكمة الغنايم غير آمنة لكثرة أعداد المؤيدين لجماعة الإخوان، لذلك لابد من إنشاء المأمورية بصدفا لدواع أمنية، ووصف النائب رشوان تلك المبررات بالمضللة للحقيقة، وذلك في بيانه عبر صفحته الشخصية "فيس بوك".

دائرة أسيوط
وفى دائرة أسيوط، هناك الكثير من المشكلات وخاصة قرية المعابدة التي تشتهر بكثرة نشوب الحرائق، ورغم مطالبتهم الكثيرة بتخصيص سيارة مطافى بها إلا أن نوابها لم يلتفتوا إلى تلك المتطلبات لكن مرشحين سابقين بالتعاون مع كوادر من القرية ورئيس نقطة شرطة القرية نجحوا في جلب السيارة للقرية عن طريق مديرية الأمن، وعقب ذلك نسب أحد الأعضاء تلك الخدمة لنفسه.

وتسببت لافتة قلم بتعليقها أهالي مركز منفلوط في العيد القومى كرسالة موجهة للرئيس السيسي في إحراج أعضاء البرلمان عن دائرة منفلوط وسخط الأهالي عليهم.
وأوضح الأهالي من خلال تعليق لافتة أن تجاهل أعضاء النواب ووعودهم الكاذبة أدت إلى قيامهم بمخاطبة الرئيس السيسي في محاولة منهم لجذب انتباه المسئولين لحال المركز، وتردى أوضاع مشروع الصرف الصحى الذي لم يكتمل منذ 26 عاما، قائلين " قناة السويس اتحفرت في سنة واحنا مش عارفين نعمل صرف صحى في 26 سنة" كدليل منهم على تجاهل النائبين حلمى أبو ركبة، ومحمد حسين عبد الرحيم لمشكلاتهم، مما جعلهم يقابلون التجاهل بالتجاهل، ويوجهون أصواتهم للرئيس.

ديروط
انقسم الشارع الديروطى خلال الأيام الماضية إلى أحزاب كل يساند مرشحه البرلمانى الأقرب اليه، وخاصة بعد إعلان نائبين من الدائرة أن كلا منهما له الفضل في حل إحدى الأزمات، حيث أعلن البرلمانى محمد عيد أنه أتى بموافقة هيئة السكة الحديد لتطوير محطة ديروط ووقوف القطارات المكيفة بها، إلا أن اللواء يونس الجاحر أعلن عن طلبه وحصوله لنفس الموافقة مما أدى إلى انقسام المؤيدين للطرفين، واشتعال أزمة بينهما والتراشق بالألفاظ عبر مواقع التواصل الاجتماعى بين أهالي ديروط ، كل حسب عضوه واتهام الآخر بسرقة المجهود والتسلق دون وجه حق.

بندر أسيوط
دائرة بندر أسيوط والتي عبر مواطنوها عن سعادتهم البالغة عقيب فوز النائب محمد حمدى دسوقى بمقعد البرلمان من الجولة الأولى لثقتهم في وعوده تعانى تلك الأيام من حنق شديد تجاه نائبيها اللواء تادروس قلدس ودسوقى، وخاصة لتفاقم أزمة الصرف الصحى، وغرق منطقة المصلى بالكامل، وتدخل عدد من الكوادر والنشطاء السياسيين والإعلام لحل الأزمة التي تهدد بانهيار المنازل إلا أن نائبيها لم ينطقا ببنت شفة لحل تلك الأزمة، مما جعل الأهالي تلقى باللوم على نفسها لاختيارهم هؤلاء النواب، وتشتعل الأزمة يوما بعد يوم فيما بينهم.


ايمان عمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البقاء لله .. وفاة مواطن واصابة عمه بطلقات نارية من ضابط بقرية الزاوية باسيوط وغضب الأهالى من ظلم الداخلية فى اسيوط

المواطن حسن مش إرهابى لكنه إنسان  كل جريمته انه مواطن غلبان خاف من حضرته فجرى راح ضربه بالنار ----------------------------------...